كاتب و أديب وداعية للاصلاح الاجتماعي ، اشتهر بدفاعه عن حقوق المرأة
ولد قاسم امين عام 1863م 19 جمادى الأولى 1280 هـ لأب تركى وأم مصرية من صعيد مصر وكان والده "محمد بك أمين" قبل مجيئه الى مصر واستقراره بها واليا على أقليم "كردستان" وتعلم فى مدينة الاسكندرية ودرس الحقوق فى القاهرة واتم دراسته فى مدينة مونبلييه الفرنسية – عمل فى القضاء بعد عودته الى مصر عام 1885م .
أشتهر بمعالجة قضايا مجتمعه آنذاك وخاصة قضية تحرير المرأة داعيا الى تعليمها و تحريرها من الظلم الاجتماعى الذى كانت تعيشه . يعتبر قاسم أمين من أشهر رجال الاصلاح الاجتماعى فى عصر النهضة العربية . أثناء دراسته بفرنسا جدد صلاته مع "جمال الدين الافغانى" ومدرسته حيث كان "المرتجم" الخاص بالأمام "محمد عبده" فى باريس .
فى صيف 1885 م عاد قاسم أمين الى القاهرة وعين بالقضاء فى النيابة المختلطة وكان حينها فى الثانية والعشرين من عمره .
تدرج قاسم أمين فى سلك القضاء حيث رأس نيابة محافظة "بنى سويف" ثم رأس تيابة "طنطا" 1891م
وفى يونيو 1892م عين نائب قاضياً فى محكمة الاستئناف ، ولقد عرفت عنه طوال مدة عملة بالقضاء دعوته لجعل القضاء المصرى والمحاكم الاهلية الوطنية جهة التقاضى والمحاكمة بالنسبة للاجانب الذين يعيشون بمصر ، باستثناء احوالهم الشخصية .
أهم كتبه:
اصدر كتابة "المصريون" بالفرنسية سنة 1894م يرد به على هجوم الدوق الفرنسى "داركور" على مصر والمصريين .
كما اصدر كتابه "تحرير المرأة" سنة 1899م وهو الكتاب الذي أثار جدلا حول العديد من القضايا التي تخص المرأة
كما أصدر كتاب المرأة الجديدة سنة 1900م .