23 فبراير 2020 02:13 م

المنتدى الأول لمحاكاة الدولة لطلاب البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة

شباب البرنامج الرئاسى يقدمون للحكومة نموذجا جديدا للتعامل مع التحديات والأزمات فى أختتام المنتدى الأول

الأربعاء، 03 أغسطس 2016 - 12:09 م

شهد اليوم الثالث والأخير للمنتدى الأول لنموذج محاكاة الدولة المصرية نشاطا مكثفا لطلاب البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة ، حيث تضمن تقديم رؤى ونماذج محاكاة حول تطوير عمل وزارة الشباب والرياضة والطاقة المتجددة وتطوير الصناعة المصرية ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة طرح رؤى متكاملة حول المنظومة الصحية وصناعة الدواء، فضلا عن تجديد الخطاب الدينى وتطوير محافظات الصعيد وتنمية محور قناة السويس وعمل منظمات المجتمع المدنى وتطوير منظومة التعليم.

واستهل المنتدى فعالياته بجلسة قدم خلالها الطلاب نموذج محاكاة للحكومة لطرح رؤيتهم حول تطوير عمل وزارة الشباب والرياضة بحضور المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة وعضوى مجلس الشعب إبراهيم محيى الدين ونجوى خلف.

واستعرض الطالب عبدالرحمن درويش، الذى قدم نموذج محاكاة لوزير الشباب والرياضة، مقترحات تطوير عمل الوزارة من خلال تطوير موقع الشباب والرياضة بالتعاون مع وزارة الاتصالات ليتيح التقدم إلى جميع الخدمات التى تقدمها الوزارة إلكترونيا ووصول الخدمة لأكبر عدد من المستفيدين وتحقيق العدالة فى إتاحة الاشتراك فى الخدمات.

كما تضمنت مقترحات التطويرالتسويق لخدمات الوزارة بهدف ضمان وصول أحدث مجهودات الوزارة للشباب والتسويق لأبطال الرياضات الفردية وتوحيد الدعاية والإعلان والرعاة تحت مظلة واحدة، وإجراء دراسات تفصيلية حول كيفية الاستفادة من مراكز الشباب.

وأشار إلى أن رؤيته تهدف لأن تكون «مصر عاصمة الرياضة العالمية» بحلول عام 2030 من خلال استضافة الأحداث الرياضية العالمية وتشجيع السياحة الرياضية.

وتناولت الطالبة هاجر التونسى التى قدمت نموذج محاكاة لوزير التربية والتعليم رؤية حول تطوير عمل وزارة الشباب مشيرا إلى أن تأهيل الشباب للمشروعات الصغيرة والمتوسطة تقع مسئوليته بالدرجة الأولى على وزارة الشباب والرياضة، بالإضافة إلى تقديم برنامج حرفى للشباب من ذوى الاحتياجات الخاصة.

كما طرحت الطالبة «مبادرة زواج» التى تهدف لتقديم دورات تأهيلية للشباب حول المسئوليات التى ستقع على عاتقهم بعد الزواج.

وعقب وزير الشباب والرياضة على رؤى الشباب مشيدا بأطروحاتهم ومناقشاتهم ، مضيفا أن ما تم من خطوات العام الحالى فى عمل الوزارة يعد إنجاز حقيقي.

وأشار إلى أن بنك المعرفة يمثل خطوة عظيمة تجاه تقديم جميع المواد العلمية للشباب ، كما أشار إلى أنه سيتم تدريب 40 ألف شاب على خوض انتخابات المحليات بالتعاون مع وزارتى التضامن والتنمية المحلية.

وحول فرص العمل للشباب ، أكد ضرورة وجود تعاون مع وزارة التجارة والصناعة والتنمية المحلية والثقافة ، مشيرا إلى أن الشباب مقبل على المشروعات الخاصة بالتجارة، ولا بد من توعية الشباب بأن أول فرصة عمل سيحصلون عليها لا تعتبر آخر فرصة عمل فى حياتهم. وأوضح أنه من الممكن أن يتقبل الشاب فرصة العمل ويطور من نفسه بها.

وعقب تعقيب وزير الشباب والرياضة، أكدت نجوى خلف عضو مجلس الشعب أن فكرة اعتماد مراكز الشباب على تطوير نفسها بنفسها فكرة غير عملية لأنها تحتاج للمزيد من التمويل.

ومن جانبه، قال إبراهيم محيى الدين عضو مجلس الشعب إن مراكز الشباب تعانى من عزوف الشباب، مشيرا إلى أن تطوير مراكز الشباب يستوجب فى البداية تشجيعهم للإقبال عليها.

وقد طرح طلاب البرنامج خلال الجلسة الثانية رؤية حول الطاقة المتجددة كما قدموا نموذج محاكاة للحكومة لطرح رؤيتهم حول إمكانية الاستفادة من هذا القطاع ، وذلك بمشاركة وزير الكهرباء الدكتور محمد شاكر وأحلام فاروق والدكتورة سارة بطوطى أعضاء المجلس التخصصى للتنمية المجتمعية.

وعرضت الطالبة أمل إسماعيل ممثلة وزارة الكهرباء فى حكومة المحاكاة رؤيتها لتطوير الطاقة المتجددة، حيث قالت إن 795 مليون دولار شهرياً مخصصة لاستيراد الطاقة.

وناقشت الطالبة أمل إسماعيل مشروع الطاقة النووية فى الضبعة ودخوله الخدمة خلال 8 سنوات ، وأكدت انه سيتم التوسع فى مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة ومنها المحطات الشمسية والرياح.

وأعقب ذلك تعقيب لممثلة وزارة المالية فى الحكومة وعرضت الافكار التى سيتم تنفيذها لتوفير تمويل للمواطنين والمستثمرين للاستثمار فى مشروعات الطاقة المتجددة.

كما أكد ممثل وزارة التموين والتجارة الداخلية أن الدولة تعانى من إنفاق كبير على منظومة الطاقة والمحروقات. واقترح إلزام الشركات والمنتجين بوضع سعر للمستهلك للمنتج الخاص بها ، وإنشاء منظومة الدعم الالكترونى.

كما اقترح تطوير منظومة النقل الداخلى لاستخدامها من قبل المواطنين بدلا من سياراتهم، كما سيتم إنشاء شركة هايبر مصر وعمل 600 فرع على مستوى الجمهورية لتوفير مساحات للشباب لعرض منتجاتهم مقابل نسبة بسيطة من أرباح البيع.

وعقب ذلك علق نواب المحاكاة على بيان الحكومة وقرر رئيس مجلس النواب تشكيل لجنة مهمتها دراسة القوانين التى تسهل دعم الطاقة وتوفيرها.

ومن جانبه عقب د. محمد شاكر وزير الكهرباء على رؤى الشباب حول قطاع الطاقة المتجددة، مؤكداً أن الدولة تولى اهتماما كبيرا لتطوير مصادر الطاقة المتجددة لمواجهة الطلب المتزايد على الطاقة وتفادى أى أزمات فى الكهرباء.

واضاف وزير الكهرباء أن مصر عانت من انقطاع كبير فى الكهرباء عام 2014 وهو ما دفعها لتنفيذ خطة عاجلة لمواجهة ازمة الطاقة ترتكز على عدد من المحاور من بينها تنويع مصادر الطاقة وخاصة الطاقة الجديدة والمتجددة ، وادخال الفحم فى منظومة الطاقة الكهربائية، والاتجاه للاستفادة من الطاقة النووية، مشيرا إلى أنه على المدى القصير تم إضافة 6882 ميجاوات بنهاية عام 2015 .

وأشار الى ان وزارته تنفذ خطة لتوفير الطاقة الكهربائية بحلول عام 2030 ، مشيرا إلى أن الوزارة اتجهت الى تطوير الشبكة الكهربائية لاستيعاب مصادر الطاقة المتجددة ، واستكمال بعض مشروعات الطاقة بالتعاون مع القطاع الخاص واعداد مجموعة من التشريعات تتعلق بدعم الطاقة وتطوير تكنولوجيا طرق تخزين الطاقة الكهربائية وتنفيذ برنامج إعادة هيكلة تعريفة اسعار الكهرباء فى إطار خطة الرفع التدريجى للدعم على مدار خمس سنوات، مشيراً إلى أن هذه الخطة بدأت من عام 2014/2015 مع مراعاة محدودى الدخل.

وقال إن الحكومة تدعم الاستثمار فى مجال الطاقة المتجددة ،وخاصة الرياح والشمس، مشيرا إلى أن تكنولوجيا الطاقة المتجددة تتطور بشكل مستمر وهو ما أدى الى تراجع أسعار تلك التكنولوجيا.

ومن جانبها، علقت أحلام فاروق عضو المجلس التخصصى للتنمية المجتمعية مطالبة بضرورة اتخاذ بعض الخطوات لتوعية المواطنين بترشيد استخدامات الطاقة ليس الكهرباء فقط ولكن المياه أيضا، كما طالبت بالتوسع فى استخدام مياة الصرف المعالجة.

وقدم طلاب البرنامج خلال الجلسة الثالثة رؤيتهم حول تطوير الصناعة المصرية ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة بمشاركة وزير التموين خالد حنفى والدكتورة عبلة عبد اللطيف رئيس المجلس التخصصى للتنمية المجتمعية التابع للرئاسة، كما قدم الطلاب نموذج محاكاة للحكومة.

واستعرض الطالب محمد هانى ، ممثل رئيس الوزراء فى حكومة المحاكاة، رؤيته حول تقييم الموقف الحالى للصناعة المصرية مشيرا إلى أن هناك 2.5 مليون مؤسسة صغيرة ومتوسطة توظف نحو 75% من إجمالى القوى العاملة المصرية.

ومن جانبه، استعرض الطالب أحمد صلاح ممثل محافظ البنك المركزى فى حكومة المحاكاة، مبادرة الـ200 مليار جنيه لدعم مشروعات الشباب التى كان قد أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال الاحتفال بعام الشباب المصري.

وأشارا إلى أن هناك عددا من نقاط الضعف فى المبادرة من بينها قلة عدد البنوك التى يتم منح المبادرة من خلالها ووضع حد أدنى لرأس المال لا يتناسب مع المشروعات الصغيرة أو القائمة.

ومن جانبه، قال الطالب محمود مجدى ممثل وزير التجارة والصناعة فى حكومة المحاكاة، إن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تساهم فى تحقيق رؤية الحكومة من خلال دعم الصناعة المحلية.

ومن جانبه ، علق الدكتور خالد حنفى وزير التموين على حكومة المحاكاة التى قدمها الطلاب بأنها حكومة متدربة وأن الطلاب اطلعوا على الملفات بشكل جيد ودقيق.

وأوضح أنه لابد أن يتم النظر إلى الصناعات الصغيرة باعتبارها كيانا كبيرا يساهم فى دعم الاقتصاد.

وحول التصدير والاستيراد، أشار إلى أن هناك توجه استراتيجى لاقتحام العالم الخارجي. وأشار إلى أن تكنولوجيا المعلومات تساهم فى دعم الصناعات الصغيرة.

ومن جانبها، علقت الدكتورة عبلة عبداللطيف رئيسة المجلس التخصصى للتنمية الاقتصادية ، بان الصناعات الصغيرة تمثل كيان ضخم يجب دعمه والاهتمام به ، كما أن تكنولوجيا المعلومات تمثل أحد العناصر المهمة فى دعم تطوير الصناعة.

وحول مبادرة البنك المركزي، قالت إنه عندما تم العرض على أرض الواقع اكتشفنا نقص المشروعات متناهية الصغر، مضيفة أن المبادرة تمثل جزء من منظومة متكاملة تتضمن تدبير التمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وتوفير الأراضى للمشروعات.

وكشفت الدكتورة عبلة عن مشروع «وظيفتك جنب بيتك» التى تم إطلاقها فى محافطة القليوبية تحت رعاية الرئيس لدعم الشباب ماديا فى مشروعاتهم الصغيرة داخل القرى ومساعدتهم فى التسويق لمنتجاتهم.

وخلال الجلسة الرابعة للمنتدى ، قدم الطلاب نموذج محاكاة لرؤية متكاملة حول المنظومة الصحية وصناعة الدواء فى مصر، بمشاركة الدكتور شريف أبو النجا رئيس المجلس التخصصى للتنمية المجتمعية والدكتورة هالة يوسف عضو المجلس التخصصى للتنمية المجتمعية .

وأكد الطالب محمود رمزى ، رئيس الوزراء فى نموذج حكومة المحاكاة، أن الصحة وصناعة الدواء أمن قومى يخص جميع المصريين جميعاً ووضعت الحكومة مجموعة من الحلول لمعالجة هذا الملف.

وقدمت إحدى الطالبات الممثلة لوزيرة الصحة بحكومة المحاكاة رؤيتها لتطوير المنظومة الصحية ، وقالت إن الرؤية الاولى لها هى حوكمة وزارة الصحة واعادة الهيكل الادارى لها والتضارب الموجود فى المناصب بالوزارة.

وأضافت أنه لابد من تشديد الرقابة على صناعة الدواء، مشيرة إلى أن الرؤية الثانية هو ميكنة وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة الاتصالات .

ومن جانبها قالت الدكتورة هالة يوسف إن حكومة المحاكاة قدمت رؤية متكاملة لتطوير منظومة الصحة وتطوير صناعة الدواء فى مصر.

ومن جانبه قال د. شريف أبو النجا اننا نحتاج إلى أن نكون أمة شجاعة ونواجه الواقع بقوة.

وأكد على ضرورة دعم قطاعات الصحة والتعليم والبحث العلمى، مشيرا إلى أنه من غير وجود بحث علمى لن نستطيع حل مشاكل مصر .

وأشار الى أن الجميع يدور فى دائرة مفرغة فيما يخص مشاكل الصحة وصناعة الدواء فى مصر ، وطالب بضرورة وجود قاعدة بيانات ومعلومات عن الصحة فى مصر وسن تشريعات للبحث العلمى .

وقال إن الدولة قامت بمجهود كبير لعلاج المصابين بفيروس سي، مطالبا بضرورة البدء فى علاج مصابى فيروس ( بى ) وأعرب عن تمنياته بأن يأتى عام 2018 ومصر خالية من فيروس سى ، مطالبا طلاب البرنامج الرئاسى بالمشاركة فى ذلك والمساعدة لتحقيقه .

كما طالب أبو النجا بزيادة معدلات جمع التبرعات من المصريين للمساعدة فى إقامة المشروعات، مشيرا إلى أن جمع التبرعات ليست كلمة قبيحة فى مصر.

وخلال الجلسة الخامسة للمنتدى، قدم طلاب البرنامج رؤية متكاملة حول تجديد الخطاب الدينى والفتنة الطائفية ، بمشاركة وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة والشيخ أسامة الأزهرى بالإضافة لعدد من الطلاب.

وقدم الطالب عبدالله حسن ممثل وزير الأوقاف فى حكومة المحاكاة، رؤيته حول ضوابط تجديد الخطاب الدينى من خلال التعاون بين الأزهر الشريف ووزارة الهجرة ووزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي.وطرح عدة إجراءات لتفعيل تجديد الخطاب الدينى من بينها تنقيح المناهج كليات الشريعة.

ومن جانبه ، استعرض الطالب كريم محمد ،ممثل شيخ الأزهر فى حكومة المحاكاة، دور الأزهر فى تجديد الخطاب الديني، مشيرا إلى أهمية الإعلان عن وثيقة الأزهر لتتجديد الخطاب ادينى والتعجيل بطرحها.

وأشار إلى أن أبرز التحديات التى تواجه وثيقة الأزهر هى استباحة الدماء باسم الدين اعتمادا على مفاهيم مغلوطة ورفع شعارات الخلافة الكاذبة واستغلال بعض عناصر التراث الفقهى لتشويه الخطاب الديني.

وأضاف أن أهم الأهداف التى تعتمد عليها وثيقة الأزهر هى تحديد مفهوم التجديد واعتبار المبادئ الأساسية التى رسختها وثائق الأزهر فى الفترة الماضية وضرورة التصدى الحاسم لموجات التكفير العشوائى وإعادة النظر فى نظم التعليم المصرية و إعادة تأهيل الدعاه وخطباء المساجد فى الكليات المتخصصة.

كما تضمنت سبل تفعيل وثيقة الأزهر ، التى طرحها ممثل شيخ الأزهر، إطلاق قناة الأزهر فى أقرب فرصة واستمرار التعاون بين كبار العلماء والمثقفين واستئناف جهود الأزهر فى التقريب بين المذاهب الإسلامية وحث وزارة الثقافة على تبنى مشروع لنشر كتب رواد تجديد الخطاب الدينى فى طبعات شعبية تكون فى متناول المواطنين.

وحول توصيات الفتنة الطائفية، طرحت الطالبة سارة مأمون ممثلة وزير الهجرة فى حكومة المحاكاة، مشروع مقترح لتنفيذ استراتيجية تطوير الخطاب الدينى من خلال إعداد برنامج لشباب الدعاة والذى يركز على تنمية وتطوير التعاون مع مختلف الهيئات والمراكز الإسلامية فى الداخل والخارج للدفع بشباب مؤهل من الدعاة وتنظيم دورات مكثفة لهم حول كيفية التصدى للمخططات الصهيونية والإرهابية التى تستهدف صورة الإسلام.

وعقب ذلك قدم طلاب البرنامج نموذج محاكاة لإدارة أزمة نشر أخبار كاذبة حول انخفاض مخزون السلع الأساسية مما أثار رعبا بين المواطنين، حيث قامت حكومة المحاكاة بتشكيل خلية أزمة بين وزراء الداخلية والدفاع والتموين وتكليف وزير التموين بعقد مؤتمر صحفى لتوضيح كافة المعلومات حول وضع السلع الأساسية فى البلاد ونفى الأخبار الكاذبة، بالإضافة إلى تكليف وزير الداخلية بتعقب مصدر الأخبار الكاذبة، كما كلفت الحكومة وزير التموين بضخ المزيد من السلع الأساسية فى السوق.

وقد عقب الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف على الرؤى التى تقدم بها الطلاب ، حيث أشار إلى أن العرض الذى تقدم به الطلاب كان عميقا فى الرصد ووضع مقترحات جادة لتجديد الخطاب الدينى ومن أهمها المطالبة برفع تنسيق الكليات الشرعية وتنظيم مقابلات لخريجى الكليات الشرعية قبل تعيينهم كدعاة.

وأضاف أن هناك برامج تدريب جادة لتأهيل وإعداد شباب الدعاة لتقديم برنامج دعوى متميز.

وحول قضية الخطبة المكتوبة، قال إن هناك بعدا شرعيا ووطنيا لهذه الخطوة ، مشيرا إلى اجماع الفقهاء على أنه من علامات فقه الخطيب أن تكون أقصر من 10 دقائق.

مشيرا إلى أنه يتخيل لو كان هناك 100 ألف خطيب يلقون خطبة معدة إعداد جيد ستصل المعلومات بشكل صحيح للمواطنين، موضحا أن زمن تكميم الأفواه انتهى ولا يمكن أن يتم توظيف الخطاب الدينى لخدمة السياسة.

وأشار إلى أن أحد أهم أهداف الخطبة المكتوبة غلق الأبواب فى وجه المتاجرين بالدين.

ومن جانبه ، عقب الشيخ أسامة الأزهري، قائلا إن الطلاب تميزوا بالمعرفة والدراسة الجيدة فى عرض التقارير والمقترحات ، كما أشاد ببرلمان المحاكاة.

وأشاد بأداء ممثل وزير الأوقاف لاحترامه للأزهر الشريف وشيخ الأزهر وهيئة كبار العلماء خلال تعليقه على قضية الخطبة المكتوبة.

وأشار إلى 4 نقاط حول تجديد الخطاب الدينى تتضمن إطفاء نيران التطرف التكفيرى ، مشيرا إلى أن هناك 25 تيارا متطرفا يعتمد على بنية واحدة بدءا من جماعة الإخوان وانتهاء بداعش، مطالبا بوجود رؤية ومعالجة سريعة لمفاهيم التكفير وحمل السلاح.

وأشار إلى أن هناك 10 هيئات شرعية كبيرة على مستوى العالم ليس لها أى علاقة بمواقع التواصل الاجتماعى فى الوقت الذى سبق فيه المتطرفين والتكفيريين فى هذا المجال بمراحل.

وتوالت الجلسات حتى اختتمت بالجلسة التاسعة والتى قدم فيها الطلاب رؤيتهم حول تطوير منظومة التعليم بمشاركة وزير التعليم العالى أشرف الشيحى ووزير التربية والتعليم الدكتور الهلالى الشربينى والدكتور طارق شوقى أمين عام المجالس التخصصية التابعة لرئاسة الجمهورية.


المصدر : جريدة الاهرام

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى