تم أمس 2-12 -2006 الاحتفال بتنفيذ اكبر ثانى عملية تهجير للسكان فى تاريخ مصر الحديثة ،وذلك لنقل 3الاف و200 اسرة يعيشون فى منطقة الكرنك بالبر الغربى بالاقصر الى قرية القرنة الجديدة .. تمهيدا لقيام رجال الاثار باعمال البحث والتنقيب عن الاثار الموجودة فى تلك المنطقة التاريخية الهامة.. حيث توجد اكثر من 950 مقبرة فرعونية اسفل منازل تلك المنطقة تمثل مقابر الاشراف والعمال فى الدولة الحديثة.
والقى اللواء سمير فرج رئيس المجلس الاعلى لمدينة الاقصر كلمة فى موقع قرية القرنة القديمة قال فيها "إن هذا اليوم تاريخى حيث تتم ثانى اكبر عملية تهجير بعد عملية تهجير اهالى النوبة اثناء بناء السد العالى , مشيرا الى ان توجيهات الرئيس مبارك عندما توليت مهام منصبى هو ضرورة اخلاء تلك المنطقة الاثرية من السكان المقيمين فوق المقابر حيث يتم مراعاة تعويضهم وان تتم عمليات الاخلاء بشكل حضارى مع مراعاة البعد الاجتماعى.
واضاف ان مدينة القرنة القديمة تفتقد لجميع المظاهر الحضارية والخدمات والمرافق حيث لايوجد كهرباء ولا ماء و لا طرق ولامدارس , وان عملية النقل تعتبر حضارية لسكان تلك المنطقة حيث تم بناء 700 منزل حضارى فى قرية القرنة الجديدة وتبلغ مساحة المنزل 200 متر منها 80 مترا للمبانى والباقى مساحات مفتوحة كأحواش كما تم تخصيص 100 منزل للارامل والمطلقات الى جانب 3000 قطعة ارض كاملة المرافق ليقوم المواطنون ببنائها بانفسهم .
واوضح اللواء سمير فرج ان مشروع القرية الجديدة تكلف 180 مليون جنيه وانه تم خلال عمليات التخصيص والتسكين مراعاة جميع احتياجات المواطنين ومطالبهم وانه تم تعويض اصحاب المنازل بمساحات اراضى او مساكن تتساوى مع حجم منازلهم وعدد افراد اسرهم كما تم مراعاة الابعاد الاجتماعية لعمليات النقل ومطالب الاسر و الاحتفاظ بعلاقات الجيرة السابقة