أخر الأخبار

24 فبراير 2017 02:01 ص
الرئيس السيسي يشهد الندوة التثقيفية الـرابعة والعشرون للقوات المسلحة

الرئيس السيسي يشهد الندوة التثقيفية الـرابعة والعشرون للقوات المسلحة

الأحد، 12 فبراير 2017 - 03:38 م

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي " الخميس " 9 / 2 / 2017 - الندوة التثقيفية الـ 24 التي تنظمها الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة بعنوان "مجابهة الإرهاب .. إرادة أمة" .

 وبدأت الندوة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم .

عقب ذلك تم عرض فيلم تسجيلي أعدته إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة تحت عنوان "حرب وجود " والذي يسلط الضوء على ما تتعرض له مصر من مخاطر وتحديات تقتضى اصطفاف الأمة كلها لمجابهتها وأهمها الإرهاب ودور الجيش والشرطة في استئصاله والقضاء عليه.

 عقب ذلك قام العالم الجليل والداعية الإسلامي الحبيب على الجفري بإلقاء كلمة حول بطولات الجندي المصري ومكانته على مر التاريخ.

وأكد الحبيب الجفري أن ولاء الجيش المصري واحد وليس مشتتا لافتا إلى أن فلسفة الجيش تكمن في إنه غير عدواني ولا يطمع فيما لدى الأخرين .

 عقب ذلك قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بمداخلة قال فيها "أنا أنتهز كلام الشيخ على الجفري وأقول للجيش والشرطة أننا أتكلمنا كتير عن الولاء وقولنا إننا معنداش ولاء مذهبي ولا طائفي ولا سياسي ولا حتى ولاء للرئيس ولائنا لمصر وشعبها فقط وأنا أحب أفكر الجيش والشرطة مرة أخرى أنه منذ 4 سنوات ونصف طلب مننا أن نسمح بدخول فئات معينة وجاوبتهم أنه غير ممكن أن يدخل الجيش غير المصري الذي لا يملك أي توجهات دينية يعني إنسان مسلم فقط أو مسيحي فقط ، وليس له توجه ديني محدد ، وقولت محدش هيدخل الجيش أبدا إلا المصري فقط والكلام ده هيكون طول ما أنا موجود وده الشئ اللي حمى مصر ، لإن ببساطة تصوروا لو فيه أشخاص ليهم توجهات مختلفة ، أكيد الشخص ده هيقف مع توجهه ، ولازم الجيش والشرطة يعرفوا ده ، إن اللي ليه توجه محدد يخليه بعيد عن الجيش والشرطة ، وبعيد عن الدولة حتى لأن لو فيه توجه داخل أي مؤسسة من مؤسسات الدولة  بيميل غصب عنه لتوجهه ولا يرى المصلحة الوطنية مصلحة بلده أبدا، بل يرى مصلحة الفئة أو التوجه الذي يعتقد في سلامته  وده أخطر شئ، ولا أتحدث عن الجيش والشرطة فقط ، بل أتحدث عن أي مؤسسة من الدولة .

 وتابع الرئيس السيسي "أنا كنت حريص جدا أنى مستدعيش مواجهة مع حد حتى أحافظ على ثبات مصر  لكن فيه ناس ليها توجهات داخل المؤسسات وده شئ سئ لبلدنا وشعبنا لا في الجيش ولا الشرطة ولا أي مؤسسة من المؤسسات ، لا يكون الجندي مع بلده فقط إما بلاش لكن داخل الجيش لا يمكن أن نسمح أن يكون بتلك المواصفات ، ومن تظهر عليه تلك المواصفات يمشى على الفور وده أمر لا نقوله الأن فقط ، ولكنه أمر جارى منذ أكثر من 30 عاما وده السبب الحقيقي اللي جعل الجيش بالشكل الذي ترونه الأن جيش مصر مش جيش حد أخر ، يدافع عن مصر والمصريين .

وأضاف "عندما أقول للدول اللي ترغب في تدريب أولادها عندنا بالمناسبة في تدريباتنا لا ندرب غير الجيش الوطني فقط توجهات وطنية فقط ، ولا توجد توجهات مذهبية ولا عرقية ولا طائفية هو جيش يحمى كل بلده باللي فيها من الهام أن يكون ذلك المفهوم بداخلنا ونحافظ عليه .. شكرا جزيلا".

وعقب ذلك ألقى المفكر السياسي الدكتور عبد المنعم سعيد رئيس مجلس إدارة جريدة المصري اليوم كلمة أشار خلالها إلى أن مصر تواجه الان واحدة من أكبر معاركها ضد الإرهاب.

وأوضح عبد المنعم أن قوى الشر تحاول التشكيك في كل ما تقوم به الدولة وتشتيت الرأي العام لافتا إلى أن الإخوان خاضوا حملة ضد قناة السويس وروجوا الأكاذيب بشأن قضية تيران وصنافير .

وقال عبد المنعم إنه لابد من تبنى استراتيجية لتسويق مصر من خلال تبني عملية طويلة المدى تستعيد فيها الدولة صورتها الإيجابية المستمدة من تاريخها القديم ونضالها الحديث من أجل الانتقال من التخلف إلى التقدم وكفاحها المعاصر ضد الإرهاب.

وأشار إلى أن إدارة تسويق مصر تقوم على مفاهيم أن مصر أصل الحضارة الإنسانية وهي مجمع للحضارات الفرعونية والهيلينية والرومانية والعربية الإسلامية والحديثة أيضا وهي التي تجمع بين الديانات الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلامية وهي الآن حائط الصد الأساسي ضد الإرهاب .

وعقب انتهاء كلمة سعيد قال الرئيس عبد الفتاح السيسي "أنا بشكر الدكتور عبد المنعم سعيد وبفتكر محضرته الشيقة في 23 يوليو كويس بشكرك وانهاردة  كمان انت أضفت كتير أوي بكلامك دة عشان الناس في مصر تسمع وتعرف أن اللي دار مش بس على قد شوية الإرهاب اللي بيتم والي أحنا بنواجهة لا ده خطة محكمة كبيرة أوي أحنا بنقول عليها أهل الشر عشان مسمى يعفينا من حاجات كتير لكن هي خطة كبيرة جدا كان الهدف منها تدمير الدولة".

"أنا عاوز أقول للدكتور عبد المنعم والمصريين اللي بيسمعوني أحنا حاولنا خلال 3 سنوات الماضية أو اكثر في إطار هدف استراتيجي هو تثبيت الدولة واستدعينا الإعلاميين وقلنا لهم أن انتم في معركة معانا من اجل مصر ".

وأشار الرئيس عبد الفتاح السيسي - بالندوة التثقيفية الرابعة والعشرين التي تنظمها إدارة الشئون المعنوية بعنوان "مجابهة الإرهاب - إرادة أمة" - "التحديات الموجودة جوة الدولة ضخمة جدا وتداعيات حالة الثورة الموجودة منذ 6 سنوات أو أكتر كانت كبيرة جدا والمؤسسات تأثرت بشدة بهذه الحالة والنتاج يمكن ميرضيش أو مش على قد المجابهة والتحدي اللي أحنا بنقابلة في بلدنا الناس عندها أمال كبيرة وليهم حق فذلك ولهم حق في انهم يشعروا أن اللي بيتطلعوا إليه يتحقق ولكن في نفس الوقت هذا بالنسبة للدولة بظروفها يعد تحدي كبير وقولنا أن هذا محتاج مننا أننا نقف يد واحدة لأننا أحنا كلنا في هذه المعركة مع بعض من اجل بلدنا والناس المصريين".

وتحدث الرئيس عن كيفية تشويه والتشكيك وفقد الثقة وبالمناسبة أنا عايز أقول للمصريين أن حالة التشكيك مبدأتش قريب ولكنها من فترة كبيرة في ناس عايشة معانا تقلل من أي جهد أنا بقول على مدى أربعين خمسين عاما وبيقدموا نفسهم على أنهم أصحاب الحقيقة والحق والمصلحة وده مش حقيقي لان التحديات اللي جوة مصر اكبر من أي حد وأنا قولت الكلام ده قبل كده أثناء الحملة قولت إن التحدي اللي جوة مصر اكبر من الرئيس واكبر من الحكومة ولكن مش اكبر من الشعب المصري التحدي اللي موجود جوه مصر اكبر من الرئيس لوحده واكبر من الحكومة لوحدها واكبر من المؤسسات الدولة لوحدها ولكن مش اكبر من إرادة الشعب المصري كله مع بعض ".

"عشان كده أتكلم دائما وأقول خلي بالكم يا مصريين وكلمة مصريين تعني كل من يعمل فالإعلام والثقافة وأي مؤسسات الدولة المزارع اللي موجود في ارضه أحنا في حرب حقيقية للحفاظ على هذه الدولة حتى لا تكون مثل الدول الأخرى ".

"أنا عاوز أقولكم حاجة دلوقتي ودة تجربتي اللي أنا بشوفها أو اللي طلعت بيها انا بقولكم ان وعي المصريين انا راهنت عليه وكان هو حقيقة كان حائط الصد الحقيقي اما كل هذا الجهد حتى لو احنا كدولة او مؤسسات معرفناش نؤدي دورنا في الوعي لا المصريين النهاردة قادرين على الفرز ودة السبب الي حتى الان وبإجراءات اقتصادية في منتهى القسوى والصعوبة تحملوها الناس مش علشان خاطر حد تحملوها بوعيهم ان هذا هو المسار الي احنا معندناش خيار غيره وإلا البلد يبقى فيها مشكلة كبيرة وانا بشكرك يادكتور عبد المنعم على الي انت قولته والاخير الي انت قولته هنعمله وهتشوف ".

عقب ذلك تقدم أحد أبطال معركة كمائن الرفاعى بالشيخ زويد الذي فقد فيها أحد ذراعيه الرائد مقاتل كريم بدر ليروى تفاصيل المعركة أمام الحضور الذي قدم له التحية والتصفيق تكريما لمجهوده الكبير .

وتم عرض فيلم تسجيلى يروى تفاصيل استشهاد أحد أبطال معركة كمائن الرفاعى بالشيخ زويد وهو الملازم محمد أحمد عبده ، وحديث لوالدته عن اللحظات الأخيرة قبل وفاة نجلها في معركته مع العناصر الإرهابية بسيناء.

واختتم الرائد كريم بدر كلامه بأنه أراد الاستشهاد في سبيل الله أثناء المعركة ، ووجه الشكر للقائد الأعلى للقوات المسلحة ، والقائد الأعلى لرئيس الأركان ، مؤكدا أن روحه ودمه ووقته ملك مصر وملك القوات المسلحة المصرية ، وأنه على أتم الاستعداد رغم إصابته لتنفيذ أي مهمة أخرى تكلفه بها مصر أو القوات المسلحة .

عقب ذلك قال الرئيس عبد الفتاح السيسي "أنا بشكرك يا رائد كريم، وأشكر كل صف ضابط وجندى يقوم بمهمة كبيرة في سيناء وكل مكان في مصر ، وناس كتير في مصر ميعرفوش مدى تضحيتكم ، أحب أفكر المصريين أن معركة كمائن الرفاعى التي وقعت في شهر 7 لعام 2015 كانت معركة فاصلة، وكان الهدف منها إعلان ولاية سيناء ، وكان حجم الهجوم على جميع الكمائن في وقت واحد تقريبا ، وأيضا حدث تشكيك في هذا الموضوع وقتها، ثم بدأت الحقيقة تظهر بعد إعلان حجم الخسائر والقتلى والدمار الذي ألحق بهذه القوات".

وتابع "أحب أن أقول لكم كلمة، وأنا بحاول أستخدم تعبيرات مهذبة ، المنطقة التي وقعت فيها المعركة بالكامل كانت رائحة قتلاهم صعبة ، وكانت معركة فاصلة بين مرحلة ومرحلة ، ونحن مستمرين حتى نقضى على تلك المسألة تماما إن شاء الله ، وأحب أقول للمصريين ولوالدة الشهيد الحاضرة معنا وباقي الأمهات ، أوجه لكم كل التحية والتقدير والاحترام والإعزاز ، أنا لن أعزيكى ، أن أهنئك لإن ابنك اللي فقدتيه هو عند الله ، من أجل الدفاع عنك وعن بلاده ، وقلت من قبل أننا على استعداد على نتلقى الرصاص والنار في صدورنا بدلا عن المصريين ، ده اللى بيقوم بيه الجيش والشرطة ، وفى الأخر هما أولاد المصريين ، أشكرك يا كريم مرة أخرى".

وعقب ذلك تم عرض أغنية وطنية مسجلة بلغة الإشارة تحت عنوان "تحيا مصر" ، يقدمها كورال من شباب مصر من الصم وضعاف السمع ، تلاه إلقاء قصائد شعرية وطنية من الشاعرة إيمان معاذ .

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى
  • فجر

    04:43 ص
  • فجر

    04:43

  • شروق

    06:01

  • ظهر

    11:47

  • عصر

    15:06

  • مغرب

    17:33

  • عشاء

    19:03