09 ديسمبر 2019 07:56 م

مازن حمزة .. أول معاق حركى يتحدى جبال الألب !!

الإثنين، 24 أبريل 2017 - 11:41 ص

لنا جميعا آلات سفر عبر الزمن منها ما يعيدنا إلى الوراء، وتلك اسمها الذاكرة، ومنها ما يدفعنا إلى الأمام، وتلك نسميها الأحلام» هذه مقوله الممثل الإنجليزى جيرمى أيرونز التى عمل بها وطبقها شاب مصرى أطلق لخياله العنان وأخذ يفكر خارج الصندوق عندما صعد هرم خوفو وجبل سانت كاترين حتى وصل إلى جبال الألب الشهيرة.. وأنه المغامر المصرى المعاق حركيا مازن حمزة 29 .

ولد مازن حمزة فى العراق أثناء حرب الخليج، لذا لم يحصل على التطعيم مرض شلل الأطفال وتعرض للإصابة بإعاقة حركية، لكن الله رزقه بأب وأم على درجة كبيرة من الوعى والدراية جعلتهما لا يشعرانه مطلقآ بأى إعاقة، حيث التحق بالمدرسة وكنت يتمرن على السباحة وشارك ضمن فريق الكورال بدار الأوبرا المصرية، كل هذا أكسبه ثقة شديدة بنفسه وجعله يعيش حياة طبيعية كلها حيوية، وكان طفلاً شقيا جداً، وعندما وصل إلى المرحلة الإعدادية أجرى عمليات فى قدمه ولكنها لم تنجح، وواصل تعليمه حتى التحق بكلية التجارة جامعة عين شمس، ولظروف خاصة قام بسحب أوراقه من الكلية، وبعد عام تقريبا التحق بكلية الإعلام بالتعليم المفتوح وحاليا أدرس بالفرقة الثالثة.

وعن كيفية دخوله عالم المغامرة وصعود قمم الجبال ؟

«خوفو» كان البداية

عندما قامت ثورة 25 يناير وجد أنه لابد وأن يفكر بأسلوب مختلف وأن يبحث عن حقوقه وعبر عن ذلك بصعوده هرم خوفو حاملا لوحة مكتوبا عليها (أين حقوق ذوى الإعاقة) بعد ذلك صعدَ جبل سانت كاترين خلال ثمانى ساعات بصحبة فريق إيطالى قام بتشجيعه بحماس منقطع النظير، وهنا كانت بداية معرفة الجمعيات الخاصة بذوى الإعاقة به واهتمامه بنشاطه، وتوالت مشاركاته معهم حيث شارك فى لجان الاستماع للدستور، وذهب من أقصى الصعيد إلى مرسى مطروح لتوعية ذوى الإعاقة بأهمية المشاركة السياسية.

الحلم والحقيقة

وذات مرة وجد على شبكة الإنترنت إعلانا لإحدى شركات الاتصالات يقول "أرسل لنا حلمك وسوف نحقق أحلام عشرة متسابقين"، فشارك وكان حلمه أن يكون أول معاق يصعد جبال الألب بسويسرا وأرسل إليهم حلمه هذا ووصل إلى المرحلة النهائية من المسابقة، لكن كان يشترط وجود جمهور يعطونه أصواتهم، وفى تلك الأثناء تلقي دعوة من إحدى المؤسسات فى كوريا الجنوبية للمشاركة فى مؤتمر السلام للشباب وسافر للمؤتمر وحصلت على شهادة تفيد بأنه شخص مهم فى السلام المجتمعى فى منطقة الشرق الأوسط وبعد ذلك عاد إلى مصر ووجد  834 ألف شخص قاموا بالتصويت لصالحه، وكانت مفاجأة مذهلة لم أكن يتصورها مطلقا، وسافر إلى سويسرا وصعد جبال الألب خلال ثلاثة أيام وعندما عاد إلى القاهرة وجد استقبالا حافلا من المهتمين بذوى الإعاقة وأصبح يحمل لقب «المغامر».

أيقونة ذوى الإعاقة

بعد ذلك قام بالانضمام إلى أحد الأحزاب كأمين عام ذوى الإعاقة به، وأصبح يقوم بتجميع ذوى الإعاقة فى المحافظات والجمعيات وتوعيتهم سياسيا .

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى