تتجه الدولة باستمرار نحو تحقيق الاستخدام الامثل لنهر النيل في تيسير حركة النقل عبر قنواته الملاحية علي اسس فنية واقتصادية سليمة بما اسفر عن زيادة طول شبكة النقل النهري لتصل الي 35 الف كم ساهمت في نقل نحو 2486 مليون طن / كم خلال عام 2005 .
مشروعات بارزة في النقل النهري عام 2005 :-
1- إنشاء مرسي الميناء الشرقي لأسوان خلف السد العالي كسبيل لتفعيل التكامل بين مصر والسودان .
2- تطهير مجري نهر النيل لتحويله إلي ممر آمن للسياحة والنقل علي مدار الـ 24 ساعة .
3- تطوير الرياح البحيري / ترعة النوبارية بتكلفة 8 ملايين جنيه .
4- إنشاء هويس الدلتا الجديد بتكلفة 80 مليون جنيه وهويس زفتي الجديد بتكلفة 100 مليون جنيه .
الموانئ البحرية .. نافذة مصر علي العالم الخارجي
موانئ مصر البحرية .. نافذتها علي العالم الخارجي والشريان الحيوي الذي يغذي كافة قطاعات الاقتصاد القومي بما يؤثر في حركة التجارة الخارجية علي كافة القطاعات الانتاجية .
تمتلك مصر عدداً من الموانيء البحرية المطلة علي البحرين الأبيض المتوسط والأحمر وخليج العقبة يصل الي 40 ميناء بحريا وفي إطار التطوير المستمر الذي يشهده قطاع النقل البحري زادت سعة الموانئ البحرية الي 66.8 مليون طن عام 2004 /2005 كما زاد عدد الأرصفة الي 175 رصيفا مما أسهم في زيادة حركة الركاب علي الموانئ المصرية الي 708 ألف راكب خلال العام نفسه .
كذلك زادت وحدات الأسطول المصري الي 135 سفينة بحمولة كلية 2 مليون طن.. ونتيجة لذلك زادت حركة البضائع الي 10315 الف طن بضائع خلال نفس العام .
الموانئ المصرية .. مشروعات بارزة عام 2004 :-
1 – تطوير ميناء الاسكندرية : من اجل النهوض بالميناء وبنيته التحتية ليحتل مكانته العالمية علي البحر المتوسط ، تم الانتهاء من المرحلة الاولي لاعمال التطوير بتكلفة 300 مليون جنيه مع انشاء محور جديد من محاور التنمية لربط الميناء وكوبري باب 27 شرقا بطريق مطار برج العرب والطريق الدولي الساحلي بالاسكندرية – السلوم غربا بطول 32 كم وبتكلفة 950 مليون جنيه ويشمل 9 كباري فرعية الي جانب اعمال صناعية .
2 - افتتاح ميناء دمياط الجديد : حيث يتصل الميناء بكل من نهر النيل والسكك الحديدية الي جانب الطريق الدولي الساحلي الذي يحف الميناء من شرقه وغربه .
3 - نظام اليكتروني بخليج السويس : يعمل هذا النظام علي زيادة تأمين سلامة السفن العابرة للخليج
4 - انشاء مينائي الدخيلة والعريش الي جانب الانتهاء من المرحلة الاولي لمينائي شرق بورسعيد والعين السخنة .
مطارات مصر .. تنشيط لحركة السياحة
مصر صاحبة اول خط جوي في المنطقة العربية والشرق الاوسط .. وفي السنوات الأخيرة
ويحظي قطاع النقل الجوي في مصر بأهمية خاصة ساهمت في زيادة عدد الطائرات الي 45 طائرة عام 2004 كما زادت حركة الطائرات بميناء القاهرة الجوي الي 104 الف طائرة وبالمطارات الاخري الي 73 الف طائرة ، هذا الي جانب زيادة حركة نقل الركاب بميناء القاهرة الجوي لتصل إلي 10.8 ملايين راكب عام 2004 ، وبالمطارات الأخرى الي 10 ملايين راكب إضافة إلي زيادة حركة نقل البضائع بالنقل الجوي لتصل الي نحو 311.4 مليون طن / كم خلال العام نفسه .
مشروعات بارزة في النقل الجوي عام 2005 :-
في اطار تنشيط السياحة عبر النقل الجوي شهد عام 2005 عملية تطوير وتحديث لمطارات مصر علي الوجه التالي :
ميناء القاهرة الجوي :
اعرق مطارات المنطقة وبوابة مصر الحضارية .. جاءت خطة تطويره وتحديثه خطوة نحو
1 - تطوير صالات السفر للارتفاع بطاقاتها الاستيعابية مع تجهيزها باحدث النظم التكنولوجية لتقديم أفضل خدمة للركاب وفقاً لمقاييس الجودة العالمية ، وذلك علي النحو التالي :
· تجديد وتطوير صالة السفر رقم (1) مع تصميم واجهتها علي شكل بانوراما تطل علي مهبط وساحة انتظار الطائرات .
· انشاء مبني الركاب الجديد رقم (3) بتكلفة اجمالية قدرها 2.1 مليار جنيه ليستوعب نحو 11 مليون راكب مع تأمين المبني باحدث النظم الالكترونية المستخدمة علي المستوي العالمي .
· اتساقا مع النهج الاستثماري انشئت صالة السفر رقم (4) لراغبي الخدمة السريعة والمميزة حيث تم تخصيصها للطائرات الخاصة وفقا لنظام الخدمة مدفوعة الأجر .. وتعد هذه الصالة مبني منفصلا بذاته تتوافر فيه كافة الخدمات الموجودة في جميع صالات ومباني المطار مثل صالة للسفر واخري للوصول علي مساحة 4500 متر تسع 180 راكب / ساعة مع تزويده بوسائل الاتصالات وخدمات الانترنت وشاشات العرض المختلفة .
2 - جاري انشاء ممر جديد وبرج للمراقبة الجوية بمطار القاهرة الدولي بتكلفة 480 مليون جنيه وبتمويل من البنك الأهلي .
افتتاح مطار الاقصر بعد تطويره :
ليصبح واحدا من افضل المطارات في مصر بما يتناسب مع المكانة التاريخية والحضارية لمدينة الاقصر ، حيث تم زيادة مساحته ليستوعب نحو اربعة آلاف راكب في الساعة ونحو 33 طائرة من مختلف الطرز عبر انشاء مبني جديد للركاب والترماك (موقف انتظار الطائرات) بتكلفة اجمالية قدرها 450 مليون جنيه .
توسعات بمطار شرم الشيخ الدولي :
في فبراير 2005 افتتحت اعمال التطوير بمطار شرم الشيخ الدولي .. حيث تم توسعة مبني الركاب لتصل طاقته الاستيعابية الي نحو 1800 راكب في الساعة بتكلفة اجمالية قدرها 415 مليون جنيه ، وجاري انشاء مبني جديد للركاب بسعة استيعابية تصل الي أربعة الاف راكب في الساعة .
تطوير مطار الغردقة الدولي:
بتكلفة اجمالية قدرها 47 مليون جنيه جاري البدء في اعمال التوسعات والتجديدات اللازمة لمبني الركاب بمطار الغردقة الدولي .
تطوير مطار برج العرب :
في اطار اعمال التطوير ، جاري انشاء مبني جديد للركاب بمطار برج العرب بسعة استيعابية تصل الي 1000 راكب في الساعة وبتكلفة اجمالية قدرها 438 مليون جنيه ، هذا الي جانب انشاء ترماك وقرية للبضائع بسعة 5 طن .
المطارات الخاصة بنظام B . O . T :
هو نظام جديد في مجال الاستثمار يتيح للمستثمر او للقطاع الخاص بصفة عامة وفقا للاتفاق المبرم بينه وبين الدولة اقامة المطار علي نفقته الخاصة وادارته لمدة محددة كحق انتفاع بما يتيح له استعادة تكلفته علي ان يعود المطار الي الدولة بعد انقضاء مدة التعاقد حيث يتم متابعة متطلبات التشغيل والإشراف الفني والدعم من خلال الشركة القابضة للمطارات والملاحة باشراف وزارة الطيران المدني ، ومن نماذج المطارات المصرية التي تعمل بهذا النظام ما يلي : .
مطار مرسي علم .. نموذج لمطارات B . O . T :
وضع حجر الاساس لمطار مرسي علم عام 1999 حيث يتم تنفيذه علي مراحل ثلاث ، تمت الاولي في عام 2002حيث افتتح المطار للتشغيل والثانية عام 2013 اما الثالثة ففي عام 2026 .. تقدر التكلفة المبدئية للمشروع بـ 120.00 مليون جنيه وتصل مدة التعاقد الي أربعين عاما .
مطار العلمين بنظام B.O.T:
في أكتوبر 2005 تم افتتاح مطار العلمين للتشغيل الفعلي حيث صدرت موافقة مجلس الوزراء في 16 أغسطس 1998 بمنح الالتزام لاقامة مشروع انشاء وتشغيل مطار العلمين وفقاً لنظام B.O.T لشركة كاتو للاستثمار وتصل مدة التعاقد الي أربعين عاماً .
جدير بالذكر ان مطاري الواحات البحرية والفرافرة جاري تنفيذهما حاليا وفقا لهذا النظام هذا الي جانب مطاري سوهاج ورأس سدر الجاري طرحهما علي مستثمري القطاع الخاص في الوقت الراهن للعمل وفقا لنظام B.O.T .
قناة السويس .. انتعاش لحركة التجارة الدولية
قناة السويس .. همزة الوصل بين الشرق والغرب .. دور قومي وحضاري ساهم في انتعاش حركة التجارة الدولية منذ افتتاحها للملاحة الرسمية في 17 نوفمبر 1869 ، حيث تستوعب القناة نحو 8% من حركة التجارة الدولية المارة بها .. اطول قناة ملاحية طبيعية في العالم ( بدون اهوسة ) ومورد رئيسي للنقد الاجنبي لمصر حيث تدر يوميا في خزانة الدولة حوالي 6 ملايين دولار .
قناة السويس .. ايرادات متنامية :-
ايرادات متنامية حققتها قناة السويس خلال الفترة الممتدة من اوائل عام 1981 وحتي منتصف عام 2005 ، بلغت نحو 41 مليار دولار منها نحو 3.29 مليارات دولار ايرادات محققة خلال عام 2004 ونحو مليار و966 مليون دولار ايرادات تحققت خلال الشهور السبعة الأوائل من عام 2005 .
تطوير قناة السويس .. مواكبة للتقنيات العالمية :
مواكبة للتقنيات العالمية بأعلى مواصفاتها وقياساتها ، يتواصل تطوير قناة السويس عبر تنفيذ العديد من المشروعات.. وهو الأمر الذى اسهم فى تحقيق :-
1 - تطبيق نظام المتابعة والمراقبة الالكترونية للملاحة فى قناة السويس مواكبة للتطور التقنى فى مجال الملاحة الالكترونية فى العالم .
2 - زيادة غاطس القناة إلى نحو 62 قدما خلال عام 2004 ، وجارى العمل ليصل الى حوالى 66 قدما مع نهاية الخطة الخمسية 2002-2007 بما يسمح بعبور الناقلات العملاقة حتى 240 الف طن .
3 - سجل عدد السفن العابرة للقناة خلال الفترة من 1981 حتى يونية 2005 نحو 419532 سفينة عابرة بحمولات صافية نحو 10 مليارات طن منها نحو 17334 سفينة عابرة بحمولات صافية و نحو 647 مليون طن خلال عام 2004 ، اضافة الى نحو 18700 سفينة عابرة بحمولة صافية 655 مليون طن خلال الشهور السبعة الأولى من عام 2005 .
4 - زيادة مساحة القطاع المائى للقناة الى نحو 6750 متراُ مربعاً خلال عام 2004 ، مع البدء في تنفيذ مشروع لتطوير المجري الملاحي بانشاء احدث تفريعة بين القنطرة والدفرسوار بطول 28 كم كي تسهم في زيادة اطوال التفريعات والطرق المزدوجة بالقناة الي 120 كم ومن ثم استيعاب الناقلات العملاقة في المستقبل والتي تعجز بعض الموانئ العالمية عن استيعابها .
ثانياً : الاتصالات والمعلومات .. نهضة تكنولوجية هائلة
اهتمام مصر بالعلم والتكنولوجيا ليس وليد اليوم .. فهو اهتمام له جذوره العميقة منذ آلاف السنين حين كانت مصر من أوائل الدول الرائدة فى مجال ابتكار العلوم ومختلف انواع المعرفة ، ثم جاءت تجربة محمد على باشا التصنيعية في بناء مصر الحديثة لتجسد نموذجاً فريداً من التغيير الشامل على أسس حديثة .
ومع قيام ثورة يوليو ، تبنت الدولة آنذاك برنامجاً تصنيعياً طويل المدى تزامن مع نشأة المجلس الاعلى للعلوم عام 1956 والذى تحول مع حلول عام 1971 الى أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا تلك التي قامت برسم سياسة تكنولوجية لمصر تعبر عن طموحاتها وأملها فى نهضة تكنولوجية تنقلها الى مصاف الدول المتقدمة وذلك عبر برامج امتدت على مدار عدة سنوات منذ عام 1981 وحتى مارس عام 2000 حيث انتهت دراسات الأكاديمية بصدور وثيقة تحديث للسياسة التكنولوجية فى مصر فى ظل عصر أصبحت فيه "المعلوماتية" توجها أساسيا وواقعا ملموسا تعيشه مصر فى الوقت الراهن .
مشروع مصر القومي للنهضة التكنولوجية
المشروع القومي للنهضة التكنولوجية .. مشروع طرحه الرئيس مبارك أمام المؤتمر القومي لنهضة تكنولوجيا المعلومات عام 1999 .. يهدف المشروع الي جعل مصر دولة منتجة لعناصر التكنولوجيا المتطورة وقاعدة رئيسية لصناعة المعلومات بتضافر كل من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص عبر البدء في حملة قومية واسعة لمحو الأمية التكنولوجية في المجتمع وتعميم استخدام الحاسب الالكتروني في المدارس والجامعات وكافة الأجهزة الحكومية وكخطوة رائدة نحو تنفيذ هذا المشروع جاء انشاء أول وزارة متخصصة تعنى بتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في مصر عام 1999 .. حيث نجحت هذه الوزارة بالرغم من حداثة عمرها في تحقيق نهضة تكنولوجية ملموسة من خلال طفرة كبيرة في مجال الاتصالات أدت الي تأسيس شبكة اتصالات فائقة التقدم اسهمت في نشر الحاسبات وخدمات الانترنت لكافة فئات المجتمع في المدن والقري ، الي جانب انشاء وتوطين صناعات عالية التكنولوجيا تدعم التوجه التصديري بما يحقق مصادر كبيرة وجديدة للدخل القومي .
جذب الاستثمارات لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات
تطوير خدمات الاتصالات والمعلومات لاتاحة فرص العمل للشباب .. اتجاه أساسي تدعمه الدولة في المرحلة الراهنة عن طريق تشجيع الاستثمارات العالمية والمحلية في مجال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بغية زيادة حصة مصر من الصادرات العالمية في مجال البرمجيات ، ونتيجة لذلك ارتفع عدد الشركات العاملة في مجال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في مصر طبقاً لقانون الاستثمار الي نحو 1659 شركة حتي أغسطس عام 2005 مقارنة بـ 266 شركة عام 1999 ، كما ارتفع عدد العاملين في مجال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات الي نحو 39150 عاملاً حتي أغسطس 2005 .
تكنولوجيا الاتصالات .. نقلة نوعية في شبكة الاتصالات
نهضة تكنولوجية وثورة هائلة في مجال الاتصالات بمصر تشكل ما يمكن ان نطلق عليه الآن " الطرق السريعة للمعلومات " .. أتاحت توفير ونشر خدمات الاتصالات لكافة فئات المجتمع عبر استراتيجية اسهمت في تحقيق نقلة نوعية في شبكة الاتصالات .
الخدمة التليفونية .. انتشار واسع في المدن والقري
انتشار واسع حققته مصر في مجال الخدمة التليفونية علي مستوي جميع المحافظات ، حيث وصلت الكثافة التليفونية عام 2005 الي نحو 14.3% ، وزاد اجمالي سعة السنترالات خلال العام نفسه الي نحو 12.5 مليون خط مقارنة بـ 6.4 ملايين خط عام 1999 ، كما زاد عدد المشتركين للتليفونات الثابتة الي 10.2 ملايين مشترك ، وكذلك زاد عدد سنترالات القري الي نحو 1119 سنترالاً خلال عام 2005
وفي سياق هذه التطورات شهدت مصر انتشار خدمة التليفون المحمول بمعدلات غير مسبوقة عالمياً ، وذلك من خلال زيادة عدد مستخدمي المحمول ليصل خلال عام 2005 الي نحو 11.224 مليون مشترك.
ويعد ادخال الشبكة الذكية INTELIGENT NETWORK التي تقدم خدمات ADSL بسرعات K6/5-512KB/S256 عبر سبع شركات ، اضافة جديدة وهامة ساهمت في تقديم المزيد من الخدمات التليفونية للمشتركين دون رسوم .
الانترنت المجاني .. مبادرة رائدة علي مستوي العالم
على طريق التطور التكنولوجى تضاعف عدد مستخدمي شبكة الانترنت ليصل الي 5 ملايين مستخدم خلال عام 2005 مقارنة بـ 300 الف مستخدم عام 1999 ، كما زادت سعة الاتصال الدولي الي نحو 3.19 مليارات نبضة / ثانية عام 2005 ، كذلك ارتفع عدد دقائق الانترنت المجاني لتصل الي نحو 1146.162 مليون دقيقة حتي أغسطس 2005 .
الحكومة الالكترونية .. مستوي متطور للخدمات الحكومية
الحكومة الإلكترونية .. مستوي متطور يعمل علي رفع كفاءة الآداء وجودته بالمؤسسات الحكومية والهيئات الاقتصادية والشركات والبنوك .. يتيح هذا المشروع الذي بدأ عام 2001 تقديم أعلي مستوي من الخدمة المباشرة للمواطن والمستثمر دون الدخول في تعقيدات إدارية أو بيروقراطية عبر اتاحة الخدمات الحكومية عن بعد لتصل الي كافة المتعاملين في أماكن تواجدهم بالسرعة والكفاءة المطلوبة، وينطوي مشروع الحكومة الالكترونية علي تنفيذ بوابة للحكومة المصرية علي الانترنت كي يتسني للمواطنين انهاء معاملاتهم من خلالها .
2- تكنولوجيا المعلومات .. بناء لمجتمع معرفي جديد
خطوات رائدة اتخذتها مصر بدخول عصر المعلومات لبناء مجتمع عصري معرفي قادر علي التعامل بكفاءة وفاعلية مع متطلبات العصر وتحديات صناعة المستقبل .
نوادي تكنولوجيا المعلومات .. اتاحة الحاسبات والانترنت للجميع
في إطار حرص الدولة علي زيادة الوعي المجتمعي بتكنولوجيا المعلومات واتاحة الحاسبات وشبكة الانترنت لجميع فئات المجتمع ، تم انشاء نوادي تكنولوجيا المعلومات التي وصل عددها الي نحو 1244 نادياً عام 2005 مقارنة بـ 30 نادياً في عام 1999
هذه النوادي عبارة عن مكان مفتوح لكافة المواطنين في مراكز الشباب ، المكتبات العامة ، مقار الجمعيات الأهلية ، قصور الثقافة ، وفي المدارس والجامعات .. وهي مجهزة بشبكة من الحاسبات الآلية المتصلة بشبكة الانترنت ( من نحو 10 الي 20 حاسباً لكل ناد ) بهدف تقديم الخدمة للشباب والأطفال بأسعار مدعومة فى كافة المدن والمراكز.
القرية الذكية Smart Village .. نمو وتوطين لصناعة
البرمجيات
القرية الذكية .. أول مدينة تكنولوجية متميزة تعمل علي جذب الاستثمارات الخارجية لإحداث نمو في مجال صناعات البرمجيات وخدمات الانترنت وصناعة تجميع الحاسبات والأجهزة الملحقة .. وخطوة عملاقة لعبور الفجوة الرقمية وتجاوز الموانع التكنولوجية عبر توفير بنية أساسية تكنولوجية فاعلة .. وهي في الوقت نفسه اساس لصناعة واعدة تسهم في تصدير الخامات بالتعاون مع الشركات العالمية لتضع مصر علي خريطة الدول المصدرة للبرمجيات ومكونات الحاسب الآلي لجميع انحاء العالم .
أنشئت القرية الذكية بموجب القرار الجمهوري رقم 355 لسنة 2000 والداعي الي تخصيص أرض لأول قرية ذكية بطريق مصر الاسكندرية الصحراوي عند منطقة أبو رواش .. يقام المشروع علي ثلاث مراحل تنتهي بحلول عام 2007 برأسمال قدره 100 مليون جنيه يساهم القطاع الخاص فيه بنسبة 80 مليون جنيه .. وقد افتتحت المرحلة الأولي للمشروع في سبتمبر 2003 وتشتمل أهم منشآتها علي مبني مركز الاتصالات ، مركز خدمة رجال الأعمال ، مركز المؤتمرات ، ومبني الحضانات التكنولوجية لاستيعاب صغار المستثمرين بالمجال التكنولوجي في خطوة فعالة نحو دعم أعمالهم وتنميتها ، وجاري الآن استكمال المرحلة الثانية من هذه القرية المتميزة .
وقد أثمرت سياسة مصر المشجعة للاستثمارات الخارجية بالقرية عن زيادة عدد الشركات العاملة بها من 20 الي 85 شركة ، بالاضافة الي توقيع خمس اتفاقيات مع كبري الشركات العالمية ، تقوم تلك الشركات بموجبها بنقل مقر عملها إلي القرية الذكية للمشاركة في بناء مجتمع المعلومات المصري والاستفادة من النمو الكبير بسوق تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بالمنطقة .
مركز توثيق التراث الطبيعي والحضاري :
هو مركز فريد من نوعه تحتضنه القرية الذكية اعتباراً من سبتمبر 2004 .. يهدف المركز الي رفع الوعي الجماهيري بتراث مصر الطبيعي والحضاري عبر تطويع أدوات تكنولوجيا المعلومات لتوثيق هذا التراث الثري لمصر ، كما يسعي ايضاً الي بناء وتطوير القدرات المهنية في مجال توثيق التراث باستخدام أحدث الوسائل التقنية الرقمية .
ويعد مشروع موقع " مصر الخالدة " علي شبكة الانترنت واحداً من عشرة برامج متميزة يقوم المركز بإدارتها وهي : خريطة مصر الأثرية – تراث مصر المعماري – تراث مصر الطبيعي – التراث الشعبي المصري – التراث الموسيقي – ذاكرة مصر الفوتوغرافية – التراث العلمي الاسلامي للمخطوطات وبانوراما التراث الي جانب المشروعات الدولية المشتركة .
جدير بالذكران مشروع مصر الخالدة قد حصل خلال عام 2005 علي جائزة القمة العالمية للمعلومات في تونس نظرا لكونه بمثابة سجل حي يوثق لتاريخ مصر وكل ما يرتبط بها من شخصيات واماكن واديان وفنون .
جائزة اليونسكو لمركز توثيق التراث :
نظراً لدوره المتميز علي الساحة العالمية ، حصل مركز توثيق التراث الطبيعي والحضاري علي جائزة المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم ( اليونسكو ) تقديراً لدوره في اعداد ملف عن " السيرة الهلالية " حيث تم ضم هذه السيرة إلي قائمة اليونسكو للتراث المعنوي العالمي .
كما شارك المركز في العديد من المعارض والمؤتمرات الدولية من بينها مؤتمر "الموروث العالمي " بمكتبة الاسكندرية والذي يأتي في إطار التعاون المشترك مع اليونسكو .
البريد المصري .. تاريخ طويل ونظم حديثة
تاريخ البريد في مصر .. تاريخ طويل يرجع الي نحو 2000 عام قبل الميلاد ، وان كان وقتذاك في صورته البدائية ، ثم توالي تطور النظم البريدية عبر مختلف العصور حتي تم إنشاء مصلحة البريد في يناير عام 1865 حيث تبعت وزارات عدة الي ان آلت تبعيتها لوزارة الاتصالات والمعلومات عام 1999 .
وتعتبر مصر من بين 22 دولة ساهمت في تأسيس الاتحاد البريدي العالمي عقب مؤتمر برن عام 1874 واختيرت عضواً في هذا الاتحاد ، كما اسهمت بدور فاعل أيضاً في تأسيس كل من الاتحاد البريدي العربي والاتحاد البريدي الأفريقي .
خدمات بريدية أكثر تطوراً :
أسهمت تبعية هيئة البريد الي وزارة الاتصالات والمعلومات في تحديث خدماتها وتقديمها بصورة أكثر كفاءة وفاعلية ، حيث تم اضافة خدمة تبادل الوثائق البريدية EDI بكل ما توفره من تبادل آمن للوثائق الالكترونية بين المستخدمين عبر الوحدة المركزية للتراسل SWITCH EDI الأمر الذي ساهم في ايجاد تطبيقات مختلفة يمكن الاعتماد عليها في مجال نظم الأعمال الالكترونية والتجارة الالكترونية والحكومة الالكترونية .
وفي خطوة جديدة لربط كافة المكاتب البريدية المنتشرة في أنحاء الجمهورية بالمراكز الرئيسية ، افتتحت المرحلة الأولي من مشروع : أحدث شبكة اتصالات رقمية متطورة لهيئة البريد خلال عام 2003 باستثمارات بلغت نحو مليون جنيه وانعكاساً لهذه التطورات تم تصنيف مصر في الآونة الأخيرة ضمن الفئة الأولي في التقويم العالمي لمتوسط زمن نقل الخطابات بين مصر والعالم الخارجي .
البريد عام 2005 .. زيادة في المكاتب والمدخرات :
شهدت الهيئة القومية للبريد خلال عام 2004/2005 تحقيق العديد من الانجازات أبرزها زيادة عدد المكاتب البريدية الي نحو 3475 مكتباً ، وزيادة منافذ خدمة البريد السريع الي نحو 452 مكتباً ، الي جانب زيادة عدد مكاتب البريد المميكنة الي نحو 325 مكتباً ، كما زادت قيمة مدخرات صندوق توفير البريد الي نحو 35.321 مليار جنيه .