
بعد رحلة سفر استغرقت نحو عشر ساعات, وصل رمسيس الثاني إلي مملكته الجديدة, أو بالأحري المتحف الكبير بأول طريق القاهرة ـ الإسكندرية الصحراوي.
انطلقت الرحلة مع دقات الساعة الواحدة من صباح الجمعة 25/8/2006, حيث اخترق موكب الملك شوارع القاهرة والجيزة, وسط حفاوة مئات المواطنين الذين حرصوا علي المشاركة في تحية الملك الذي سيعتكف بعيدا عن الأنظار بعض الوقت, ثم يتبوأ مكانه في صدارة المتحف الكبير, ليكون في مقدمة مستقبلي زواره.
وصول تمثال رمسيس الثاني يمثل تدشينا لبدء العمل في المتحف الذي سيضم100 ألف قطعة أثرية من مختلف العصور.
رجوع