الخميس, أكتوبر 25, 2007

سوزان مبارك تفتتح مؤتمر العمارة والمجتمع ومعرض المشروعات الفائزة بجائزة أغاخان

أكدت السيدة سوزان مبارك قرينة رئيس الجمهورية ورئيس مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية في الكلمة التي ألقتها في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر العمارة والمجتمع الذي تنظمه مكتبة الإسكندرية في باكورة نشاط عامها السادس.. مسلطة الضوء علي أعمال مؤسسة الاغاخان الدولية للعمارة فى 24 / 10 / 2007 - أن هناك أكثر من أربعين أثراً إسلاميا استعادت بريقها في مصر في إطار اهتمام مصر بالمحافظة علي هويتها الثقافية.. مشيرة إلي أن هذه الآثار أصبحت متحفاً حياً يشهد علي عظمة مصر. وقالت أن المعماريين يشاركون في بناء تراث المستقبل بمحافظتهم علي تراث الماضي.

وقالت انه لمن دواعي سروري أن نستقبلهم جميعاً في مصر وفي الإسكندرية بمناسبة هذين الحدثين: الاحتفال بمرور خمس سنوات علي افتتاح مكتبة الإسكندرية وكذا الاحتفال بمرور 13 عاماً علي جائزة أغاخان للعمارة.. وأضافت إن الرئيس حسني مبارك افتتح فى 23 / 10 / 2007 قبل دخول القاعة الكبرى للمكتبة معرض "العمارة والمجتمع" في مدخل المبني.. وأعربت عن أملها في أن يسمح الوقت لكل الحضور بزيارة المعرض.

وقالت السيدة سوزان مبارك إن المعرض يتضمن إشارات إلي جائزة العمارة وبرنامج المدن التاريخية الخاص بأغاخان. مشيرة إلي انه سيتم افتتاح معرض حول الفائزين بجائزة أغاخان فضلا عن معرض تكريم للمعماري المصري المهندس حسن فتحي عضو لجنة تحكيم جائزة أغاخان للعمارة والحاصل علي جائزة الرئيس بمنظمة أغاخان للعمارة عام .1980

وأوضحت السيدة سوزان مبارك إن هذا المؤتمر مخصص لجائزة أغاخان للعمارة. وقالت: "اسمحوا لي أن أهنيء الأمير كريم الدين أغاخان لرؤيته العبقرية حيث ركز مبكراً علي أهمية مناخ البناء للمجتمعات في العالم الإسلامي في وقت كانت فيه الاعتبارات الاقتصادية فقط هي التي تحكم الحديث علي المستويين الوطني والعالمي حول الإسكان والتعمير والإنشاء وكان علم الجمال يعتبر ترفيها وساد الكم علي الكيف في كل مشروع عام".

وقالت السيدة سوزان مبارك: "أن الجائزة ساعدت علي تغيير العديد من هذه الأمور من خلال التأكيد علي ضرورة أن تحظي الجهود الجديرة بالاهتمام والاعتراف الدوليين.. كما منحت الجائزة أولئك الحرفيين البسطاء أمثال "المعلم علاء" البناء الرائد من مصر الفرصة في مستقبل أفضل ليتخذ مكانه بين المعماريين الكبار في الجوائز الأولي التي منحت عام .1980

وأضافت السيدة سوزان مبارك "انه علاوة علي ذلك فإنني أشعر بسعادة حيال اهتمام جوائز أغاخان بقطاعين من المشكلات لطالما استوليا علي اهتمامي وجهودي دائما: الجهود المهمة الرامية إلي استعادة تراث الماضي والجهود التي تحاول حل المشكلات الاجتماعية الخاصة بالفقر وبناء مجتمع آمن".

وأشارت السيدة سوزان مبارك إلي أن المبادئ التي تبنتها الجائزة خلال العقود الثلاثة الماضية تماثل تلك التي تم تبنيها لمكتبة الإسكندرية التي حصلت هي نفسها علي الجائزة عام 2004 وقالت "نحن نفخر بأنفسنا لأنه من خلال أنشطتنا نحن نكرم الماضي ونحتفل بالحاضر بتنوعاته وقضاياه ونعانق المستقبل بتعهداته وتحدياته".

