أكدت السيدة الفاضلة سوزان مبارك قرينة رئيس الجمهورية رئيس مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية ضرورة الاستفادة من جميع الخبرات العلمية والمعرفية ووضع برامج للتنسيق المحلي والإقليمي والدولي لمواجهة المشكلات البيئية وقضية التغيرات المناخية التي تواجه مختلف شعوب العالم.
وأشارت السيدة سوزان مبارك, خلال الكلمة التي وجهتها في 11/5/2008 للمؤتمر الدولي لتقييم تغير المناخ والتنمية بمكتبة الإسكندرية وألقاها نيابة عنها الدكتور إسماعيل سراج الدين مدير المكتبة, إلي أن هناك العديد من المشكلات التي تعاني منها شعوب العالم منها الفقر والجوع وعدم المساواة بين المجتمعات بعضها البعض وداخل المجتمعات نفسها, ولفتت إلي أن نحو40 ألف شخص يفقدون حياتهم يوميا بسبب الجوع وسوء التغذية في الوقت الذي ترتفع فيه أسعار الغذاء عالميا ويحرق الأغنياء طعام الفقراء لإنتاج الوقود الحيوي.,
وأكدت قرينة الرئيس أن المتضرر الأول من التدهور البيئي الذي يواجه العالم هي المرأة التي يجب العمل علي تمكينها وإتاحة فرص التعليم لها, مشيرة الي أن العلماء والحكومات ومنظمات المجتمع المدني وجميع الأطراف المعنية بالبيئة أثبتت من قبل أن هناك قابلية للعمل المشترك فيما بينها لمواجهة المشكلات البيئية العالمية كالتلوث والتصحر وتآكل الغابات والتغيرات المناخية كما حدث في بروتوكول مونتريال واتفاقية كيوتو,
ومن ناحية أخرى قال المهندس ماجد جورج وزير البيئة إن مصر تبذل جهودا خلاقة في مجال البيئة والحفاظ عليها ومجابهة قضية المتغيرات المناخية, مشيرا إ لي أن استضافة مصر لهذا المؤتمر علي أرضها إنما يعد دليلا علي ذلك باعتبار أن مصر كانت من أوائل الدول العربية التي انضمت لاتفاقية كيوتو.
كما شدد الوزير علي أن التغيرات المناخية هي نتاج أعمال البشر ونتائجها تعد خطيرة للغاية مما أدي الي تكاتف دول العالم في سبيل التغلب علي مشكلاتها والعمل علي تقليل الانبعاثات الحرارية, لافتا الي أن مصر تقع ضمن الدول الأكثر تضررا في العالم من ظاهرة التغيرات المناخية علي الرغم من انها من البلدان الأقل إضافة للانبعاثات الحرارية,