21 نوفمبر 2017 02:10 م

سياحة بيئية

محمية سيوه الطبيعية (محافظة مطروح )

الخميس، 30 مارس 2017 - 10:25 ص

 أعلنت منطقة واحة سيوة بمحافظة مطروح محميةً طبيعيةً بقرار السيد رئيس مجلس الوزراء رقم 1219 لسنة 2002 والتي تبلغ مساحتها حوالي 7800 كم2 تضم المحمية ثلاث قطاعات : أحدهم في الشرق على الحد الغربي من منخفض القطارة وتبلغ مساحتها حوالي 6000كم2 و تضم كلا من حطيات ستره و نواميسه و العرج و البحرين وتبغبغ وجارة أم الصغير والآخر في الغرب مع الحدود الليبية وتضم أم الغزلان وجربا وشياطة والملفا وتبلغ مساحته حوالي 1700كم2 أما القطاع الأوسط . فيضم منطقة بئر واحد وجزء من بحر الرمال الأعظم و تبلغ مساحته حوالي 100كم2.

 

يتمثل التنوع البيولوجي بمحمية سيوة بوجود أكثر من  40  نوعاً من النباتات الرعوية والطبية وغيرها من نباتات تثبيت الرمال علاوة على حطيات أشجار السنط و الاثل و كذلك حوالي 28 نوعا من الحيوانات البرية الثديية و منها أنواع نادرة مهددة بالانقراض و حوالي 32 نوعا من الزواحف و 164 نوعا من الطيور بالإضافة إلى أعداد كثيرة من اللافقاريات و الحشرات بالإضافة اما تمثله المحمية من أهمية خاصة بالتراث الطبيعي و الثقافي مما يرشحها لتتبوء مكانة عالية لإدراجها ضمن مناطق التراث العالمي.

ومما يخلق الحيز المناسب لتعميق وتطبيق مفهوم التنمية المستدامة برامج مشروعات ودعم ومعاونة المجتمعات المحلية بالمشروعات التطبيقية التي تساعد على تفعيل وتأكيد دور الحماية في سيوة التي تتميز بالتنوع البيولوجي الفريد وتكوينات جيولوجية و بيئات متباينة (أراضي رطبة – غرود رملية – حطيات – هضاب ...إلخ).
 
وبحيرات يجتمع عليها الكثير من الطيور المهاجرة، كما أن بها مقومات ومجالات واسعة للتنمية السياحية من آثار فرعونية و رومانية و سياحة علاجية برمالها و مياهها الكبريتية التي تعمل على تعميق مفهوم السياحة البيئية.

محمية سيوة واحدة من أكثر المناطق الممثلة لطبيعة الصحراء المصرية الغربية التي يميزها الجفاف الشديد حيث لا تحيا فيها إلا النباتات و الحيوانات المتأقلمة على هذه البيئة وعلى مدار آلاف السنين تشكلت طبيعة الأرض بالمنطقة الى كثبان متحركة من الرمال ووديان منبسطة وهضاب ومرتفعات صخرية لتعكس طبيعة جيولوجية فريدة ونظرا لندرة الأمطار فانه مما يميز محمية سيوة وجود عدد من المنخفضات و الواحات الصغيرة التي تسمح فيها المياه الجوفية بوجود غطاء نباتي جيد كما توفر عيونا متدفقه من المياه والبحيرات و الأراضي السبخة التي تضم حياه برية حيوانية و نباتية تمثل البقية من الحياه المهدده بالانقراض.

ونظرا لحساسية واحة سيوه بيئيا لما تحتوي عليه من نماذج عديدة متباينة من التراث الطبيعي والثقافي الذي يتمثل في جبل الموتى يضم مجموعه من الموميات القديمة و قاعة تتويج الاسكندر الأكبر و معبد امون بنقوشه و لوحاته التي تصور الملوك و متحف التراث الذي يحتوي على المشغولات اليدوية للبيئة السيوية وعادات و تقاليد الاهالي ، فقد أولت الدولة اهتماما كبيرا للنهوض بالمنطقة والاهتمام بتنميتها اقتصاديا واجتماعيا وحماية الثروات الطبيعية والتاريخية والحضارية بها والتعاون التوثيق بين الوزارات المعنية لتحقيق التنمية المتكاملة و المستدامة كثروة للحاضر والمستقبل ومنطقة جذب سياحي عالمي.

 

الموقع الرسمي للهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية  

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

العلاقات المصرية البحرينية
الأحد، 19 نوفمبر 2017 12:00 ص
العلاقات المصرية القبرصية
الإثنين، 20 نوفمبر 2017 12:00 ص
الزيارات المتبادلة
الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017 12:00 ص
التحويل من التحويل إلى