19 أغسطس 2019 01:58 ص

العلاقات الثقافية والتعليمية

الأحد، 22 فبراير 2015 - 12:00 ص

شهدت العلاقات الثقافية بين البلدين تطوراً ملحوظاً منذ توقيع أول اتفاقية ثقافية بين البلدين عام 1962، ثم تمت الموافقة على الكتاب المتبادل لتمويل برامج التبادل العلمي بين البلدين عام 1967، ثم افتتاح المركز الثقافي الأمريكي في مدينة الإسكندرية عام 1970، وتوقيع بروتوكول بين مصر ومركز البحوث الأمريكية في القاهرة في1974، وتوقيع بروتوكول حول وضع وتنظيم الجامعة الأمريكية في القاهرة عام 1975، وتزامن ذلك مع  توالى إقامة معارض للآثار المصرية الفرعونية في المدن الأمريكية الكبرى ومن أمثلة ذلك معرض توت عنخ آمون ومعرض رمسيس الثاني، حيث حظيت هذه المعارض بإقبال كبير من الشعب الأمريكي.

وفى 26/3/2018 تم افتتاح  معرض كنوز الملك توت عنخ آمون، والذي استضافته مدينة لوس أنجيلوس للمرة الرابعة، ليوجه رسالة سلام من الشعب المصري إلى الشعب الأمريكي.

في نوفمبر 2016 وبعد مفاوضات استمرت قرابة الخمس سنوات، وقع البلدان على مذكرة تفاهم في مجال حماية الآثار من التهريب وتعد أول اتفاقية توقع عليها الولايات المتحدة مع دولة شرق أوسطية في هذا المجال، والتي تضع قواعد وقيوداً والتزامات لمنع الاتجار غير الشرعي في الآثار ومواجهة ظاهرة تهريب الآثار المصرية داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي عام 2002 تم توقيع العديد من اتفاقيات التعاون العلمي والثقافي بين الجامعات المصرية ونظيراتها في الولايات المتحدة الأمريكية، كما تم  توقيع اتفاق للتعاون التعليمى والتكنولوجى بين حكومتى مصر والولايات المتحدة في القاهرة عام 2006.

وفي سبتمبر1994، وقع اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري عقداً مع التليفزيون الأمريكي تضمن استقبال الولايات المتحدة بث 12 ساعة من إرسال القناة الفضائية المصرية يومياً. 

وفي يوليو 1980 بدأ برنامج "منح السلام " بين مصر والولايات المتحدة في شكل تعاقد بين وزارة التعليم المصرية والهيئة الأمريكية للتنمية الدولية، وتم وضع برامج ومشروعات مشتركة بين الجامعات المصرية والأمريكية للتعاون في المجالات المختلفة.


اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى