أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

16 نوفمبر 2018 06:08 ص

سلامة حجازى

السبت، 04 فبراير 2017 - 10:36 ص

 مطرب وملحن وصاحب فرقة مسرحية وغنائية شهيره ما بين نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وهو مؤسس المسرح الغنائي المصري.

الميلاد والنشأة
ولد حجازي بالإسكندرية في 4 فبراير 1852 وحفظ القرآن الكريم في صغره، وأخذ يتردد على حلقات الذكر حيث تلقى فن الإنشاد والأذكار على يد المنشدين ورجال الطرق الصوفية، وعمل فى شبابه مؤذناً بجامع الأباصيرى بالإسكندرية، وفى عام 1883 اتجه إلى الغناء فجدد فى استهلال الأغانى مما لفت الأنظار إلى مواهبه الغنائية الواضحة
.

مشواره 

عمل مطربا وممثلا وملحنا، كما عين شيخا للطرق الصوفية ورئيسا للمنشدين.

عمل مطربا وظل يحي الحفلات الغنائية على التخت في الأفراح، ثم كون تختا والتف حوله بعض الشعراء والزجالين ونظموا له قصائد لحنها بنفسه وتغني بها بصوته، واجتهد أن يقدم القصائد القديمة في قالب جديد.

في عام 1884 بدأ في تقديم حفلة غنائية أسبوعية علي مسرح "فرقة الخياط . "

انضم إلي فرقة "القرداص والحداد " المسرحية عام 1885 كما انضم إلى فرقة "إسكندر فرح" وظل ممثلها الأول نحو ست سنوات.

في عام 1905 كون فرقته الشهيرة التي حملت اسمه وافتتحت عروضها على مسرح "سانتي" بحديقة الازبكية، كما قام بتمثيل الروايات المسرحية في دار الأوبرا وشارك فيها بألحانه وصوته ومن هذه المسرحيات : هارون الرشيد - المظلوم – ليلي – القضاء والقدر – شهداء الغرام – البرج الهائل كون مع جورج أبيض فرقة "جورج أبيض وسلامة "

وقدم من ألحانه روايات :- أنيس الجليس – أبو الحسن – علي نور الدين – خليفة الصياد.

ويعتبر الشيخ سلامة حجازي رائد فن الأوبريت فكان صوته يناسب هذا اللون الفني، وهو أول من لحن المارشات والسلامات الخديوية التي كان يغنيها بصوته في مطلع الروايات وهو نوع من الغناء الحماسي الذي يحث علي المبادئ والأخلاق والولاء للوطن .

تغنى بألحانه العديد من أشهر المطربين في مصر أمثال :- منيرة المهدية ومحمد عبد الوهاب، وقام بتشجيع سيد درويش وقدمه على المسرح، ويعتبر سلامه حجازي الأب الروحي لسيد درويش.


وفاته

توفي في الرابع من أكتوبر عام 1917، في الإسكندرية، بعد أن ترك للموسيقى العربية تراثا ضخما من المسرحيات الغنائية، وألوانا من الأغانى.

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى