13 ديسمبر 2017 07:26 ص

مصر والجامعة العربية

الإثنين، 16 مايو 2016 - 12:17 م

تساند مصر جهود دعم جامعة الدول العربية كأداة رئيسية للعمل العربي المشترك، وذلك بتوفير الإمكانات الضرورية لإصلاح هياكلها وتمكينها من أداء دورها على أكمل وجه ، وذلك بشأن تطوير هياكلها القائمة وإضافة هياكل جديدة بما يثمر في تعزيز المسيرة العربية المشتركة . مع تعزيز قدرة جامعة الدول العربية على احتواء هذه المنازعات قبل تفاقمها من آليات للوقاية من المنازعات أو إدارتها وتسويتها سلمياً .

وتؤكد مصر على أهمية المضي قدماً في مشاريع التكامل الإقتصادي العربي وتنفيذ الإجراءات والسياسات التي تؤدي إلى تحرير حركة التجارة ورؤوس الأموال والأفراد والتكنولوجيا فيما بين البلاد العربية و فضلاً على تأكيد المدخل الإنتاجي في تنمية الإقتصاديات العربية ، وبناء المشروعات المشتركة ، وتحسين فرص الإستثمار المشترك بما يؤد، في النهاية إلى قيام السوق العربية والمشتركة المرجوة.

ويقتضي إصلاح النظام العربي التوصل إلى مفهوم موحد للأمن الجماعي العربي وماهية التهديدات الموجهة إليه والإجراءات اللازمة لحمايتها ، وبحث السبل الكفيلة بتفعيل اتفاقيات وأطر التعاون العربى المشترك في كافة المجالات . وفي هذا الإطار تولي مصر اهتماماً كبيراً للتعاون العربي الجماعي في مجالات العلم والتكنولوجيا والتعليم والثقافة ، وكذلك تنمية العلاقات الثنائية بين الدول العربية في هذه المجالات مع القبول بالتدرج والإنتقائية منهاجاً عند وضع عمليات التطوير والإصلاح موضع التنفيذ، مراعاة لظروف كل دولة .

ويساعد تطوير وتنمية العلاقات العربية مع كافة القوى الكبرى دولياً ، وإقليمياً ، شرقاً وغرباً ( الولايات المتحدة ، الإتحاد الأوروبى ، روسيا الإتحادية ، الصين الشعبية ، اليابان ، الهند ، البرازيل ، جنوب افريقيا ، تجمع الأسيان .. إلخ ) على خلق قدر من التوازن في مواجهة التحديات التي تفرضها الظروف الدولية الراهنة ، والاستفادة من تنوع فرص الدعم قد توفرها تلك القوى .

فى ضوء هذه الأهداف ، تقدمت مصر في يوليو 2003 بمبادرة لتطوير جامعة الدول العربية وتفعيل العمل العربى المشترك ، كما ساندت مقررات القمة العربية في تونس عام 2004 بشأن الإصلاح العربي ، وشاركت في سائر الجهود التي استهدفت إصلاح وتطوير العمل العربي المشترك ومؤسساته .

وأخيراً رحبت القمة العربية التي عقدت بالعاصمة السعودية الرياض يومي 28-29 مارس 2007 ، في بيانها الختامي بورقة العمل المصرية التي تقدمت بها إلى القمة ، وتدور حول آليات تطبيق مفهوم شامل للأمن القومي العربي في ظل التحديات الراهنة بكيفية تفعيل الأمن القومي العربي وحمايته من الاختراقات الخارجية عبر بوابة الأزمات المحلية والإقليمية بالمنطقة . 

تم اختيار وزير الخارجية المصري الاسبق أحمد أبو الغيط خلفا الدكتور نبيل العربي أمينا عاما لجامعة الدول العربية  وتولى المنصب فى 1 يوليو 2016  وذلك بعد تأييد كبير وتوافق من جانب وزراء خارجية الدول العربية ، وقد حظى العربي بتوافق الآراء ومن ثم اجماع الدول العربية علي هذا الترشيح. ، وبهذا تحتفظ مصر بمنصب أمين الجامعة العربية .وقد أعتبر قرار وزراء الخارجية العرب نافذا ونهائيا بعد أن تلقت الجامعة العربية تفويضات من قبل الرؤساء والقادة والملوك العرب بتفويض وزراء الخارجية للقيام بمهمة اختيار الأمين العام الجديد. 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى