الأحد, أكتوبر 23, 2005

مبارك : المسلمون والأقباط نسيج واحد‏,‏ ولا غني عنهما للوحدة الوطنية
الأزهر والكنيسة : على الجميع التزام الهدوء لنشر السلام والأمان والمحبة


السيد الرئيس محمد حسنى مباركأكد الرئيس حسني مبارك أن المسلمين والأقباط نسيج واحد‏,‏ ولا غني عنهما للوحدة الوطنية لمصر وشعبها‏,‏ وأنه يجب أن نتعامل مع هذا الموضوع من منطلق روح مصر السمحة‏.‏ وصرح السفير سليمان عواد‏,‏ المتحدث باسم رئاسة الجمهورية ـ عقب الاجتماع الوزاري الذي عقده الرئيس أمس ـ بأن وزير الداخلية عرض خلال الاجتماع تطورات أحداث الإسكندرية‏,‏ والظروف التي أدت إليها‏,‏ وأن الرئيس شدد علي الوحدة الوطنية بين أبناء مصر‏.‏

كما دعا بيان مشترك لفضيلة الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر‏,‏ وقداسة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية‏,‏ المسلمين والمسيحيين إلي الهدوء من أجل نشر نعمة السلام‏,‏ والأمان والمحبة بين الجميع‏.‏

وقال البيان‏:‏ إن ما حدث في الإسكندرية قد أحزننا جميعا‏,‏ ونحن في شهر رمضان المبارك نقيم الموائد الرمضانية‏,‏ ونتناول طعام الإفطار علي مائدة واحدة‏,‏ وإذا كان قد حدث ما أسيء فهمه فإننا من الواجب أن نعالجه بروح التفاهم والحوار‏,‏ خاصة أن الأمر تتولاه سلطات التحقيق لتقول فيه كلمتها الفاصلة‏.‏

وقد حذر البابا شنودة‏,‏ والمجلس الملي للأقباط الأرثوذكس في الإسكندرية من وجود بعض الجهات التي تسعي إلي إحداث فتنة‏,‏ والإضرار بالوحدة الوطنية في مصر‏,‏ وأكدا احترامهما للإسلام‏,‏ ونفي البابا والمجلس قيام إحدي الكنائس في محرم بك بإهانة الإسلام‏,‏ أو القرآن الكريم‏,‏ وفقا لما نشرته بعض الصحف‏.‏

وأكد الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر أن الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين في مصر قوية ومتينة‏,‏ وتقوم علي أسس راسخة‏,‏ ولا يكدر صفوها أي حدث عارض‏.‏

من ناحية اخرى رفض أبناء الجالية المصرية مسلمين وأقباطا التعصب الديني ودعوا إلي حل سوء التفاهم بالحوار الذي هو سمة الوحدة الوطنية المصرية و إلي الوقوف صفا واحدا خلف القيادة الحكيمة للرئيس حسني مبارك في هذه الفترة التي تعيش فيها مصر حوارا ديمقراطيا كبيرا‏.‏


     إطبع هذه الصفحه
     إرسل هذه الصفحه
    البوم الصور