11 ديسمبر 2017 01:08 م

المشاركة المصرية بالقمة الإسلامية الثالثة عشرة

الخميس، 14 أبريل 2016 - 04:38 م

١٠ - ١٥ أبريل ٢٠١٦

تحت شعار "الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام" انطلقت القمة الإسلامية الثالثة عشرة بمدينة إسطنبول التركية – للمرة الاولي -  وذلك بمشاركة أكثر من 30 رئيس دولة وحكومة، إلى جانب رؤساء برلمانات، ووزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة  .

وقد تولى وزير الخارجية سامح شكرى رئاسة وفد مصر فى قمة المؤتمر الإسلامي نيابة عن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، حيث توجه فور الوصول إلى قاعة المؤتمر وترأس الجلسة الافتتاحية التى ألقى خلالها كلمة السيد الرئيس، وعقب ذلك أعلن وزير الخارجية عن انتقال رئاسة الدورة الثالثة عشر لقمة منظمة التعاون الإسلامي إلى تركيا  على أن تكون فلسطين وجيبوتي وبوركينا فاسو نواباً، ومصر مقرراً وغادر مباشرة منصة الرئاسة وقاعة المؤتمر عائداً إلى القاهرة.

(كلمة السيسي خلال قمة العالم الاسلامي يلقيها بالنيابة عنه وزير الخارجية)

وقد أناب وزير الخارجية، السفير هشام بدر مساعد وزير الخارجية للشئون متعددة الأطراف،  والذي سلم خلال جلسة علنية  لوزراء الخارجية الدول الاسلامية  رئاسة القمة الإسلامية فى دورتها الـ13 لتركيا ، وألقى مساعد وزير الخارجية كلمة مصر الافتتاحية والتى تضمنت إنجازات القاهرة خلال رئاسة القمة على مدار 3 سنوات ، كما  ثمن فيها الجهود التي بذلتها المنظمة خلال الشهور الماضية، مشيرا إلى أن المنظمة قامت على أساس تعزيز التضامن بين الدول الأعضاء وترسيخ العلاقات بين شعوب الأمة الإسلامية ، كما أعلن عن توقيع مصر على النظام الأساسي للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، إضافة إلى قرب تصديق مجلس النواب على النظام الأساسي لمنظمة المرأة التابعة للمنظمة أيضا، والتي تحتضن مدينة القاهرة مقرها.

وأكدت منظمة التعاون الاسلامي في بيان لها " أنه المتوقع أن يتخذ قادة العالم الإسلامي في القمة المرتقبة قرارات ومبادرات عملية تسعى إلى النهوض بالعمل الإسلامي المشترك٬ والارتقاء بالدور المناط بمنظمة التعاون الإسلامي على الساحتين الإقليمية والدولية٬ بما في ذلك اعتماد الخطة العشرية الجديدة 2015-2025 وهي رؤية استراتيجية تتضمن أولويات محددة في مجالات: السلم والأمن، مكافحة الإرهاب والتطرف، الجوانب الإنسانية، حقوق الإنسان، دعم التنمية، تخفيف حدة الفقر، اجتثاث الأمراض الوبائية، حقوق المرأة والشباب والأطفال والأسرة في العالم الإسلامي، التعليم العالي، العلوم والتكنولوجيا، والتبادل الثقافي بين الدول الأعضاء.

أهم الملفات المطروحة :

تتقدم  القضية الفلسطينية الملفات التي تناقشها القمة حيث من المرتقب أن يصدر بشأنها قرار يضع أولويات التحرك السياسي في المحافل الدولية لنصرة الحقوق الفلسطينية، فضلا عن تأكيد دور وموقف المنظمة لمساندة فلسطين على كافة المستويات، ولدعم للجهود الدولية الرامية لإعادة إطلاق عملية سياسية جماعية، وفق جدول زمني محدد، بهدف إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ، كما ستبحث القمة دعم التحرك لعقد مؤتمر دولي للسلام لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ودعم فريق الاتصال الوزاري المعني بالقدس الشريف، واعتماد الخطة الاستراتيجية لتنمية القدس الشريف. كما من المنتظر أن نتاقش القمة أوضاع الدول الإسلامية التي تشهد نزاعات وأوضاع أمنية غير مستقرة  وعلى رأس تلك الدول  سوريا، اليمن، ليبيا، أفغانستان، الصومال، مالي، جامو وكشمير، البوسنة والهرسك، واعتداءات أرمينيا على أذربيجان، وغيرها من الدول الإسلامية .

كما تبحث  القمة أوضاع المجتمعات المحلية المسلمة في الدول غير الأعضاء ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف والإسلاموفوبيا، إضافة إلى مواضيع: التنمية المستدامة في الدول الأعضاء، وتعزيز التعاون العلمي في مجالات الصحة والتعليم العالي والبيئة بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وتعزيز التعاون الثقافي والاجتماعي والإعلامي، والوضع الإنساني، والقضاء على الفقر وتطوير البنية التحتية في الدول الأعضاء.

وتعقد عقيلات ملوك ورؤساء العالم الإسلامي جلسة خاصة على هامش القمة الإسلامية حول "قيادة عقيلات الملوك والرؤساء لجهود مكافحة السرطان في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي".

ويُرتقب أن يصدر عن القمة الإسلامية بيان ختامي وإعلان إسطنبول.

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى