توفر مدينة شرم الشيخ نوعية من العوامل الجاذبة للسياح والتي تتراوح بين خلفية الجبال الدرامية وحتى امتداد الشواطئ الذهبية لمياه لا توجد لها مثيل في أي منطقة أخرى.
أيضا الشعاب المرجانية تحت الماء والحياه البحرية التى لا تقارن باى مكان بالعالم توفر وقتا ممتعا لهواة الغطس وهناك حجرة كبيرة للسياحة العلمية لكل الأنواع المختلفة في اصناف الحياة البحرية منهم 250 نوعا مختلفا من الشعب المرجانية و1000 نوع من الاسماك المختلفة.

    تلك المصادر الطبيعية وتشابهها مع أسواق السياحة الأوروبية قد أثارت النمو السريع للتوسع السياحى بأن المنطقة تجرب حاليا الثقافة البدوية بكل الحرف الملونه والتى تعتبر مشهدا يستحق الزيارة.

توجد رأس محمد عند الحد الجنوبى لمدينة شرم الشيخ وقد أعلنت متنزها قوميا فى عام 1983 وتحتوى على تشكيلة من الأنواع الجيولوجية المدهشة والتى تشمل الشعب المرجانية البارزة والسهول الرسوبية والأودية وجبال رملية وجرانيتية وكثبان رملية ناعمة. أيضا تعتبر منطقة رأس محمد موطنا للعديد من الأصناف البرية مثل الثعالب والغزلان والسلاحف والطيور المهاجرة مثل طائر اللقلاق الأبيض والطيور الجارحة.
هناك ايضا غابة لأشجار المنجروف الاستوائية التي تمدنا بمناطق قيمة لتربية الطيور والاسماك.

ويعتبر هذا المتنزه القومي من احدى امتع مواقع الغطس فى العالم بما فيه من تنوع وثراء بالحياه المرجانية وآلاف الأنواع من الأسماك و150 نوع من الشعاب.

تحد مدينة شرم الشيخ من الشمال متنزه " نبق" وهى منطقة طبيعية فيها العديد من انواع الكائنات الحية التى تعيش بين اشجار المنجروف.

اما زوار شرم الشيخ سوف يحوزون على لمحة ثقافية وسياحة دينية وسياحه تاريخية. ففى شرق المدينة يوجد دير سانت كاترين وهو احدى قلائل المبانى المسيحية التى لم يتم هدمها او اعادة تشييدها على مدى قرون فاللدير ار ث روحانى يفوق اى تقدير وتمثل الحوائط المعمارية له ورسوماته ووثائقه التاريخية كنوزا لشرعية العالم.
وما زال الدير يعمل حتى الآن ليستضيف 22 راهبا من ارثوذكس اليونان.

أضف إلى ذلك رحلات المسلمين والمسيحيين واليهود التي تأتى من كل انحاء العالم لمشاهدة لحظات شروق الشمس من بدايتها.




Home