19 سبتمبر 2017 08:53 م

كلمة الرئيس السيسي فى ختام مؤتمر الشباب بأسوان

الإثنين، 30 يناير 2017 - 01:06 م

 أبنائي وبناتي شباب مصر،
 السيدات والسادة
الحضور الكريم

 أتحدث إليكم اليوم والسعادة تغمرني وتمتزج بها مشاعر الفخر والاعتزاز بوجودي هنا على هذه الأرض الأصيل الغالية على قلوبنا، ونحن سويا على ضفاف نيلنا الخالد، هبه الله لنا والساري في رحلته الأبدية من الجنوب إلى الشمال حاملا للمصريين الخير والحياة وشاهدا على التاريخ منذ أن بزغت شمس الحضارة الإنسانية هنا في ربوع صعيدنا الطيب.

فقد كانت إرادة الله أن تكون أرض مصر هي مبتدأ الحضارة والتاريخ الإنساني، حين شرع أجدادنا في البناء وعمارة الأرض باخلاص وتفان وعزيمة فخلدهم التاريخ في سجل الشرف الإنساني وظلت آثارهم رمزا للإنسانية كلها وليس للمصريين فقط. فهنا تتكامل اللوحة المصرية حين ترسل الشمس أشعة الخير فينعكس بريقها على صفحة النيل الخالد.

وأضاف الرئيس عبدالفتاح السيسي في كلمته الختامية لمؤتمر الشباب- “وتصنع الوجه الطيبة الأصيلة وتنبت على ضفاف النيل سنابل الخير الأخضر وتتقطع ظلال المعابد مع المساجد والكنائس وتلك الوحة المصرية المتفردة التى وهبها الله لنا نحن المصريون كانت بمثابة الحارس الأمين على هذه الأمة العريقة ..وجمعت بين عراقة التاريخ وعبقرية الجغرافيا”.

وتابع بالقول: “السيدات والسادة الحضور الكريم .. شعب مصر العظيم .

إنني أثق ثقة مطلقة في قدرات المصريين وإرادتهم الحقيقية في بناء وطنهم بالشكل الذي يليق بعراقة هذه الأمة وبما يطمحون به وتنبع هذه الثقة من تقييم الموضوي للصفات الانسانية المتفردة والمتميزية التي وهبها الله للمصريين .

ويأتي في المقدمة أهل صعيدنا الأوفياء الصابرين الصامدين والذين يثبتون على مدار الأزمنة والحقب المتعاقبة بأنهم حراس أمتنا وخلفا لخير سلف ، فهم الذين شبوا على ضفاف النيل واكتسبت بشرتهم بلون الشمس وتشربت أرواحهم بعظمة الأجداد ، ولحظت عيونهم آثار الحضارة الأولى في المعابد التي صنعت من صخور الصعيد الصلبة كأهلها .

فهنا وحد مينا القطرين وهزم أحمس الهكسوس واسترد الأرض والعرض ، وهنا كانت الأرض ولادة بالأبطال والرموز ، هنا في صعيد مصر نشأ عمر مكرم وجمال عبدالناصر ومكرم عبيد والأبنودي والعقاد وغيرهم من النماذج المهمة في تاريخ أمتنا”.

وقال الرئيس: “أبنائي أبناء الجنوب الطيب .

إنني على يقين كامل بأنكم لم تحصلوا بعد على ما تستحقونه وأدرك إدراكا عميقا ، حجم معاناتكم على مدار عقود من مشكلات متراكمة طالت كافة مناح الحياة ، اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا ، وأقدر حجم تضحياتكم وصمودكم أمام هذه المعاناة ولاننا شرعنا سويا دولة وشعبا في المضي قدما نحو إعادة بناء الدولة المصري الحديثة ، فكان لزام علينا أن يكون الصعيد وشبابه على رأس أجندة العمل الوطني في هذه المرحلة .

ولذلك فإنني قررت أن يكون المؤتمر الدوري الثاني للشباب في مدينة أسوان كي نتناقش ونتحاور بكل صراحة ومصداقية حول إيجاد الرؤى والمقترحات ، لمواجهة التحديات التي تواجه أهلنا في الصعيد ، ولاسيما الشباب ، ونصيغ سويا دولة وشعبا حلولا واقعية واجراءات تنفيذية تحقق لنا الهدف المرجو بأن تتحقق في الصعيد طفرة ملموسة في مجال التنمية وتطويرا حقيقيا في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والمجتمعية .. من خلال تعظيم الاستفادة من كافة الفرص والموارد المتاحة والتخطيط العلمي والواقعي السليم لادارة هذه الموارد ، وانطلاقا من هذه الرؤية الواضحة نحو ضرورة أن يكون للصعيد رقم صحيح في معادلة التنمية الشاملة فقد كانت توجيهاتي واضحة للحكومة ، وكافة أجهزة الدولة نحو المضي قدما في مسارات تحسين الأحوال أهل الصعيد على كافة المستويات”.

وتابع الرئيس -في كلمته بختام مؤتمر الشباب بأسوان- بالقول: “وبالفعل وعلى مدار 30 شهرا منذ أن توليت المسؤلية فقد تحقق في الصعيد حجما من الجهود التى تعد بمثابة بداية حقيقية جادة نحو تحقيق التنمية في الصعيد”.

“ففي مجال الحماية الاجتماعية والحد من الفقر .. بدأنا منذ عام 2014 مشروعا للحد من الفقر ورفع مستوى المعيشة بمحافظات أسيوط وسوهاج وقنا ، من خلال منح قروض للأسر محدودة الدخل لتنفيذ مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر بقيمة بلغت حتى الآن 147 مليون جنيه”.

“كما تمت تغطية أكثر من 1700 قرية بالصعيد بمظلة برنامج تكافل وكرامة الذي يوجه 82% من اجمالي مخصصاته لمحافظات الوجه القبلي باجمالي حوالي 1.1 مليون أسرة، كما تمت زيادة المخصصات المالية لصالح مشروع التغذية المدرسية بالصعيد ليغطي أكثر من 9400 مدرسة باجمالي تكلفة مالية تصل إلى 850 مليون جنيه في العام الدراسية 2016 – 2017″.

و”في مجال تحسين البنية الأساسية للمنشآت التعليمية في الصعيد … فقد تم الانتهاء من عملية احلال وتجديد وتطوير ل` 3258 فصل دراسي باجمالي 238 مشروعا ، كما يتم إنشاء 179 فصلا دراسيا في المشروع المصري الياباني”.

و”قد بلغت إجمالي الاعتمادات التي تم صرفها من صندوق دعم وتمويل المشروعات التعليمية لمحافظات الصعيد خلال الثلاثين شهرا الماضية حوالي 380 مليون جنيه، ولأن المعلم يمثل حجر الزواية في العملية التعليمية فقد تم تدريب 172 ألف معلم من خلال مشروع التنمية المهنية للمعلمين، وانطلاقا من حرص الدولة على دعم التعليم التي نظرا لأهميته المتناهية في تطوير المجالات الفنية الصناعية والزراعية فقد تم انفاق مبلغ مليار و950 مليون جنيه على مشروعات تطوير مدارس التعليم الفني في الصعيد خلال العامين الماضيين.

وفي مجال مشروعات الكهرباء والطاقة فقد تم إنشاء محطة كهرباء بني سويف بقدرة 4000 ميجاوات باجمالي استثمارات 2 مليار يورو”.

و”كذلك تم إنشاء محطة كهرباء غرب أسيوط باجمالي قدرة يبلغ 1000 ميجاوات وبتكلفة استثمارية بلغت 746 مليون دولار. كما تم إنشاء عدد من وحدات انتاج الطاقة الكهرباية المتنقلة لمحافظات سوهاج وأسيوط والمنيا وتم دخول هذه الوحدات إلى الخدمة تباعا منذ مايو عام 2015″.

وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي -في كلمته بختام مؤتمر الشباب في أسوان- “في مجال الإسكان الاجتماعي في مدن الصعيد فقد تم إنشاء 105 ألف وحدة سكنية بتكلفة مالية بلغت 14 مليار جنيه، وقد حرصنا أثناء التخطيط للمشروع القومي الخاص باستزراع المليون ونصف مليون فدان بأن يخصص أكثر من 193 ألف فدان لمحافظة أسوان، 370 ألف فدان بالمنيا، 43 ألف فدان بمحافظة قنا، ومثلهم بمنطقة غرب المراشدة، 280 ألف فدان في الوادي الجديد”.

وتابع “عندما ناقشنا هذا الموضوع مع وزير الإسكان مصطفى مدبولي، قال مدبولي إنه يقلل جحم الشقق في الصعيد بسبب الظروف، وأوضح الرئيس السيسي إنه قال لوزير الإسكان “لن نعمل أقل مما نعمله في باقي الجمهورية ونتحمل احنا الفرق”.

وأردف الرئيس “كما يتم حاليا تطوير معمل تكرير أسيوط ليكون أكبر معمل تكرير في الصعيد ويغطي احتياجاته من الوقود باجمالي تكلفة مالية تبلغ 1.6 مليار جنيه ويتنهي العمل به في عام 2019 لتقلل تكاليف نقل الوقود من الشمال إلى الجنوب”.

وقال “في مجال تطوير النقل والطرق بمحافظات الصعيد فقد تم إنفاق مبلغ 4.2 مليار جنيه لصالح تطوير وإنشاء الطرق والكباري بمدن الصعيد، بالإضافة إلى اعتماد 3 مليار جنيه لتطوير منظومة السكك الحديدية من خلال تطوير أسطول العربات ورفع كفاءة المزلقانات وتطوير المحطات”.

وأضاف “في إطار دعم وتمكين الشباب سياسيا وضمان مشاركتهم الفاعلة في المحليات والعمل فقد تم إطلاق مبادرة (مستقبلنا في ايدينا) وهي المبادرة التي تستهدف الشريحة العمرية من 21 وحتى 35 عاما والتي تهدف إلى التوعية بأهمية المحليات ودورها والمشاركة المجتمعية بعدد 3.7 مليون مواطن. هذا جانب العديد من الجهود الأخرى في مجالات متعددة لا يتسع المجال لسردها”.

واستطرد الرئيس بالقول: “الحقيقة أنا كنت اتمنى من الحكومة أن تضع جميع المعلومات على البروجيكتور وتفتح النقاش بدلا من أن يتحدث كل مسئول على حدة عن اختصاصه .. ويتم شرح ما قمنا به مثل خلال ال`30 شهرا في مجال الاسكان.. أو في مجال التعليم أو الصحة .. ليكون سهل الفهم على جميع المشاهدين من أهالي الصعيد .. ويشرح حجم الجهد المجتمع المبذول”، و”كل ما ذكرته يمثل خطوة أولى وينم عن إرادة سياسية حقيقية تهدف إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة بمحافظات الصعيد”.

وأردف الرئيس: “أبنائي وبناتي شباب مصر.. “لقد كانت النجاحات المتحققة في المؤتمر الوطني الأول للشباب المنعقد في مدينة شرم الشيخ خلال شهر أكتوبر من العام الماضي.. وكذلك المؤتمر الدوري الأول الذي انعقد في القاهرة الشهر الماضي والذي تمثل في ايجاد صيغة حوار حقيقي وموضوعي وفتح قنوات اتصال فاعلة بين الدولة والشباب والمجتمع ، حافذا للتعزيز على هذا المكتسب واستغلاله بالشكل الأمثل ، وهو ما دفعني بأن أتخذ القرار بأن ينعقد المؤتمر الدوري الثاني بمدينة اسوان في أقصى جنوب مصرنا الحبيبة للناقش التحديات التي تواجه الصعيد والفرصة المتاحة لمجابهة هذه التحديات والتغلب عليها .. وهذا إن دل على شيء فهو يدل بلا ادنا شك على وعي الدول المصرية بأهمية الصعيد وأهله وخاصة الشبابه منه”.

“وعلى مدار فعاليات المؤتمر وجلساته والتى شهدت مناقشات جادة ورؤى مختلفة واطروحات متعددة ستعت جميعها إلى تحقيق الأهداف المرجوة من جمعنا هذا ، والحقيقة أن هذه الحالة الحوارية تحقق حزمة من المكتسبات يأتي في مقدمتها تكوين رؤية شاملة لدى صانع القرار نحو احتاجات المجتمع ولاسيما شبابه .

وبناء على سمعت واستمعت إليه وناقشته.. “فإنني قررت الآتي .. – إنشاء الهيئة العليا لتنمية جنوب مصر والتي تهدف إلى الارتقاء بالخدمات العامة وتوفير فرصة والعناية بآثار النوبة باستثمارات تصل إلى 5 مليارات جنيه خلال الخمس سنوات القادمة.

– إنهاء كافة المشروعات التنموية بمنطقة نصر النوبة ووادي كركر وتخصيص مبلغ 320 مليون جنيه ، للانتهاء من تلك المشروعات قبل نهاية يونيو 2018 .

– إطلاق مشروع قومي لإنشاء مناطق صناعية متكاملة للصناعات الصغيرة ومتناهية الصغر وتبدأ المرحلة الأولى منه بإنشاء 200 مصنع صغير ، بكل محافظة من محافظات الصعيد خلال الست شهور القادمة.

– استمرار العمل في توسيع نطاق اجراءات الحماية الاجتماعية من خلال تطوير برنامج تكافل وكرامة ليتضمن برامج تشغيل لابناء الاسر التي يشملها البرنامج من خلال اطلاق مشروعات كثيفة العمالة .

– زياردة الجهود الموجهة لتحسين مستوى جودة الحياة بالصعيد من خلال العمل على استمرار تكثيف الجهود في مجالات الصحة والتعليم والنقل والاسكان .

– الإسراع في تنفيذ مشروع المثلث الذهبي قنا – سفاجا القصير على خمسة مراحل متتالية والذي يهدف إلى إنشاء مناطق للصناعات التعدينية ومناطق سياحية عالمية ، بحيث يصبح هذا المثلث منطقة عالمية جاذبة للاستثمرار .

– تحويل أسوان إلى عاصمة للاقتصاد والثقافة الافريقية والاحتفال بمرور 200 عام على اكتشاف معبد أبوسمبل للترويج السياحي لمصر وإقامة احتفالية كبرى لهذه الذكرى .

– استبعاد منطقة خور قندي والمقدرة بمساحة 12 ألف فدان والمطروح بشركة الريف المصري ، مع وضع تصوري متاكمل بشأن هذه المنطقة خلال فترة لاتتعدى ثلاث أشهر .

– مراجعة موقف ما لم يتم تعويضه في الفترات السابقة لانشاء السد العالي وما تلاه من خلال لجنة وطنية تشكل من الجهات المعنية ، على أن تنهي اللجنة أعمالها خلال ست أشهر على الاقصى”.

واستطرد الرئيس قائلا “يا أهل النوبة.. يعني مش هنعرف نرضيكم.. عدد كل أهل النوبة 150 ألف.. ده لو هنقطع من جسمنا ونديكم لازم نرضيكم”.

وأضاف الرئيس السيسي: “السيدات والسادة الحضور الكريم.. “إن الدولة المصرية تكاد تواجه التحدي الأكبر في تاريخها وهي تسعى بدأب نحو الحفاظ على بقائها وإعادة بناء مؤسساتها بأسس الوطنية والحداثة والديمقراطية ، ويأتي ذلك بينما تستنزف جهود البناء في مواجهة حتمية لا تراجع عنها مع الخطرين اللذين يهددان كل الجهود المتحققة من تنمية واستقرار ومخاطر الإرهاب والفساد.

فالإرهاب الذي أضحى خطرا جسيما على البشرية كلها .. يسعى إلى الهدم والتخريم وإزهاق الأرواح بينما يتغول الفساد على كل بناء فيضربه بقلة الضمير واستباحة المال العام وتبديده ولذا فإني أؤكد على أن الدولة عازمة على مواصلة حربها ضد الفساد والإرهاب بلا هوادى وبكل ما يلزم للقضاء عليهما نهائيا”.

وتابع الرئيس قائلا “جهود الدولة لن تكفي في هذين الموضوعين .. لما الـ 92 مليون يبقوا مركزين أوي مع مستقبل أولادهم وأحفادهم وإنهم يتصدوا بدون عنف”.

وقال “أنا تابعت السياحة على مدى 50 عاما الماضية .. ولو سارت السياحة بهذا المنوال ، وفي أي دول لايوجد بها إرهاب .. كانت السياحة تدر علينا مليارات بلا حدود في دولة زي مصر”، موضحا أن كل الجهود لايمكن أن تكون محصورة فقط في الشرطة والجيش .. لكن يجب مواجهة خطر الإرهاب بشكل جماعي.

وأكد الرئيس أن القتل والتدمير لا يمكن أن يكونا السبيل لبناء أي شيء، مشددا على أن الدين لا يقام بتلك الطريقة أبدا.

ووجه الرئيس حديثه لأهل الشر قائلا: “إذا كنت متصور أنك ناجي، وهتدخل الجنة واحنا مش ناجين عشان احنا ناس مش كويسين…لا أنت بتروع الناس وبتقتل الناس وبتخرب في الأرض وبتفسد فيها أنت بتعمل حاجة كبيرة قوى”.

ثم طالب الرئيس السيسي كل المصريين وكل من يسمعه من غير المصريين، بضرورة التصدي للإرهاب، قائلا: “متغميش عينيك وتعمل نفسك ملكش دعوة، لا، لو راحت مصر مش هترجع تاني، أنا قلتلكم أمثلة في دول ظلت أكثر من 40 سنة مرجعتش دول تاني. الموضوع مش كلام، اللي بيقع في هذه الهاوية لا يعود ثانية”.

وتابع “مش معقولة يكون كل الموضوع شرطة وجيش وبس. لا المجتمع كله، كل المجتمع يتصدي لهذا، ولا أقول التصدي بشكل عنيف”.

كما أشار الرئيس السيسي إلى أن الدولة تعمل على مجابهه الفساد، مؤكدا على الدعم الكامل لكل الأجهزة الرقابية التي تعمل في الدولة.

وقال الرئيس السيسي: “أبنائي وبناتي شباب مصر، إن سعادتي بكم كبيرة وثقتي بكم ليس لها حدود ويقيني بحماسكم وطهارة مقصدكم وإيماني بأنكم أيقونة المستقبل لا ينقطع وأقول لشباب الصعيد أنتم أبناء الأرض الطيبة فكونوا كأجدادكم صخرة تتحطم عليها أي محاولة للنيل من الوطن، عززوا من صفاتكم النبيلة القائمة على أخلاق الكرامة، واعلموا أن عصور ازدهار مصر انطلقت من أرضكم فكونوا أنتم اليوم في الطليعة والريادة وقودوا حركة البناء والتنمية، حولوا كل طاقتكم إلى بلادكم، واسعوا بدءب نحو بناءها بالشكل الذي يليق بكم استلهموا من أثار الأجداد التي تحيط بكم الدرس والعبرة واجعلوها حافز لكم، حافظوا على الوطن بأن تكونوا أكثر وعيا وإلماما وإدراكا بالواقع، تمسكوا بهويتكم وثقافتكم ولا ترضوا عنها بديلا فهي صمام الأمان الحافظ للوطن”.

وأضاف: “إن وطنكم العزيز مصر يتنظر منكم الكثير والحلم مرهون بكم وبعزيمتكم على تحقيقه، والإرادة في تمكينكم حقيقية لا شك فيها، فحولوا الحلم إلى حقيقة واسعوا إلى صياغة تاريخ يليق بكم وبمصر وبكم دائما ستحي مصر، تحيا مصر..تحيا مصر”.

وفيما يتعلق بأحد المكرمين الذي تحدث بخصوص الحضانات، استطرد الرئيس قائلا إن تحيا مصر سيقدم 20 حضانة إضافية.

كما نوه الرئيس بأن إنشاء أي جامعة خاصة مشروط بتؤامتها مع جامعة معتبرة في الخارج، موضحا أن “على كل من يسعي لعمل جامعة خاصة في مصر احنا معاك وبندعمك بشرط إن الجامعة دي تكون لها تؤامة مع جامعة ذات شأن في الخارج عشان تعطي الترخيص والشهادة.

ويبقي احنا كده كل جامعة بنعملها بتضيف لقدرتنا على التعليم بشكل متميز.”



أ ش أ

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى