في سبيل تفعيل أدوات مواجهة مشكلة الكبد ودعم برامج السياحة العلاجية في مصر, تقرر تحويل معهد الكبد القومي التابع لوزارة الصحة إلي مركز عالمي لإجراء عمليات زرع الكبد, ليحتل المكانة الثانية بعد مستشفي الساحل التعليمي, حيث يجري تزويده بأحدث التقنيات اللازمة, بمنحة قدرها21 مليون دولار, توفرها وزارة التعاون الدولي, وفقا لتصريح الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة والسكان.
الخطوة الجديدة في هذا الأمر, هي تبني الوزارة لفكرة إقامة أول معمل مصري متخصص لعلاج مرضي الكبد من الحالات المتأخرة بالخلايا الجذعية, وهذا يأتي نتيجة للخبرة المصرية التي بدأت منذ3 سنوات, وتضم فريقا مصريا متكاملا من12 أستاذا في مجالات أمراض الكبد والفيروسات والباثولوجيا الإكلينيكية والمعامل من قصر العيني ومعهد الأورام برئاسة الدكتور حسني سلامة من قصر العيني, والدكتور عبدالرحمن ذكري من معهد الأورام.
وأوضح الدكتور حسني سلامة أستاذ الكبد ورئيس الجمعية المصرية للخلايا الجذعية أن عدد الحالات التي شملها هذا العلاج في مصر تجاوز300 حالة, منهم11 طفلا, كانوا يعانون من تليف كبدي فيروسي وغير فيروسي, وتمت هذه الأبحاث بالتعاون مع الكلية الملكية بانجلترا وجامعة يو.إس.ديفيد بولاية كاليفورنيا.
ومما يذكر أن عدد عمليات زرع الكبد في مصر بلغ512 حالة, وأن وزارة الصحة أنفقت حتي اليوم240 مليون جنيه لعلاج14 ألف مريض بفيروس سي بالانترفيرون.