أجري الرئيس حسني مبارك اتصالا في 11/5/2008 بالرئيس السوداني عمر حسن البشير, تناولا خلاله الاشتباكات, التي وقعت في 11/5/2008 بين الجيش السوداني ومتمردي دارفور بمدينة أم درمان وما أعقبها من إعلان السودان قطع علاقاته الدبلوماسية مع تشاد.
و قد أدانت مصر بشدة الاعتداء الذي قامت به عناصر من حركــة العدل والمســـاواة المتمـــردة بدارفور علي مدينة أم درمان في ضواحي العاصمة السودانية الخرطوم.
وحذر المتحدث باسم الخارجية من أي محاولات للمساس بالأمن والاستقرار في السودان, ودعت جميع القوي الوطنية السودانية للتوحد والالتفاف حول هدف حماية الوطن وسيادته واللجوء إلي الحوار ونبذ كل أشكال العنف والتمرد المسلح للتعبير عن الرأي ، و من خطورة توسيع دائرة الصراع إلي مناطق أخري مثل كردفان أو الخرطوم أو غيرهما, لأنه سيزيد من تعقيد الأزمة, ويقوض جهود التسوية السلمية, ولن ينتج عنه سوي المزيد من المعاناة لأبناء الشعب السوداني الشقيق في مناطق الصراع.
كما دعا المتحدث الرسمي جميع حركات التمرد في دارفور إلي الاستماع إلي صوت العقل وتحمل مسئولية الحفاظ علي وحدة الوطن وسلامته وتماسكه الاجتماعي وعدم وضع مزيد من المعوقات أمام بدء الحوار مع الحكومة السودانية.
ومن جانب آخر اضطرت شركة مصر للطيران الي إلغاء رحلتها رقم853 المقرر اقلاعها في الثانية والنصف من صباح 11/5/2008 إلي أجل غير مسمي وذلك بعد ان تسلمت الشركة برقية من مطار الخرطوم الدولي تفيد بإغلاق المطار لدواع أمنية.
وصرح مصدر مسئول بشركة مصر للطيران بأن رحلات الشركة ستقلع من مطار القاهرة الي مطار الخرطوم مرة اخري فور تسلم سلطات مطار القاهرة ما يفيد بإعادة فتح حركة الملاحة الجوية في مطار الخرطوم.
وقررت شركة الخطوط الجوية السودانية ايضا الغاء رحلتها رقم101 المتجهة من مطار القاهرة الي الخرطوم وقامت باستضافة ركاب الطائرة بأحد الفنادق القريبة من المطار.