تلعب صناعة السياحة دورا حيويا في دعم الاقتصاد المصري وستستمر في المستقبل لكي تصبح الداعم الرئيسي في زيادة المنتج المحلى و العملة الأجنبية وفتح آفاق للوظائف والتنمية الإقليمية وإعادة التوزيع السكاني. ويمكن على المدى الطويل أن تمتلك شرم الشيخ مؤثرات إضافية مثل الارتقاء بالتحسن البيئي وتطوير البنية التحتية والتحديث والتوسع في قوة العمل.
وقد تحولت المدينة إلى مجموعة من الأنشطة لتلبية التطلعات الاستثمارية الموعودة فهناك شواطئ جديدة تم توسيعها وتم إنشاء قرى سياحية أخرى لملاقاة تدفق السائحين الذين يتسابقون للاستمتاع بالإمكانيات البيئية الفريدة. كانت الزيادة بالنسبة للتدفق السياحي والليالي السياحية هائلة، فقد تزايد عدد السائحين الزائرين من عام 1982 - 2000 من 8.000 إلى 2.1 مليون سائح.
أيضا تزايدت عدد ليالي الضيافة في تلك الفترة من الزمن من 16.000 إلى 5.1 مليون ليلة وأيضا تزايد عدد المنتجعات من 3 في عام 1982 وحتى 91 في عام 2000 وهذا ساعد على جذب الكثير من شركات الإدارة ذات الكفاءة لتفعيل استثماراتها في هذه المدينة مثل "حياة ريجنسى" و "ماريوت" و "ميريديان" و "فور سيزون" وآخرون ممن يصنفون بين ثلاثة وخمسة نجوم في الخدمات.
أما عن الرياضيين ومحبي المغامرات فهم وجدوا في شرم الشيخ إمكانيات لرياضة الجولف والتنس وركوب الخيل والجمال والكرة الطائرة ورحلات السفاري إلى الأودية المختلفة.
Home