وأوضحت السيدة سوزان مبارك انه بهذه الروح قامت الجائزة ببناء قائمة من النماذج التي تستحق الإشادة وهم الحاصلون علي الجائزة منذ عام 1980 وحتى الآن وقالت "سنفتتح بعد قليل معرضا استعراضيا بشأن هذه المشروعات بما يلقي الضوء علي خبراتهم المجمعة في بناء التكنولوجيا والمناخ الاجتماعي والاهتمام البيئي والكفاءة الاقتصادية وأخيراً الجمال".

وأشارت السيدة سوزان مبارك إلي إن ذلك تجلي بوضوح في التحول الضخم الذي شهده شارع المعز الذي يعد قلب القاهرة الفاطمية.. وقالت انه من البداية كان النهج المرشد هو تحسين جودة الحياة في المجتمعات المحلية من خلال الاستثمار في تراثها الثقافي وإعادة تأهيل البنايات التي تحمل دلالة معمارية وفي الوقت ذاته الحفاظ علي الروح الفريدة وشخصية المنطقة.. معبرة عن فخرها لأن شارع المعز الذي يحتضن نحو 40 أثرا إسلاميا استعاد جاذبيته في العصور الوسطي وأصبح بمثابة متحف في الهواء الطلق.

وأضافت السيدة سوزان مبارك أن هذا يحملها إلي مجال آخر تتعاون فيه مع الأمير كريم أغاخان ومعاهدة حديقة الأزهر والمشروع الذي يختص بالمنطقة الكاملة المحيطة حول جدار القاهرة القديمة.. موضحة إنها سعدت بافتتاح الحديقة ومعربة عن شكرها للأمير كريم الدين أغاخان لكرمه ومثابرته لرؤية هذا المشروع من خلال نتيجته الرائعة ولأن هذا أيضا سيعرض في المعارض التي ستقيمها المكتبة في وقت قريب.

وقالت انه من اللائق من خلال الاستمرار في هذا المؤتمر ومراجعة المشروعات التي عرضت أن نتذكر إن فن العمارة ليس مرآة لثقافة المجتمع فحسب بل انه أيضا يساعد في تشكيل تلك الحضارة. أن السلوك يتأثر الجمال والأناقة. إن هذا الفن لا يساعد فقط في حماية الماضي والحاضر بل انه أيضا يخلق تراث الغد ويصل بين الماضي والحاضر وبين الأفراد والمجتمع وبين ثقافة هذا المجتمع ووجوده الفعلي في الفضاء ولذا كانت العمارة مادة مناسبة لنا في مكتبة الإسكندرية حيث نشاهد كل يوم ما يمكن للفن المعماري العظيم فعله لخلق الإحساس بالمكان ولإلهامنا وإشراكنا عاطفيا وفكريا.



     إطبع هذه الصفحه
     إرسل هذه الصفحه
 
 
  • مبارك يوجه التحية إلي شعب السويس في عيدها القومي
  •  
  • وزير الخارجية: مصر لم ولن تدخر جهدا لتدعيم التعاون الدولي متعدد الأطراف
  •  
  • مصر تؤكد أهمية تعاون دول جوار العراق لدعم استقراره
  •  
  • د. نظيف :تنسيق كامل بين الحزب الوطني والحكومة لتنفيذ البرنامج الانتخابي للرئيس
  •  
  • رئيس مجلس الشعب يطالب بتفعيل الوجود الصيني في الشرق الأوسط
  •  
  • ‏7.1%‏ معدل النمو والصادرات تقفز إلي‏22‏ مليار دولار
  •  
  • إلغاء ضريبة المبيعات و تطبيق قانون القيمة المضافة العام القادم
  •  
  • مصر تطالب بزيادة تمثيل المرأة في مؤسسات منع الصراعات