
طالب الرئيس حسني مبارك ـ في كلمته قي 11/5/2005 التي افتتح بها أعمال المؤتمر القومي لتطوير التعليم الثانوي وسياسات القبول بالتعليم العالي المعقود في مركز مؤتمرات جامعة الأزهر ـ بتطوير التعليم من خلال منظومة متطورة لتخريج مؤهلين قادرين علي التعامل مع تحديات المنافسة, والعولمة, ومواجهة التحديات التي تفرضها عملية الإصلاح المستمرة داخل مصر ، ودعا الحكومة ومؤسسات التعليم للعمل علي إصلاح الاختلالات في العملية التعليمية.
و ذكر عدة محاور لذلك, من بينها التوافق علي أهداف وسياسات التعليم, مع الالتزام بالشفافية في تقويم النتائج, وأن يمثل التطوير قيمة مضافة لخدمة الاقتصاد القومي, مع الالتزام بتكافؤ الفرص, وتخفيف الأعباء عن كاهل الأسرة, واستعادة المدرسة لدورها التربوي والتعليمي, والاهتمام بالعلوم والرياضيات, وتحقيق المرونة بين التعليم الثانوي والفني, والارتقاء بجودة التعليم الفني, وتطوير سياسات القبول بالتعليم العالي علي أساس المهارات وتكافؤ الفرص. وأكد الرئيس أن إصلاح التعليم يعد بعدا مهما من أبعاد أمن مصر القومي.
كما أكد الرئيس حسني مبارك على ضرورة تطوير التعليم في مصر من خلال منظومة تعليمية متطورة لتفرز خريجين يتعاملون مع تحديات المنافسة والعولمة.
وقال الرئيس مبارك إن مصر تتغير لأن العالم يتغير من حولها مشددا علي أن التحديات التي تواجهها والتحولات التي تمر بها مصر تحتم إعادة النظر في نواح عديدة من ثقافة المجتمع وإعادة ترتيب الأولويات والخيارات في عقول شبابنا وأجيالنا الجديدة.
وشدد الرئيس مبارك علي أن اصلاح التعليم من خلال منظومة متكاملة هو طريقنا لمواجهة التحديات التي تفرضها عملية الاصلاح المستمرة في مصر, والتحولات والتغيرات التي تحولت في العالم من حولنا.
ويشارك في المؤتمر نخبة من أساتذة الجامعات والخبراء في التعليم الثانوي والتعليم العالي لمناقشة سبل تطوير التعليم الثانوي من خلال ثلاثة محاور: أولها يركز علي إعادة هيكلة التعليم الثانوي, ويركز الثاني علي تطوير التقويم, بينما يركز الثالث علي تطوير سياسات القبول ومؤسسات التعليم العالي بهدف إحداث المرونة, وتعدد الفرص أمام الطالب مع ضمان تكافؤ الفرص بين أبناء الشعب, وسوف يتم تنفيذ توصيات المؤتمر بالتنسيق بين وزارتي التربية والتعليم, والتعليم العالي.
ومن جانب آخر أكد الدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم أن استراتيجية تطوير التعليم تنطلق من البرنامج الانتخابي للرئيس مبارك حيث تم بناء1050 مدرسة لإحداث نقلة نوعية في التعليم.
وقال, أمام المؤتمر القومي لتطوير التعليم الثانوي: إن الوزارة تسعي لتحويل المدارس المصرية إلي مدارس عصرية من حيث أساليب التدريس, والأنشطة الطلابية, وقدمت خطتها في هذا الصدد حتي عام2012 بهدف تمكين الشباب من المهارات العلمية والتكنولوجية, وتحقيق التوازن بين التعليم الثانوي والتعليم الفني, والتركيز علي الجودة, وإعداد الشباب وفق مفهوم المواطنة المستنيرة.
و من ناحية أخرى أكد الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي أن مهمة المؤتمر القومي لتطوير التعليم الثانوي وسياسات القبول بالتعليم العالي هي وضع استراتيجية متكاملة لتطوير التعليم الثانوي, وسياسات القبول بالتعليم العالي بهدف بناء شخصية الطالب المصري القائمة علي الهوية المصرية والتميز العلمي.
كلمة الرئيس حسني مبارك أمام المؤتمر القومي لتطوير التعليم الثانوي وسياسات القبول بالتعليم العالي.