26 مايو 2019 05:36 ص

حديقة الأزهر

الأربعاء، 16 ديسمبر 2015 - 12:00 ص

كان افتتاح حديقة الأزهر بمثابة نسمة الهواء المنعشة التى هبت على سكان القاهرة بفضل مساحات الخضرة الواسعة التى تمتاز بها. وعندما تجتاز بوابة الحديقة التى اقيمت على مساحة 30 هكتاراً ، تستقبلك مساحات مفتوحة وتلال خضراء وبساتين غناء ومشاهد خلابة للقاهرة , وسيتملكك شعور بالسعادة عندما تقضى بعض الوقت بعيداً عن صخب المدينة فى هذا المكان الذى ينعم بالهدوء والسكينة حيث سيكون أمامك مجال فسيح للسير والتريض واستنشاق الهواء العليل .

وتضم الحديقة منتزهات وممرات للسير ومطاعم وكافيتريات أقيمت على الطراز الإسلامى وجداول للمياه تنساب من بحيرة صناعية وتحيط بها بساتين الفاكهة . وتتنوع أشكال الحياة النباتية فى حديقة الأزهر ما بين نباتات مصرية وأخرى غير مصرية جلبت من الخارج خصيصاً للحديقة نظراً لقدرتها على التأقلم مع المناخ المصرى الجاف .

 

وتكسو الخضرة حوالى ثلثى مساحة حديقة الأزهر . ونظراً لملوحة التربة العالمية فى المنطقة , كان من الضرورى استصلاح الأرض للسماح بنمو النباتات وترعرعها. كما اقيمت ملاعب للأطفال فوق خزانات المياه بالحديقة بحيث لم تعد تبدو ظاهرة للعيان .

وعندما تجول بناظريك خارج حديقة الأزهر ، فستجد المدينة ومنطقة المقابر المجاورة لها على مرمى البصر وستبدو أمامك أسوار قلعة صلاح الدين وقباب مسجد محمد على , وعندما تنظر جهة الغرب سترى المدينة مترامية الأطراف ممتدة أمامك وستشاهد مآذن المساجد وقد تناثرت بين جنباتها فى مشهد بانورامى فريد .

وتبشر حديقة الأزهر, وهى الأكبر من نوعها فى الشرق الأوسط بعودة المساحات الخضراء المفتوحة . ويعود الزوار بأذهانهم إلى عصور السلاطين عندما يطالعهم قصران فاخران استكمل بنائهما بوسط الحديقة .
 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى