الرئيســـــــــــــية   |   من نحــــــن   |   إتصـــــل بنا   |   خريطة الموقع عربـــــى   |   English   |   Francais   |   Español
بحـــث متقـــدم
سيناء بوابة مصر الشرقية
     
عن مصر السياسة السياسة الخارجية الاقتصاد السياحة التاريخ المجتمع الثقافة والفنون إصدارات
الخميس, 28 أبريل 2016 - 11:52 م القاهرة
الصفحة الرئيسية >> السياسة الخارجية >> مصر وآسيا >> العلاقات المصرية الصينية

العلاقات المصرية الصينية

   العلاقات المصرية الصينية

تمهيد

أولا : اهمية العلاقات

تسعى الصين الى الاستفادة من المزايا التى تتمتع بها مصر، ومن بينها السوق الضخمة التى تضم حوالى 90 مليون مستهلك، فضلاً عن أنها تعد بوابة لأكثر من مليار مستهلك يقطنون في الدول التي تتمتع فيها السلع المنتجة في مصر بمعاملة تفضيلية، مثل دول الاتحاد الأوروبي والكوميسا والدول العربية والولايات المتحدة..

ومن الفوائد الاستراتيجية والسياسية لمصر من توثيق علاقاتها مع الصين إقامة شراكة استراتيجية بين مصر وثانى أكبر اقتصاد فى العالم ستمهد الطريق لكثير من المشاريع لتضع مصر أقدامها كدولة محورية فاعلة فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا , وكذلك الإسراع فى إقامة مشاريع لوجيستية ومناطق لخدمات السفن والصناعات المتعلقة بالنقل البحرى على طول محور قناة السويس لتعظيم الاستفادة من طريق الحرير الصينى وقناة السويس الجديدة فى تنشيط حركة التجارة مع دول العالم.


ثانيا:  محددات استراتيجية العلاقات المصرية الصينية

العلاقات المصرية الصينية

شهدت العلاقات المصرية الصينية تطورًا مستمرًا في كافة المجالات علي مدى العقود الستة الماضية وقد أثبتت هذه العلاقات قدرتها على مواكبة التحولات الدولية والإقليمية والداخلية، كما تنتهج الدولتان سياسات متوافقة من حيث السعي والعمل من أجل السلام في كافة أرجاء العالم والدعوة إلى ديمقراطية العلاقات الدولية وإقامة نظام دولي سياسي واقتصادي منصف وعادل قائم على احترام خصوصية كل دولة فضلا عن تفهم كل طرف للقضايا الجوهرية للطرف الاخر، وتتمسك الدولتان بمبدأ عدم التدخل في الشئون الداخلية لأي دولة والسعي إلى حل النزاعات عبر الطرق السلمية، وقد تجلت هذه السياسة في مواقف كل منهما تجاه الآخر في مختلف المحافل الدولية وخاصة في ملفات النزاعات الإقليمية والدولية ، كما تؤكد مصر موقفها الثابت بوجود دولة واحدة للصين هي جمهورية الصين الشعبية، كما تبنت الصين موقفًا مؤيدًا لاختيارات الشعب المصري خلال الخمس سنوات الماضية وأعلنت مرارًا رفضها لأي تدخل خارجي في الشأن المصري وفي السطور التالية نوضح المحددات التي تجعل من العلاقات بين الدولتين استراتيجية .

1. موقع استراتيجي مهم للبلدين
تشغل الصين موقعا استراتيجيا في القارة الاسيوية ، حيث تبلغ مساحتها 20 % من مساحة القارة ، اضافة لحدودها المشتركة مع 14 دولة ، وهو رقم قياسي يجعل الصين دولة قارة .  كما تقع مصر في الشمال الشرقي من القارة الافريقية وفي اقصي الجنوب الغربي من قارة اسيا ، يحدها من الشمال البحر الابيض المتوسط ، تقع معظم اراضيها في القارة الافريقية غير ان جزء هام من اراضيها يقع في قارة اسيا ، وهو شبة جزيرة سيناء ، فهي دولة عابرة للقارات تشترك بحدود من الغرب مع ليبيا ، ومن الجنوب مع السودان ومن الشمال الشرقي مع فلسطين ، وتطل علي البحر الاحمر من الجهة الشرقية ، تمر عبر اراضيها قناة السويس التي تفصل بين الجزء الاسيوي منها عن الجزء الافريقي .
2. حجم السكان الكبير
وصل عدد سكان مصر 90 مليون نسمة بنهاية عام 2015 ، بينما يبلغ عدد سكان الصين حوالي مليار و 400 مليون نسمة .
3. المحددات الاقتصادية
ادركت الصين اهمية الجغرافيا الاقتصادية علي حساب الجغرافيا السياسية ، ففي عام 2007 عقد المؤتمر الوطني السابع عشر للحزب الشيوعي الصيني ، وكان يمثل استمرارية لتوجه نظام الحكم في عهد كل من ماوتسي تونغ ، ودنغ شياو بنغ ، وجيانج زيمين حيث كان موضوع هذا المؤتمر هو رفع الراية العظيمة للاشتراكية ذات الخصائص الصينية والانفتاح علي العالم الخارجي وحفز التنمية العلمية ودفع التناغم الاجتماعي .
وفي مؤتمر الحزب الذي عقد في نوفمبر 2012 تم اقرار تعديل دستور الحزب الشيوعي ، وادخال مفهوم التنمية العلمي من اجل تنسيق التنمية الاقتصادية و الاجتماعية في الصين .
اما مصر فرضت المشكلة الاقتصادية علي مصر تبني سياسات خارجية نشطة لدعم الاقتصاد ةجدولة الديون الخارجية ، فتم تدعيم سياسات التحول نحو اقتصاد السوق الراسمالية في عهد الرئيس مبارك فحاولت توزيع علاقاتها بما يخدم مصالحها الاقتصادية .
فاتجهت شرقا نحو الي دول اسيا لتوسع القاعدة الجغرافية للصادرات المصرية والاستفادة من الامكانيات والطاقة الاستيعابية الهائلة لتلك المنطقة مرتفعة معدلات السكان وارتفاع الدخول في بعض البلدان والتقدم التكنولوجي فطورت علاقاتها مع دول منها الهند والصين واليابان.
4. المحددات التاريخية العلاقات المصرية الصينية
اكدت الثورة الصينية عام 1949 ثلاثة اهداف رئيسية ، الاول القومية وكانت تهدف الاستقلال عن النفوذ الاجنبي ، والهدف الثاني التوحد تحت هدف قومي يحكمة سلطة مركزية ، والهدف الثالث التغيير الجذري للظروف الاقتصادية والاجتماعية .
والمدقق في الاهداف الثلاثة يجدها هي اهداف الثورة المصرية في عام 1952 لذلك كانت مصر اول الدول التي اعلنت اعترافها بجمهورية الصين الشعبية عام 1953 وفي اغسطس 1955 قام وزير الصناعة المصري محمد ابو نصير بزيارة الصين ووقع الجانبان اتفاقا تجاريا يقوم بمقتضاه كل طرف مكتب تجاري لدي الطرف الاخر الي ان اقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في مايو 1956 ، وكانت هذه خطوة هامة للصين لاقامة علاقات وثيقة مع البلدان العربية والافريقية .
وعقب قرار جمال عبدالناصر بتاميم قناة السويس يولوي 1956 بادرت الصين بتاييد القرار اغسطس 1956 واصدرت الحكومة الصينية بيانا دانت فيه العدوان الثلاثي علي مصر واكدت دعمها للنضال الشعب المصري من اجل حماية الاستقلال الوطني المصري .
ورغم الظروف الداخلية للصين بداية من عام 1966 حيث عمت البلاد الفوضي نتيجة الثورة الثقافية اعلنت تاييدها التام لكل المواقف التي اتخذتها جمهورية مصر العربية في صد العدوان الثلاثي علي مصر .
وبالتزامن مع تظاهرات ضخمة في بكين لمدة ثلاثة ايام دعما لنضال مصر والشعوب العربية وتوالت الزيارات المتبادلة بين قادة ومسئولي البلدين بشكل مستمر .
وخلال الفترة من 1965 : 1970 لم تشهد اي زيارات علي مستوي عال بين البلدين وانخفض معدل التبادل التجاري  .
سحبت الصين خلال الثورة الثقافية كل سفرائها من المنطقة العربية باستثناء سفيرها في مصر وهذا يؤكد المكانة التي تحتلها مصر في السياسية الخارجية الصينية وقد تجسدت هذه المكانة من خلال موقف الصين من حرب اكتوبر 1973 التي اعلنت تايدها التام للجهود المصرية لاستعادة اراضيها المحتلة
5. المحددات الخارجية
تعني العوامل الاقليمية والدولية التي تلعب دور في تطور العلاقات بين الدول ، بعد عام 2003 واحتلال الولايات المتحدة للعراق وفرض هيمنتها علي منطقة الخليج وفرضت عقوبات علي ايران واستخدمت ملف حقوق الانسان للتدخل في الشان الصيني وجدنا العلاقات المصرية الصينية تتاثر بهذه التطورات الدولية والاقليمية خلال فترة حكم الرئيس مبارك .
ودعت الصين لاقامة نظام دولي جديد يقوم علي اساس قواعد مبادئ التعايش السلمي ، فكانت اول زيارة لهو جينتاوا بعد تولية الحكم عام 2004 هي زيارته لمصر مما يعكس توجه البلدين ، وخلال الفترة من 2003 : 2011 كانت العلاقات بين البلدين تتاثر بطبيعة العلاقات المصرية الامريكية.
بعد ثورة 25 يناير 2011 وخضوع الاقتصاد المصري لمشاكل اقتصادية عديدة توجهت مصر لتدعيم علاقاتها مع اطراف دولية اخري وكانت الصين من اوائل الدول التي تم التوجه لزيارتها الرئيس السابق محمد مرسي كما اهتم بتدعيم العلاقات مع الصين الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال الزياراتين التي قام بهما عام 2015 .

العلاقات السياسية

العلاقات الاقتصادية

العلاقات الثقافية

التعاون الإعلامي

التعاون التعليمي 

التعاون العسكري

المراجع
 

تاريخ آخر تعديل :الإثنين, 1 فبراير 2016

نعم نستطيع