27 أبريل 2018 02:46 ص

رئيس الهيئة العامة للاستعلامات يرد على مزاعم اضطهاد الأقباط فى مصر

الأربعاء، 27 ديسمبر 2017 - 04:51 م
دكتور ضياء رشوان خلال جلسة الاستماع بالبرلمان

 قال الدكتور ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إن المذكرة المقدمة من إحدى المنظمات إلى 6 نواب بالكونجرس الأمريكى تزعم تعرض أقباط مصر لسوء المعاملة، تأتى بناء على جلسة استماع خصصت داخل الكونجرس عن القضايا المصرية، وتم خلالها الاستماع لجميع الأطراف ومنها منظمة التضامن القبطى دون وجود ممثل للجانب المصرى.

جاء ذلك خلال جلسة الاستماع التى عقدتها لجنتى الشئون الخارجية، والدفاع والأمن القومى بمجلس النواب يوم الأربعاء  27 ديسمبر 2017، بشأن تداعيات القانون المعروض على الكونجرس الأمريكى والخاص بأوضاع الأقباط فى مصر، فى حضور ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ولفيف من النواب.

وأضاف رشوان، أن المذكرة تتضمن مجموعة من المقدمات تتحدث عن وجود تمييز ضد الأقباط فى مصر دون تقديم أى دليل أو واقعة محددة، مشيراً إلى أن المذكرة ادعت وجود مجتمع تمييزى فى مصر، وأن الأقباط أصبحوا معرضين للخطر، علاوة على ادعاءات بشأن تعرضهم لأعمال عنف.

وتابع رشوان أن يد الإرهاب ضربت المسلمين والمسيحيين دون تفرقة، فمثلما شهدت الكنائس أحداث إرهابية كذلك المساجد، وبالتالى فوجود ادعاءات عن التقصير الحكومى إزاء الأقباط فى غير محله.

ولفت رشوان إلى أهمية الرد على مزاعم أن هناك تقصيراً حكومياً حسبما يزعمون تجاه الأقباط، وما يتعلق بضحايا الأقباط فى العمليات الإرهابية، مشيراً إلى أن يد الإرهاب تطول الجميع، وإلا كيف نفسر سقوط المئات من شهداء قوات الأمن.

وتساءل رشوان: من يمثل الأقباط في الخارج، هل أقباط المهجر أم الكنيسة أم الأقباط النواب؟ هذا الأمر في غاية الأهمية ويجب توضيحه، وعلى النظام الأمريكي التفرقة جيدا بين من يمثل الأقباط ومن يدعي تمثيلهم .

وتابع: تقوم العلاقات بين الدول على أساس السيادة، والتدخل في شؤون الدول بغير ما ينظمه القانون الدولي يعد تدخلاً مرفوضاً، لا سيما أن الهدف الرئيسي للمذكرة التي تقدمت بها إحدى المنظمات القبطية للكونجرس، هو التأثير والضغط على مصر فيما يتعلق بالمعونة الأمريكية الاقتصادية والعسكرية لمصر .

واستطرد قائلاً: يجب أن يكون ذلك محل حوار بين مصر والإدارة الأمريكية، ومعرفة هل العلاقة بين الطرفين عبارة عن علاقات إستراتيجية أم مجرد علاقة عادية تتأثر بالضغوط، حتى يكون من حق مصر اتخاذ إجراءات لعدم الضغط عليها.

وشدد رشوان، على ضرورة الإعلان رسميا عن عدد الكنائس فى مصر والتى يصل عددها إلى الآلاف، علاوة عن توضيح حقيقة مواد قانون إعادة بناء وترميم الكنائس.

ونوه رشوان إلى أهمية استمرار التواصل مع الكونجرس ودعوة أعضاءه، لاسيما أن المشكلة الجوهرية فيما يتعلق بهذه المذكرة أنها قامت على شهادة رئيس جميعة التضامن القبطي، فيما لم تقدم أى معلومة واحدة حول هذه المنظمة.


اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى