أكد الرئيس مبارك - فى كلمته التي ألقاها فى الجلسة الافتتاحية للمنتدى الرابع للتعاون بين الصين وأفريقيا – فى 8 / 11 / 2009، أهمية هذا المنتدى في تعزيز وتنمية الاستثمارات المشتركة بين الجانبين في شتى قطاعات الإنتاج والخدمات.. معربا عن ثقته في أن المشاركين في المؤتمر سوف يحرصون على التوصل إلى مشروعات مشتركة واتفاقات محددة.
كما أكد أن تعميق التعاون بين الصين وأفريقيا لتحقيق التنمية المستدامة يأتي من خلال مجموعة من المبادئ والأولويات من أبرزها مفاهيم التكافؤ والتعاون وتواصل الحوار وتعزيز التعاون على المستويين الثنائي والقارئ وتضافر جهود الجانبين والتصدي لتهميش أفريقيا والعالم النامي ومطالبة الدول المتقدمة بمعالجة تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية العالمية .
وقال أن مصر كانت أولى دول القارة التي اعترفت بجمهورية الصين الشعبية منذ أكثر من نصف القرن وساندت ولا تزال مبدأ "الصين الواحدة" ودعمت إنشاء هذا المنتدى منذ اليوم الأول باعتباره إطارا مؤسسيا للتعاون.
وأشار إلى أن المنتدى حقق نجاحات عديدة على مدار السنوات الثلاث الماضية موضحا أن التبادل التجاري بين الصين وأفريقيا يقترب حاليا من المائة مليار دولار سنويا وهناك زيادة مطردة في حجم الاستثمارات والمشروعات المشتركة بدول القارة.
وتحدث الرئيس مبارك عن التحديات التي واجهناها جميعا وكان أخطرها أزمة الارتفاع غير المسبوق في الأسعار العالمية للسلع الغذائية العام قبل الماضي ثم الأزمة الراهنة للاقتصاد العالمي التي تستمر تداعياتها حتى اليوم.