حذرت وزارة الدولة لشئون البيئة المجتمع الدولي من ثمانية تحديات تواجه الخطط الحكومية في بعض الدول لمواجهة مخاطر التغيرات المناخية تضمنها التقرير الذي وزعته علي ممثلي196 دولة يشاركون في المؤتمر الدولي للأوزون, المنعقد حاليا في مدينة مرسي علم بالبحر الأحمر.
وأكدت عدم وجود معلومات دقيقة عن كميات المواد المستوردة التي تستهلك طبقة الأوزون وعدم معرفة موظفي الجمارك بالمواد المستنفدة لهذه الطبقة والأجهزة المحتوية عليها وكذلك غياب التشريعات أو عدم تنفيذها.
وأشارت الوزارة إلي ضعف التنسيق بين جميع الأجهزة الرقابية لمنع الاتجار غير المشروع في المواد المستنفدة لطبقة الأوزون ومعالجة أوجه الممارسات غير المشروعة وكبح جماح الغش التجاري وعدم توفير بدائل للمواد المستنفدة للأوزون بأسعار تنافسية.
ومن ناحية أخري يفتتح وزير الدولة لشئون البيئة المهندس ماجد جورج نائبا عن رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف فى 7 / 11 / 2009، اجتماع إطراف بروتوكول مونتريال رقم 21 في مرسي علم بالبحر الأحمر حيث يلقي كلمة مصر أمام اجتماعات الشق الوزاري والذي يشارك فيه 196 دولة.
و أكد وزير الدولة لشئون البيئة أن بروتوكول مونتريال اختار مصر لعقد الاجتماع تقديرا لجهودها في الالتزام بالاتفاقيات الدولية وتنفيذ بنود اتفاقية حماية طبقة الأوزون وقال إن هذا الاجتماع يحظي باهتمام دولي كبير حيث انه أول اجتماع يعقد لأطراف بروتوكول مونتريال بعد توقيع دول العالم علي هذا البروتوكول المعني بحماية طبقة الأوزون حيث كانت آخر دولة هي تيمور الشرقية كما يعد البروتوكول الوحيد علي مستوي العالم الذي يحظي بإجماع دولي.