أخر الأخبار

14 ديسمبر 2017 06:56 م
الفيوم

الفيوم

الثلاثاء، 23 فبراير 2016 - 12:48 م

هى إحدى محافظات مصر وعاصمتها مدينة الفيوم. تقع في إقليم شمال الصعيد الذى يضم ثلاث محافظات هى الفيوم و بني سويف والمنيا. وتعد محافظة الفيوم صورة مصغرة لمصر حتى أن البعض يطلقون عليها مصر الصغرى. ويعود ذلك إلى أنها يوجد بها العديد من الملامح التى توجد في مصر فمثلاً مصر تعيش على نهر النيل كذلك الفيوم تعتمد على ترعة "بحر يوسف" ويوجد بالفيوم مجتمع زراعى ومجتمع صناعى كذلك مجتمع بدوى بل وهناك مجتمع الصيد على ضفاف بحيرة قارون. وترجع تسمية الفيوم إلى أصل الكلمة وهى "بيوم" أى "بركة الماء" والتى حورت مع الاستخدام إلى فيوم ثم أضيف إليها الألف واللام.


وتشتهر الفيوم بوجود العديد من الأماكن المتميزة ومنها بحيرة قارون ذات المناظر الجميلة ووادى الريان وهما تعتبران محميات طبيعية.


تتمثل إمكانات الجذب السياحى فى الفيوم في عناصر مختلفة تتيح توفر أنواع عديدة من السياحات في الفيوم كالسياحة البيئية وسياحة السفارى والسياحة الثقافية والسياحة الترفيهية.


وأهم عناصر الجذب السياحي في الفيوم هي :
    

- المناخ المعتدل

- الموقع القريب من القاهرة على خط السير السياحى . 
- توفر الإمكانيات التاريخية والحضارية وما خلفته من آثار ترجع إلى ما قبل الإنسان وما قبل الحضارة والآثار الفرعونية والرومانية والقبطية والإسلامية .
 - توفر الإمكانيات الثقافية ( والفلكلور الفيومي ) .
- النقاء البيئى


الآثار الفرعونية 

كانت الفيوم جزءاً من المقاطعة العشرين من مقاطعات الوجه القبلى ، وكانت عاصمتها إهناسيا وقد شهدت الفيوم أزهى عصورها فى العصر الفرعونى وعثر فيها على آثار كثيرة تدل على مدى مكانتها فى هذه الفترة ومنها :



هرم سيلا : يقع على الحافة الشرقية لمنخفض الفيوم، وهو مبنى على مرتفع وله شكل مدرج ويرجع الى الأسرة الثالثة .





معبد قصر الصاغة : يقع على بعد 8 كم شمال بحيرة قارون وهو مبنى من الحجر الجيرى والرملى .


منطقة كيمان فارس : هى أصل مدينة الفيوم القديمة وتأسست فى عهد الأسرةالخامسة ، وازدهرت فى عهد الأسرة 12 وأنشأ بها الملك إمنمحات الثالث معبد الإله سبك وأطلق عليها إسم ( شيدت) ثم سميت ( أرسينوى ) تكريما لزوجته ، وتعد أطلالها من أوسع ما عرف من بقايا المدن المصرية ، وعثر بها على آثار تضم تمثالاً لإمنحات الثالث من الجرانيت الأسود ، وبرديات ، وعملات برونزية ، وتماثيل فخارية.



مسلة سنوسرت : عبارة عن  قائم من الجرانيت بارتفاع 13متر وقمته مستديرة وبها ثقب لتثبيت تاج أو تمثال الملك .. أقامه الملك سنوسرت الأول من ملوك الاسرة 12 تخليدا لذكرى بدء تحويل أرض الفيوم إلى أرض زراعية وقد تم نقله من مكانه الاصلى بقرية أبجيج بالفيوم الى مدخل مدينه الفيوم عام 1972 .                 


هرم هوارة : يقع بقرية هوارة على بعد 9 كم جنوب شرق مدينة الفيوم وشيد هذا الهرم من الطوب اللبن ثم كسى من الخارج بالحجر الجيرى ويبلغ إرتفاعه 58 متر، وقد بنى هذا الهرم الملك إمنمحات الثالث من ملوك الأسره 12 .

أطلال مدينة ماضى : تقع على بعد حوالى 35 كم جنوب غرب مدينة الفيوم وتضم أطلال معبد من عصر الأسره 12 بناه كل من الملك إمنمحات الثالث والرابع ، ويعتبر أكبر معبد باقى من الدولة الوسطى فى مصر . 

هرم اللاهون : مبنى من الطوب اللبن و كان مكسو بالحجر الجيرى ويبلغ ارتفاعة48 متر وطول قاعدته 106 متر ويقع مدخله فى الجانب الجنوبى وبناة الملك سنوسرت الثانى من الأسرة الثانية عشر ويبعد عن مدينة الفيوم 22 كيلو متر

قاعدتا تمثالا أمنمحات الثانى : تقع القاعدتين المبنيتين من الحجر الجيرى بقرية بيهمو على بعد 7 كم من مدينة الفيوم ، وكان الملك أمنمحات الثانى قد أقامهما كقاعدتين منحوتتين فى الكوارتز لتمثالين كبيرين له ولزوجته ليطلان على بحيرة موريس القديمة ( قارون ) .

الآثار اليونانية والرومانية 

يوجد بمنطقة الفيوم عدة أماكن أثرية معبرة عن الحضارة اليونانية الرومانية فيها منها :




معبد قصر قارون ( ديونسياس ) : يقع على الطرف الجنوبى الغربى لبحيرة قارون على بعد 50 كم من مدينة الفيوم ولا يزال المعبد يحتفظ بجميع تفاصيله وشكله العام ويزين مدخله قرص الشمس كما تزين مداخله رسوم بارزة .

بطن إهريت :
هى أطلال قرية شمال غرب الفيوم أنشئت فى العصر البطلمى وعثر فيها على نقوش وبرديات .


 



مدينة كرانيس : تقع على طريق الفيوم القاهرة الصحراوى على بعد 33 كم من الفيوم و 109 كم من القاهرة ، ويرجع تاريخ المدينة إلى القرن الثالث ق.م وتضم بقايا معبدين كانا مكرسين لعبادة الإله سوبك (التمساح) إله المنطقة ، كما تضم حمام رومانى ومجموعة من المنازل ، ويوجد فى الجهة المقابلة مقابر المدينة .

الآثار القبطية 

تزخر مدينة الفيوم بالعديد من الكنائس والأديرة ومنها :       

دير العـزب ( ديموشيه ) :
 دير قديم ويرجع إلى العصر الرومانى ، ويقع بقرية العزب على بعد 5 كم جنوب الفيوم ، وعرف بإسم دير السيدة العذراء مريم والشهيد أبى سيفين وسمى بدير القديس الأنبا إبرآم لوجود جسد القديس الأنبا إبرآم فيه .



دير رئيس الملائكة ( غبريال) بجبل النقلون : يقع على بعد 16 كم جنوب شرق مدينة الفيوم بجبل النقلون مركز إطسا ويرجع إلى القرن الثالث الميلادى ، ويعرف بإسم دير أبى خشبة وهو يعتبر الديرالوحيد فى مصر الذى يحمل إسم الملاك غبريال أو جبرائيل .

الآثار الإسلامية 

جامع الأمير سليمان : يرجع تاريخ انشاء هذا الجامع الى اوائل العصر العثماني، وبنى في  الفيوم بتاريخ شهر رجب سنة 966 هـ /1560م ، ويقع هذا الجامع وسط مدينة الفيوم . وقد عرف المسجد بإسم "المعلق" لارتفاعه عن سطح الأرض , أمر بإنشائه الأمير "سليمان من جانم من قصروه" .

مسجد خوند اصلباي : أنشأت هذا الجامع خوند اصلباي زوجة السلطان قايتباي في زمن سلطنة ابنها السلطان الناصر محمد بن قايتباي ، ويقع جامع "خوند أصلباى"فى أقصى الطرف الشمالى للقسم الغربى من مدينة الفيوم.

مسجد الشيخ على الروبى : أنشأه الشيخ على الروبى فى القرن 8ه, فى ولاية العهد الأول لسلطان ."الناصرمحمد بن قلاوون". ويتصل نسب الشيخ على الروبى بالبيت العباسى , فهو من سلالة عبد الله بن عباس عم الرسول "صلى الله عليه وسلم".



عالم الفيوم الحضارية :

السواقى : تعتبر السواقى من أهم معالم محافظة الفيوم حيث أنها المحافظة الوحيدة في مصر التي بها هذا النوع من السواقي ، ووفاء لدورها في نشر الخضرة والزراعة في ربوع الفيوم فقد تم وضعها كشعار للفيوم. 

أبراج حمام الفيوم : تعد أبراج الحمام، أحد المظاهر السياحية التي ميزت محافظة الفيوم، عن غيرها من المحافظات، في العهود الماضية،وأخذ الاهتمام بها يتراجع تدريجيا حتى أصبحت أبراج الحمام محدودة العدد للغاية خصوصًا بعد تراجع هواية تربية الطيور .  وكانت هذه الابراج هي الأشهر بعد أبراج القلعة، غير أن نماذج الأبراج في الفيوم، مختلفة في الشكل، ومن أشهرها برج الحمام بقرية بني صالح بطريق الفيوم-فيدمين.


وادى الريان : وهذه الأبراج كانت تميز الفيوم، منذ عهد البطالمة، وحدث فيها تطور حيث بنيت بإرتفاعات كبيرة في عصر الدولة الوسطى، التي بنيت فيها الأهرامات والسدود ومدينة ماضي.يقع جنوبى وادى الريان جنوب غربى الفيوم ، ويتكون وادى الريان من البحيرة العليا ، والبحيرة السفلى ، ومنطقة الشلالات التى تصل بين البحيرتين ، ومنطقة عيون الريان جنوب البحيرة السفلى، ومنطقة جبل الريان وهى المنطقة المحيطة بالعيون، ومنطقة جبل المدورة التى تقع بالقرب من البحيرة السفلى. 

ويتميز وادى الريان ببيئته الصحراوية المتكاملة بما فيها من كثبان رملية وعيون طبيعية وحياه نباتية مختلفة وحيوانات متنوعة وكذلك الحفريات البحرية ، كما تعتبر منطقة الشلالات من مناطق الرياضات البحرية المختلفة .. ويوجد بالمحمية 15 نوعاً من الحيوانات البرية أهمها ( الغزال الأبيض - الغزال المصرى - ثعلب الفنك - ثعلب الرمل - الذئب ) كما توجد بها عدة أنواع من الصقور.
 
منطقة قارة جهنم : تقع شمال غرب البحيرة الأولى , وتم اكتشاف مئات الهياكل العظيمة المتحجرة لثلاثة أنواع من الحيتان الأولية ,وأمكن جمع هيكل كامل لأحدها تم عرضه بالمتحف الجيولوجى المصرى بالقاهرة .


وادي الحيتان: يقع وادي الحيتان داخل محمية وادي الريان والتي تغطي مساحة 1759 كيلومتر بمحافظة الفيوم على بعد 150 كيلومتر من القاهرة بمصر، وفى العام 2005م تم تصنيف منطقة وادي الحيتان كمنطقة تراث عالمي واختارتها اليونسكو كأفضل مناطق التراث العالمي للهياكل العظمية للحيتان. يشتهر وادى الحيتان بوجود بحفريات حيتان كاملة كانت تعج بها المنطقة قبل 40 مليون سنة عندما كان الوادي يقع تحت محيط ضخم بالإضافة إلى حفريات بحرية عديدة يمكن رؤيتها في المتحف المفتوح الذي يتيح للزائرين إمكانية رؤية الحيتان وعدم المساس بها لحمايتها. 

العيون الطبيعية : تنتشر فى الفيوم الكثيرمن العيون الطبيعية (واشهرها عين السيلين وعين الشاعر وبيهمو والمندرة والسعيدة ومنشأة عبدالمجيد وعيون منطقة الريان، وكانت عينا السيلين والشاعر , أشهر هذه العيون , حتى انخفض معدل تدفق المياه فى الأولى وتوقفت الثانية عن الضخ تماما بعد زلزال 1992.



بورتريهات الفيوم : تنفرد الفيوم بالصور الفيومية المشهورة باسم بورتريهات الفيوم التى تعتبر أقدم صور ملونة للأشخاص فى العالم .. وقد كان الفنانون يعدونها للأشخاص فى شبابهم فاذا ما توفوا وضعت الصور على التوابيت للتعرف الروح على صاحبها يوم القيامة. 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى