18 نوفمبر 2017 09:21 م

حوار رئيس هيئة الاستعلامات ضياء رشوان مع قناة النهار 31أكتوبر 2017

الثلاثاء، 31 أكتوبر 2017 - 10:22 ص
رئيس هيئة الاستعلامات: الدولة فى حالة نشاط لتحسين صورة مصر عالميًا


 قال ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، فى حواره مع الكاتب الصحفى خالد صلاح، رئيس مجلس إدارة وتحرير "اليوم السابع" ببرنامج "آخر النهار" على فضائية "النهار" فى 30/ 10/ 2017،  إن هناك تقصيرا بعض الشىء فى توضيح الحقائق بمصر لمواجهة المزاعم والشائعات التى تروج، موضحا أن مرشد الجماعة الإرهابية السابق محمد مهدى عاكف توفى فى القصر العينى الفرنساوى بعد رعاية دامت 4 شهور وكان قبلها يعالج فى مستشفى المعادى العسكرى لأكثر من عامين، فى غرفة جوار غرفة الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، بينما يروج المغرضون أنه توفى داخل محبسه نتيجة الإهمال الطبى وهذا مخالف للحقيقة تماماً.

وأضاف "رشوان" أن جوهر حروب الجيل الرابع هى صناعة الصورة أو التلاعب بها عبر وسائل الإعلام والتواصل والتكنولوجيا الحديثة وهى ليست من الحروب التقليدية، مشدداً على ضرورة أن نكون على قدر كبير من المعرفة بخطورة هذه الحروب التى تهز أركان الدولة، وتابع: "هز أركان الدولة أو تعديلها أمر صعب للغاية.. والإعلام فى الخارج يركز على القضايا السياسية بمصر ومنها الإرهاب ولا يهتم بالإنجاز الذى حققته البلاد".

ولفت رئيس هيئة الاستعلامات إلى أنه تشاور مع كل من يثق فى خبرته بشأن ملف حقوق الإنسان من أجل إعداد رد قوى على تقرير "هيومان رايتس ووتش"، التى تتعلق بالأوضاع فى مصر، مشدداً على أنه لا يوجد بلاغ واحد فى مصر عن التعذيب فى السجون رغم ما يروج خارجياً فضلاً عن أعداد المساجين المبالغ فيها جداً.

طالب ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، كل من لديه القدرة المادية أو الفكرية أو المعرفية فى دعم دور الهيئة خارجيا، نظرا لقوة المعركة التى تخوضها مصر، ولتحسين صورتنا خارجيا، وتابع:"كلمت رجال أعمال لدعم مشروعات فى الخارج، بعضهم استجاب، والبعض الآخر لم يكن على قدر الاستجابة، رغم أنها حاجات تافهة جدا بالمقارنة بما ينفق"، لافتا إلى أن المصرى فى الخارج سفير لبلده وعلينا جميعا التكاتف.

وأضاف "رشوان" أن تغيير صورة مصر خارجيا يحتاج إلى وقت، ولكن لابد من أن يبدأ العمل فى ذلك على وجه السرعة نظرا لحساسية المرحلة، وتابع:"نعمل بالهيئة بكل جهد وجد من أجل ذلك".

 قال ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إنه عكف على معرفة تمويل مؤسسة هيومن رايتس ووتش، لكن لم يجد شيئا موثقا، كما أن المؤسسة الحقوقية لا تعلن عن مصادر تمويلها على الإطلاق، ولهذا قرر اللجوء  لمنطلق المهنية الصحفية واكتشف خللا قائما فى تقاريرها التى يفترض لها أن تقوم على معايير الأمم المتحدة وذكر لهم أمثلة كثيرة ولكن لم يتلق إجابة عليها حتى الآن، وتابع: "العالم لا يتعامل بالانطباعات".

وتابع ضياء رشوان "هيومان رايتس ووتش هريانا تقارير من سنوات طويلة واحنا بنعمل شغل فى الهيئة عن كل اللى كتبته هيومان رايتس ووتش من 2011 علشان نقولهم انتو عملتوا ده من الناحية العلمية، ولما طلع التقرير أنا شخصيا قعدت بشكل شخصى مع كل الجهات والأماكن والمواقع المتاحة علشان أتعرف على التمويل علشان ألاقى حاجة موثقة ملقتش..  وهى لا تعلن مصادر تمويلها أبدا.. وأنا بتعامل مع الغرب فبالتالى عندك حقائق قولها.. لو معندكش خلاص.. وقلت ربما اللى بيتكتب صحيح لكن الأدلة تؤكد أنه غير موجود وبالتالى فورا يغلق هذا الموضوع".

واستكمل رشوان: "فقلت أدخلهم بالمهنى والمهنى اللى هو لغاية هذه اللحظة هيومان رايتس مردتش عليه،لأننا ذكرنا أشياء موجودة فى التقرير وخلل قائم على معايير الأمم المتحدة لسياسة التقرير ومعايير الأمم المتحدة إقليميا ودوليا فى كيف تتأكد من حقائق متعلقة بحقوق الإنسان، وخاصة التعذيب، وذكرنا لهم أمثلة كثيرة جدا وحتى اللحظة لم يجيبوا ولن يجيبوا علينا، وانا مش هقع فى خطأ خصمى، ولازم أدخل له من مدخل تانى.. ولو عندى انطباع هخليه لنفسى لأن العالم مش بيتعامل بالانطباعات وهيتعامل معاها باعتبارها اتهام، وخاصة ما يتهمونا به هو مجرد انطباعات ليس لها أدلة مش اتهامات".

قال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إنه واجه "رويترز" و"بي بي سي"، بسبب أخبارهم غير الصحيحة وغير المهنية حول حادث الواحات الإرهابى، وانتقد تغطيتهما للحادث لعدم استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية وهى وزارة الداخلية وإعلانهما أرقاما كبيرة ليس لها أساس من الصحة، موضحا أنهما لم يتمكنا من تقديم إثبات للأرقام التى رصداها وكانت كل مصادرهما مجهلة، وطالبناهما بتحقيق الأخبار.

وأضاف رشوان أنه أرسل لـ"بي بي سى" و"رويترز" خطابين بمثابة اقتراح ليثبت خطأهما فى رصد أرقام شهداء حادث الواحات، وطالبهما أنه فى حال تأكدهما من أعداد الشهداء بحادث الواحات الإرهابى، أن يعلنوا الأسماء التى راحت ضحية فى هذا الحادث الإرهابى غير الأسماء التى أعلنت عنها وزارة الداخلية، وتابع: "وقلتلهم أكثر من حل لجمع الأسماء آخره كان اعملا إعلانا فى الوسائل بتاعتكم وقولا فيه.. اللى اتقتل له حد يقول اسم ابنك أو أخوك وأكيد مفيش حد هيخبى شهيد!".

وتابع ضياء رشوان، أنه خلال التغطية الإخبارية ربما تحدث بعض الأخطاء وتكون مقبولة، ولكن ما طالبناهما به أنه بعد انتهاء التغطية، وحينما ينتقل الأمر إلى كتابة التاريخ، فيجب أن يكتب التاريخ بالأرقام المضبوطة، وليس بالأرقام الخاطئة التي تخرج فى وقت التغطية.

وأضاف رشوان أنه يتحدث مع المؤسسات من منطلق مهنى، ومن منطلق كونه صحفى أيضا يبحث عن المعلومة وعن حرية الصحافة.
ولفت رئيس هيئة الاستعلامات، إلى أنها المرة الأولى التى يحدث بها تنسيق بين مكتب المراسلين الأجانب وبين قطاع الإعلام الداخلى المصرى من أجل زيارة المشروعات القومية الكبرى بالبلاد، وتوفير المعلومات الرسمية والصحيحة، من أجل تحسين الصورة الخارجية للبلاد.
قال ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إن عدد العاملين فى الهيئة 3200 شخص، ولها 96 مركزًا موزعة على محافظات مصر فى 65 مكانًا، أما خارج مصر فيعمل حاليا 11 مكتبًا على مستوى العالم.

وأضاف ضياء رشوان أن هناك خللاً فى المقارنة بين عمل مكاتب الهيئة العامة للاستعلامات فى الداخل والخارج، لأن من يعمل خارج مصر حاليا من الإعلاميين 9 أشخاص موزعين على 6 قارات، وفى الولايات المتحدة الأمريكية إدراى واحد ومكتبه فى العاصمة واشنطن.

 وأوضح أن الهيئة العامة للاستعلامات بدأت فى الخارج بـ69 مكتبًا، وبعد ثورة يناير انخفض العدد لـ32 مكتبًا، ثم انخفضوا إلى 16 مكتبًا مؤخرا، والمشغول منهم 9.

وأشار "رشوان" إلى أن بعض الدول الأفريقية تحتاج حاليا مكاتب للتغطية، نتيجة تطورات السنوات الأخيرة، واستكمل: "بالرغم من تخفيض الأعداد اللى تم فى الفترة الأخيرة بسبب الاتجاه إلى التقشف.. لكن وصلتنى إشارات إيجابية من الدولة ومن مستويات عليا جدا بأن الدولة نتيجة إحساسها بأن فى نشاط بدأ وإن فى محاولة لتحسين صورة مصر بطرق فعالة وعلمية فسيكون هناك إعادة نظر فى الأمر".

وأكد "رشوان" عدم تعيين أحد داخل الهيئة العامة للاستعلامات منذ 2004، ومنذ ذلك الوقت لم تعلن عن أى مسابقة على الإطلاق، بالإضافة إلى أن معدل الإحالة للمعاش عالٍ جدا، لكن حاليا هناك قطاع أجرى تجربة "اليوم السابع" فى الاعتماد على الشباب، وبصدد تنفيذ استراتيجية على صفحات التواصل الاجتماعى للترويج لما تنشره، وأردف: "فى خلال 3 سنين حوالى ثلثى الهيئة سيكون على المعاش، وإحنا محتاجين تخصصات معينة وفى مجالات بنفتحها دلوقتى فى حقوق الإنسان علشان مش موجود خالص فى الهيئة".

وتابع أن مضمون ونظام العمل داخل الهيئة العامة للاستعلامات يحتاج إلى مراجعة، مستطردًا: "الناس الموجودة جيدة والنية والرغبة جيدة، ولكن يحتاجوا تدريب وبدأنا فى برامج تدريب فعليا".

قال ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إن ميزانية الهيئة ضعيفة جداً للأسف، حيث تبلغ 249 مليون جنيه، تم إرجاع 55 مليون منهم للدولة العام الماضى، لافتا إلى أنها بلغت هذا العام 259 مليون جنيه، لكن مازالت أجور العاملين هزيلة للأسف، مشيراً إلى أنه طالب المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية بتحسين الأوضاع، وتابع:" رئيس الحكومة وعدنى أنه سيستجيب  لمطالبتى بالتعديل القانونى فى قانون الخدمة المدنية حتى يتيح ذلك لأبناء الهيئة أن يتنفسوا".

وأضاف "رشوان" أن العاملين بالهيئة الآن يبذلون جهداً كبيراً فى عملهم فى حدود ما هو متاح من أدوات وإمكانات.

كما كشف رئيس هيئة الاستعلامات، عن إجراء مسابقة للعمل بالهيئة خلال الفترة المقبلة، وتابع:"نحن بصدد مسابقة قريبا.. أنا مش مهتم بأن تكون اللغة 100%  للمتقدمين بقدر أن يتمتع بمعرفة طبيعة الدولة أو المنطقة التى سيعمل بها".

ومن حيث علاقة الهيئة بوزارة الخارجية، قال "رشوان"، إنها علاقة تكاملية، وتابع:"لا يوجد أى تماس بيننا وبين وزارة الخارجية أو تقاطع فى المهام بل هى مهام تكاملية".



اليوم السابع


اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

العلاقات المصرية الباكستانية
الخميس، 09 نوفمبر 2017 12:00 ص
الزيارات المتبادلة
الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017 12:00 ص
الزيارات المتبادلة
الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017 12:00 ص
التحويل من التحويل إلى