أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

17 نوفمبر 2018 02:41 ص

التعليم

الأحد، 24 يناير 2016 - 12:00 ص

اهتم المصريون القدماء بالعلم والتعليم ، وسجلوا أول خطوة في تقدم الحضارة الإنسانية باختراع الكتابة التي كان لها الفضل في نشر التعليم مبكراً ، وسجلوا حضارتهم عن طريق لغتهم القديمة وتراثهم العريق . ومع تولي محمد على حُكم مصر عام 1805 م أدخل النظام التعليمي الحديث علي النمط الأوروبي عامة والنمط الفرنسي خاصة ، فأنشأ المدارس العالية ( 1816 م) والمدارس التجهيزية ( 1825 م) والمدارس الابتدائية ( 1832 م) . واهتم بالمرحلة العالية من التعليم حيث أنشأ المدارس المخصوصة أولاً مثل مدرسة الطب البشري ومدرسة المهندسخانة ومدرسة الإدارة والألسن ، وازداد الاهتمام بالتعليم وأرسلت البعثات إلي أوروبا بفضل جهود رفاعة الطهطاوي وعلي مبارك رائدي التعليم فى مصر  .

- كان أول مشروع فكري ظهر في مصر هو مشروع علي مبارك (1867 م) والمسمي بلائحة رجب ( 1285 هـ ) ، ثم أنشأ مدرسة المعلمين ( دار العلوم ) عام (1880م ) لتزويد المدارس بصفوة من معلمي اللغة العربية وفي عام 1908م إفتتحت الجامعات الأهلية  .

- جاء دستور 1923م الذي نص علي أن " التعليم الأولي إلزامي للمصريين بنين وبنات " وقد صدر مرسوم بقانون بإنشاء الجامعة الحكومية باسم " الجامعة المصرية " عام 1925م مكونة من كليات أربع هي الآداب والعلوم والطب والحقوق ، وتوالي إنشاء الجامعات بعد ذلك " جامعة الاسكندرية " (1942 م) جامعة عين شمس ( 1950 م) جامعة أسيوط ( 1957 م) . ثم توالت الجامعات الإقليمية .. بالإضافة إلي جامعة الأزهر التي أنشئت عام 1930 م .

- إهتم طه حسين بتطوير برامج التعليم ومجانيته وطالب بالاهتمام بتدريس اللغة العربية والتاريخ المصري والتربية في المدارس ، كما طالب بالتوسع في إنشاء الجامعات ، وبعد ثورة 23 يوليو أرست الدولة مبدأ " ديمقراطية التعليم " مما أتاح التعليم لجميع فئات الشعب بالمجان في جميع مراحلة  .

- منذ عام 1957 ارتبطت استراتيجية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر بالتعليم  .

جاء دستور 1971 في مادته الثامنة عشر مؤكدا على أن التعليم هو حق تكفله الدولة ، وهو إلزامي في المرحلة الابتدائية وتعمل علي مد الالزام إلي مراحل أخري . وتشرف الدولة علي التعليم كله وتكفل استقلال الجامعات ومراكز البحث العلمي ، وذلك كله بما يحقق الربط بينه وبين حاجات المجتمع والإنتاج  .

- وفي الثمانينيات ، تحددت الأهداف القومية للتعليم في التعليم المجاني ، التعليم والتميز للجميع , واقتحام عصر التكنولوجيا , ومواجهة تحديات العولمة  .

- في عام 1991 ، اعتبر التعليم هو المشروع القومي الأكبر لمصر .. حيث أعلن أن التعليم هو المشروع القومي الأول في تنمية المجتمع ومواجهة تحديات المستقبل  .

- عقدت سلسلة من المؤتمرات القومية لتطوير التعليم ، ففي عام 1993 عقد المؤتمر القومي لتطوير التعليم الابتدائي ، وفي عام 1994 عقد المؤتمر القومي لتطوير التعليم الإعدادي ، ثم تلا ذلك مؤتمر قومي عن المعلم إعداده وتطويره ورعايته وكان في عام 1996 ، وفي عام 2000 عقد المؤتمر القومي لاكتشاف الموهوبين ورعايتهم . وفي ديسمبر 2004 عقد مؤتمر التعليم في الاسكندرية والذي أكد علي ضرورة الإبقاء علي مجانية التعليم كحق لكل مصري والتأكيد علي تطبيق مبدأ التدرج في عملية تطوير التعليم  .

ونص دستور 2012 للبلاد بعد ثورة 25 يناير 2011 على حق التعليم وما يتعلق به حيث ورد فى اربع مواضع هم المواد ( 58 ، 59 ، 60 ، 61 ) وقد وقعت هذه المواد فى الفصل الثالث بعنوان ( الحقوق الإقتصادية والإجتماعية ) من الباب الثانى من الدستور بعنوان ( الحقوق والحريات).

كما اختص الدستور الجديد 2014. التعليم بالأهتمام . فللمرة الاولى جاءت مواد الدستور الجديد من المادة (18) الى (21) للتركيز على اهمية التعليم من حيث الكم والكيف حيث

ألزم الدولة بتخصيص نسبة من الأنفاق الحكومي لاتقل عن   4%من الناتج القومي الأجمالى له ،تتصاعد تدريجيا حتى تتفق مع المعدلات الدولية  .

وقد أثبتت التجارب الدولية المعاصرة بما لايدع مجالا للشك أن بداية التقدم الحقيقية بل والوحيدة فى العالم هى التعليم ،وأن كل الدول التى تقدمت قد تقدمت من بوابة التعليم .


.

 

 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى