أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

27 يونيو 2019 12:42 م

العلاقات الثقافية بين مصر والهند

الخميس، 23 نوفمبر 2017 - 11:48 ص

يولى البلدان اهتماماً كبيراً بتنمية وتعزيز المجال الثقافى والأكاديمي، حيث بدأت مراكز الابحاث والجامعات بتنظيم عدة ندوات فكرية وثقافية بين مفكرى ومثقفى البــلدين، والحرص على المشاركة المستمرة في المهرجانات الثقافية والفنية بالبلدين (أسابيع أفلام ـ مهرجانات سينما ـ المسرح التجريبي ـ الفن التشكيلي ـ الرقص والموسيقى)، كما أن هناك فرص لتنويع مجالات التعاون الثقافى مثل الترميم وصيانة الآثار، وإقامة معارض للآثار المصرية في الهند.

أُقيم المركز الثقافي الهندي "مولانا أبو الكلام أزاد" في القاهرة عام 1992، من أجل توسيع نطاق عرض الثقافة الهندية في مصر، ومنذ إنشائه، حظي المركز بصيت رفيع في الدوائر الثقافية والفكرية في مصر، ويضم المركز مكتبة ثرية، بها ما يزيد على 5000 مجلد، يستخدمها المترددون على المكتبة من مصريين وهنود على نحو واسع النطاق، كما ينظم المركز دورات لتعليم اليوجا، وعروضاً سينمائية، ودورات لتعليم اللغة الهندية والأردية، وفنون المطبخ الهندي، ويُعد المركز الثقافي حجر الزاوية لتنفيذ برنامج التبادل الثقافي بين البلدين الذي يعود إطلاقه إلى عام 1958 ولا يزال سارياً حتى اليوم.

هناك برنامج تنفيذي للتعاون الثقافي بين مصر والهند للاعوام 2003 / 2005، يقدم الجانب المصري من خلاله 8 منح للدكتوراه، و 3 منح للماجستير، و3 منح لدراسة اللغة العربية، بينما يقدم الجانب الهندي 11 منحة للدراسات العليا، كما يتم تبادل 4 الي 6 أستاذة جامعة لمدة أسبوعين، أستاذان من جامعة الازهر وجامعة القاهرة والجامعات الهندية المناظرة المتخصصة في اللغة العربية والعلوم الاسلامية والعلوم لمدة 3 شهور.

ونظراً للتماثل الشديد في طبيعة المشاكل التى تواجهها البلدان ، فمن الطبيعى ان يمتد هذا التعاون إلى المجالات الثقافية والفنية ، إذ جرى اتفاق بين وزيرى التعليم في البلدين لانشاء مركز متخصص للدراسات المصرية في الجامعات الهندية ومركز آخر متخصص في الدراسات الهندية بالجامعات المصرية ،وبالإضافة إلى الاتفاقيات الواسعة في التبادل الثقافى والفنى بين البلدين ، فإن هناك نغمة لا يستطيع أن ينكرها أحد في التقارب الثقافى والمزاجى للمواطن المصرى والهندى وليس أدل على ذلك من ان الافلام والموسيقى الهندية تجد قاعدة واسعة من المعجبين بها في مصر ، حتى ان المواطن المصرى يكاد يعرف أسماء كبار الفنانين والموسيقيين والكتاب الهنود مثلما يعرف أقرانهم المصريين .

وقامت الجامعات المصرية بإنشاء شعبة للغة الأردية، وهي إحدى لغات الهند، كما أن جامعة عين شمس أدخلت الخط الديوناجري عام 2014 م في قسم اللغات الشرقية، كما أن الحكومة الهندية الحالية بصدد تأسيس كرسي للدراسات الهندية بإحدى الجامعات المصرية بحيث يكون التخصص طبقا لما تحتاجه الجامعات المصرية من التخصصات التي تتميز بها الهند في الوقت الحالي.


- فى 24/5/2018 شاركت فرقة الحرية للفنون الشعبية المصرية في فعاليات مهرجان أفريقيا في نيودلهي خلال الفترة من 24 حتى 29 مايو 2018. 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى