صرح الدكتور عبد الفتاح جلال رئيس لجنة الكسوف العلمية بالمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بأن الدراسات التفصيلية التى أجراها علماء الفلك أمس 29 – 3 - 2006 للكسوف الكلى للشمس من مدينة السلوم ، ستتكامل أعمالها مع دراسات الوفود العلمية الموجودة فى مدينة السلوم من القادمين من "ناسا" والمركز القومى للابحاث الفرنسى وعلماء الصين وكوريا .
وقال الدكتور عبد الفتاح جلال - فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الاوسط - إن هذه الدراسات ستمهد الطريق نحو تطوير المشروعات الفضائية والعيش فى جزر خضراء فى الفضاء حيث يستحيل إعمار الفضاء دون عمل دراسات مكثفة للاقراص الخارجية لجو الشمس لمعرفة كيفية تفاعلها مع البيئة الفضائية للاقلال من مخاطر الاشعاعات الضارة على مركبات الفضاء ومعامله ومستعمراته فى المستقبل .
وأضاف أن هذه الدراسات تساهم فى إجراء دراسة مكثفة ووضع نموذج متكامل وحديث للهالة الشمسية للاستفادة من الامكانيات المحلية والخبرات العالمية فى هذا المجال , مشيرا إلى أهمية ظاهرة كسوف الشمس فى ضبط أوائل الشهور العربية حيث عادة ما تتواكب مع ميلاد الشهر العربى .