أكد الرئيس مبارك أمام أعضاء المجلس الأعلى للطاقة في اجتماع وزاري استمر3 ساعات بمقر رئاسة الجمهورية فى 25 / 10 / 2007 - ضرورة تنويع مصادر الطاقة وتأمين إمداداتها, ومن بينها مصادر الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية والاستخدامات السلمية للطاقة النووية في توليد الكهرباء.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير سليمان عواد بأن الرئيس استعرض كل أبعاد هذه القضية في ضوء إنتاج مصر الحالي من الكهرباء والإنتاج الاحتياطي من البترول والغاز.
وطلب الرئيس الاستمرار في طرح هذه القضية بكل جوانبها, لتصبح مسألة يتحلق من حولها وعي شعبي يدرك أهمية الطاقة وجهود الدولة لتنويع استخداماته ومصادرها وترشيد استهلاكها.
وطالب الرئيس بالإسراع بمد خطوط الربط الكهربائي والغاز, التي يجري تنفيذها حاليا. وكان الرئيس قد استمع إلي تقارير حول جوانب وأبعاد إستراتيجية الطاقة من رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد نظيف ووزيري الكهرباء والبترول كما استمع الرئيس إلي تقرير من وزير النقل حول حجم استهلاك قطاع النقل من السولار وتقرير آخر من وزير البيئة حول العلاقة بين الطاقة وقضايا البيئة.
وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية إن هذا الاجتماع الذي حضره 9 وزراء أعضاء في المجلس الأعلى للطاقة يأتي في ظل المتابعات الدورية التي يقوم بها الرئيس للقضايا ذات الصلة بالطاقة والتقارير الدورية التي استعرضها الرئيس علي مدار العام منذ أن طالب الرئيس بوضع إستراتيجية شاملة وقومية للطاقة في مصر.