يحيى حقى

أديب روائي لا يشبه  أحد و لا يشبهه أحد في أسلوبه وكتاباته المستمدة من روح  الشعب
يحيى حقى
من مواليد 1905 . تعتبر الكتابة عند يحيى حقي مسألة إحساس ، وكان بسيطا كل البساطة ، وأصيلا كل الأصالة ، هادئا كل الهدوء .

في عام 1991 صدر له كتاب "خليها علي الله " مبينا علي غلافه الداخلي أنه " السيرة الذاتية لأديبنا الكبير يحيي حقي ، عاشق اللغة العربية تحدثا وكتابة وقراءة ، وأحد أبرز رواد الرواية والقصة القصيرة واللوحة القلمية في الأدب العربي الحديث والمعاصر والحائز علي أكبر جائزة عالمية تمنح للعلماء والأدباء وهي جائزة الملك فيصل العالمية ، التي نالها تكريما وتقديرا لعطائه الإبداعي وجهوده الأدبية. "

وعرف أديبنا يحيى حقي بالدقة والموضوعية في كل ما يكتب ، وفي كل ما يقول ، كما أنه يعد شاهدا علي القرن العشرين منذ مولده عام 1905 وحتى وفاته .
و قد رحل الأديب يحيى حقي مخلفا وراءه تركة عظيمة من الكنوز الأدبية من القصة وفن المقال ، وهي ثمينة نفيسة و منها : ( قنديل أم هاشم – صح النوم – أم العواجز – ناس في الظل – دماء وطين – رجل وامرأة) .. وغيرها من مجموعات قصصية و كتب نقدية وأدبية وصحفية ، وأهم من ذلك نصائحه للأدباء الشبان الذين كان يحرص علي مخاطبتهم عن قرب والأخذ بيدهم .

نال يحيي حقي أكثر من جائزة في حياته الأدبية من بينها جائزة الدولة التقديرية ، كما نال العديد من الجوائز في فرنسا وأوروبا وفي البلدان العربية ، وآخرها جائزة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته السادسة عشرة .

تحولت بعض قصصه إلي أعمال سينمائية مثل "قنديل أم هاشم" و "البوسطجي" وقد لاقت نجاحا علي مستوي الجماهير والنقاد .

توفي في 9/12/1992.
 
 
     إطبع هذه الصفحه
     إرسل هذه الصفحه