23 يناير 2020 05:10 م

سياحة بيئية

محمية السلوم

الأربعاء، 03 فبراير 2016 - 12:00 ص

هي محمية بحرية تم إعلانها محميةً طبيعيةً عام 2010، وتبلغ مساحتها:383 كم2 . تقع المحمية في محافظة مطروح وتتبع مركزي سيدي براني والسلوم .


الوصول إلى المحمية :

من القاهرة : طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي حتى علامة الكيلومتر 102  ثم طريق وادي النطرون العلمين حتى طريق الإسكندرية مطروح الساحلي بنهاية الطريق ، ثم في اتجاه محافظة مطروح 190 كم ، ثم طريق مطروح السلوم 300 كم .
من الإسكندرية : طريق الإسكندرية مطروح الساحلي حتى مرسى مطروح 300 كم ثم طريق مطروح السلوم 300 كم .

من مطروح : طريق السلوم مطروح الدائري 280 كم .

أقرب الموانئ والمطارات :

- ميناء الدخيلة البحري بالإسكندرية 600 كم .

- مطار مطروح الدولي 300 كم .
- مطار الضبعة الدولي 430 كم

أهمية المنطقة :


  1- تمثل منطقة المحمية أول محمية ذات مكون بحري خالص في المياه الإقليمية المصرية بالبحر المتوسط وجزء بري ساحلي يحيط بها لحماية الأنظمة البرية والساحلية الفريدة ، كما يعمل هذا الجزء البري كنطاق حماية للمكون البحري من بعض الأنشطة الأرضية التي ينتج عنها التلوث .

2- تتمتع المحمية بموارد بحرية وبرية وساحلية وثروات طبيعية وسمكية ذات قيمة اقتصادية وبيئية فريدة ، وتحتوي علىا مظاهر جغرافية مميزة مثل منطقة المد والجزر والكثبان الرملية والجروف والمنخفضات الملحية والهضاب الساحلية والمرتفعات ، كما تحتوي على نظم بيئية بحرية حساسة مثل الحشائش البحرية وبيئات الأعماق الضحلة ومتوسطة العمق ، كما تتميز المنطقة بسكانها المحليين وما يتمتعون به من تراث ثقافي ومعارف تقليدية هائلة .

3- تتحقق الحماية لهذه المنطقة بالتعاون المشترك بين  الجهات المختلفة ( وزارة البيئة – وزارة السياحة – وزارة البترول – وزارة الزراعة – وزارة الثقافة – محافطة مطروح – المركز الوطني لاستخدامات أراضي الدولة ) وذلك بهدف صون المنطقة بأسلوب حديث يهدف إلى ترشيد السياحة البيئية والعمل على إصحاح الموارد الطبيعية التي تتعرض لتأثيرات سلبية واسترجاع ملامحها .

4- تندرج منطقة المحمية تحت مجموعة من الاتفاقيات الدولية والإقليمية منها : البروتوكول الخاص بالمناطق ذات الحماية الخاصة والتنوع البيولوجي بالبحر المتوسط ، واتفاقية الاتجار الدولي في الأنواع  المهددة بالانقراض من النباتات والحيوانات المعروفة باسم سايتس – اتفاقية التنوع البيولوجي – اتفاقية حماية  التراث العالمي – الاتفاقية الأفريقية للحفاظ على الطبيعة والموارد الطبيعية – اتفاقية حماية الأنواع المهاجرة وغيرها من الاتفاقيات .


أهم العناصر الطبيعية والثقافية المراد صونها


التميز والندرة : تحتوي منطقة المحمية على موائل نادرة ونظم بيئية مميزة وتنفرد باحتوائها على ظواهر أو أشكال جيومورفولوجية نادرة يصعب إعادتها إلى ظروفها الطبيعية الأساسية في حالة تعرضها لأي أخطار .

الأنواع والموائل المعرضة للخطر : تحتوي منطقة المحمية على مناطق تضمن بقاء أو إعادة تأهيل الأنواع المعرضة للخطر وتتطلب الحماية لضمان تلك الأنواع أو الموائل ( مناطق تزاوج الأسماك ، المناطق الغنية بالغذاء ، المناطق التي يستريح فيها الأنواع المهددة بالخطر بعد هجرتها ) . كما تدعم المنطقة عددًا من الأنواع المهددة بالنقراض وذات الاهتمام الدولي مثل السلاحف البحرية .

المناطق الهشة والمناطق الحساسة : تحتوي المحمية على عدد من المناطق الهشة والحساسة التي تتعرض للدمار بسهولة نتيجة الأنشطة البشرية أو الظواهر الطبيعية التي تستعيد حيويتها ببطء.


التنوع البيولوجي : تحتوي المنطقة على تنوع حيوي عالي نسبيًا على مستوى النوع أوالموائل أوالنظام البيئي أو الثروات الجينية ( تجمعات المرجان الباردة ، تجمعات الاسفنج في قاع البحر ، مناطق الدوامات أمام الجبال الغارقة ) .

من خلال تحليل بيئات ومؤشرات من خليج السلوم تبين أن هذه المنطقة من أغنى المناطق من حيث التنوع البيولوجي للأسماك ، أما بالنسبة للأنواع المستهدفة فهي في حوالي 200 نوع تجاري تتطلبها الأسواق ، ومنها أسماك الوقار والدنيس والبوري ، بالإضافة إلى السيبيا والأخطبوط ، بالإضافة إلى 10 – 12 ألف نوع بحري ( منها 8500 نوعًا من الكائنات الحيوانية المرئية وأكثر من 1300 نوع نبات بحري ، وتبلغ نسبة المتوطن منها 28% ) ، وهذا التنوع الحيوي يمثل من 8- 9 % من إجمالي عدد الأنواع في بحار العالم .  

وتهدف حماية هذه المنطقة إلى صون التنوع البيولوجي من النواحي الاقتصادية التي تتمثل في ضرورة توفير الغذاء والمواد العضوية الطبيعية وبعض الأدوية المستخلصة طبيعيًا وكذلك لأهداف تتعلق باالبحث العلمي أما الجوانب الأخلاقية فهي ترتبط بخطر تعرض أكثر من 25 ألف نوعًا من النباتات وكذلك 1000 نوع من الفقاريات للانقراض في العالم خلال الربع الأخير من القرن 20


المناطق البكر :  تحتوي على مناطق ذات درجة عالية من البداوة نتيجة لندرة او محدودية النشاط البشري ، كما تحتوي منطقة السلوم على عدد من الموائل الطبيعية التي لم يتم المساس .

تتمثل الأهمية الاقتصادية لمنطقة خليج السلوم في الفوائد العديدة المستخدمة وغير المستخدمة نظرًا لما تمنحه من منافع لاتقدر بثمن مثل : الحشائش البحرية التي تعمل كحضانات ومأوى للعديد من الكائنات البحرية – المناطق الرطبة الساحلية لخدمة الطيور المقيمة والمهاجرة كما تعمل كمحطات للاستراحة والتغذية – الانشطة السياحية أوالترفيهية وأنشطة الصيد المسموح والتعليم والبحث العلمي، كما تعتبر منطقة خليج  السلوم بما تحتويه من موارد بحرية وما يحيط  بها من مياه منتزها قوميا تتم إدارته لغرض صون النظم البيئية والسياحية . 


اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى