18 نوفمبر 2017 09:23 م

الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبى: مصر شريك رئيسى وبؤرة ارتكاز فى الشرق الاوسط

الثلاثاء، 25 يوليو 2017 - 09:38 ص

صرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن وزير الخارجية سامح شكري استهل زيارته للعاصمة البلجيكية بروكسل بالمشاركة في جلسة الحوار السياسي مع الاتحاد الأوروبي مساء الاثنين 24 يوليو 2017، بحضور فيدريكا موجيريني نائب رئيس المفوضية الأوروبية والممثل الأعلي للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي، و يوهانس هان مفوض الاتحاد الأوروبى لسياسة الجوار وتوسيع الاتحاد.

وذكر المتحدث باسم الخارجية، أن القضايا الإقليمية استحوذت علي جانب كبير من محادثات وزير الخارجية مع المسئولين الأوروبيين، انعكاسا لما أكدت عليه أولويات المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي 2017-2020 بضرورة الحفاظ على قنوات التشاور بين الجانبين فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية. وقد أكدت الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الاوروبى فى بداية اللقاء على ان اوروبا تتعامل مع مصر كشريك رئيسى وبؤرة ارتكاز فى الشرق الاوسط تتطلع الى التنسيق معها بشأن عدد من الازمات الهامة التى تواجه المنطقة، وفى مقدمتها الاوضاع فى ليبيا وسوريا والأزمة القطرية. وقد رحب وزير الخارجية بإجراء حوار شفاف ومعمق مع الاتحاد الاوروبى حول تلك الموضوعات، مضيفا اليها موضوع مشروعات ادارة الموارد المائية التى يضطلع بها الاتحاد الاوروبى فى حوض النيل وعلاقة الاتحاد بمبادرة حوض النيل، بالاضافة الى التصعيد الحالى فى القدس المحتلة وكيفية تعزيز الجهود الإقليمية والدولية لوقف العنف وضمان حرية ممارسة الشعائر الدينية.


ففيما يتعلق بالازمة القطرية، ذكر المتحدث باسم الخارجية ان سامح شكرى استعرض مختلف عناصر الموقف العربى الرباعى، مؤكدا على ان ما قدمته مصر من تضحيات من دماء ابنائها وموارد شعبها لا يجعلها فى موضع يقبل المساومة على المطالب التى تم تقديمها لقطر. وقد استمع الجانب المصرى من " فريدريكا موجيرينى" للرؤية الاوروبية للتعامل مع الأزمة، ومع قضية مكافحة الارهاب بشكل عام.


وحول تطورات الاوضاع فى ليبيا، اتفق الجانبان علي أن السبيل الوحيد لحل الأزمة الليبية هو عبر الحل السياسي وفقا للاتفاق السياسي الليبي، حيث اكد وزير الخارجية على ان مصر تسعي إلي تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين بهدف بناء الثقة لتحقيق تسوية شاملة للوضع في ليبيا. وعلي صعيد الأزمة السورية، استعرض شكري موقف مصر القائم على ضرورة دعم التطلعات المشروعة للشعب السوري، مع الحفاظ علي الوحدة الوطنية والتماسك الإقليمي للدولة السورية ومؤسساتها الوطنية، ومحاربة الإرهاب. وقد أعربت موجيرينى في هذا الصدد عن تقدير الاتحاد الاوروبي للمواقف المصرية المتوازنة تجاه القضايا والأزمات الإقليمية والتي تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.


وأردف المستشار ابو زيد، بان الجانبين استعرضا الاوضاع الأمنية المتردية فى القدس الشرقية والتصعيد الإسرائيلى ضد الفلسطينيين فى محيط المسجد الأقصى، كما عرض كل طرف نتائج الاتصالات التي قام بها مع الأطراف الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة، بما فى ذلك الاجتماع المرتقب لمجلس وزراء الخارجية العرب بمقر جامعة الدول العربية يوم الخميس ٢٧ الجارى، والاتصالات القائمة فى اطار منظمة التعاون الإسلامى، فضلا عن نتائج اجتماع مبعوثى الرباعية الدولية المعنية بالشرق الاوسط مؤخرا. .


وحول ملف مياه النيل، كشف المتحدث باسم الخارجية ان شكرى أشار إلي أن قيام الاتحاد الأوروبي بإقرار البرنامج الفني لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بمنطقة حوض النيل يعد تناقضا مع السياسة التي يتبناها الاتحاد الأوروبي في مناطق اخرى، والتى تتأسس على دعم مبادئ احترام القانون الدولى وتعزيز بناء التوافق ودعم الاستقرار، موضحا ان الإصرار الاوروبى على تنفيذ البرنامج فى اطار مبادرة حوض النيل التى تشهد انقساما بين أعضائها، من شأنه يزيد من حالة الانقسام بين دول حوض النيل، ويقوض الجهود التي بذلتها وما تزال تبذلها مصر من أجل استعادة مشاركتها في أنشطة مبادرة حوض النيل اذا ما تم احترام مبدأيّ التوافق والأخطار المسبق بشإن المشروعات التى يتم تنفيذها على النهر.


هذا، وقد اعرب الجانبان المصرى والاوروبي عن تطلعهما لانعقاد مجلس المشاركة المصرى الاوروبى صباح الثلاثاء ٢٥ يوليو الجارى بمقر مفوضية الاتحاد الاوروبى ببروكسل، وذلك لاعتماد وثيقة أولويات المشاركة وتناول مختلف عناصر التعاون والعلاقات بين مصر والاتحاد الاوروبى.


 


الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية المصرية‏


اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

العلاقات المصرية الباكستانية
الخميس، 09 نوفمبر 2017 12:00 ص
الزيارات المتبادلة
الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017 12:00 ص
الزيارات المتبادلة
الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017 12:00 ص
التحويل من التحويل إلى