27 أبريل 2018 02:41 ص

مؤتمر “معا ضد الإرهاب”

الثلاثاء، 09 يناير 2018 - 12:31 م
مؤتمر بيت العيلة المصرية معا ضد الارهاب

افتتح الدكتور محمود حمدي زقزوق، الأمين العام لبيت العائلة المصرية، والأنبا أرميا الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والسفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج يوم الثلاثاء 9 يناير 2018 أعمال المؤتمر الأول لبيت العائلة المصرية المنعقد برعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية تحت عنوان معا ضد الإرهاب

 

المشاركون:

شارك فى الافتتاح المهندس  عاطف عبد الحميد  محافظ القاهرة و أ د. سمير غطاس نائب البرلمان ورئيس منتدى الشرق الأوسط للدراسات و اللواء أحمد جاد منصور مساعد وزير الداخلية السابق واللواء عبد الحميد خيرت وكيل جهاز مباحث أمن الدولة السابق ، ثروت خرباوي المحامي وخبير الجماعات الدينية ، العميد خالد عكاشة عضو المجلس الأعلى لمقاومة الإرهاب، وجمال الشاعر عضو الهيئة الوطنية للاعلام، ا.د. جابر نصار رئيس جامعة القاهرة السابق، بالاضافة الى كوكبة من المتخصصين

جلسات المؤتمر:

 يتضمن المؤتمر ثلاث جلسات لمناقشة ظاهرة الإرهاب ودوافعه إلى جانب دور بيت العائلة في محاربة الأفكار المتطرفة، حيث يرأس الجلسات عدد من القيادات الدينية والثقافية والأمنية.

وأهم الإشكاليات التي تواجه مصر في المرحلة الراهنة ووضع خطط مدروسة وممنهجة من متخصصين في مختلف المجالات التعليمية والتربوية والدينية والأمنية لمحاربة الإرهاب.

كلمة الافتتاح:

طالب الدكتور زقزوق - في كلمته بافتتاح المؤتمر إلى دور رجال الدين لتوضيح الدين الصحيح وكذلك من خلال كشف أساليب الإرهاب والنهوض بالتعليم لحماية الأجيال من الشعارات البراقة للمتطرفين حيث يعتمد الإرهاب على فكر خاطيء متطرف، والتأكيد على وحدة أبناء الوطن، مشيدا بوفاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بوعده ببناء أكبر كنيسة ومسجد في العاصمة الإدارية الجديدة وحضوره في أعياد الميلاد في إشارة لدعم مصر للسلام والتعاون بين أبناء الوطن والتعاون من أجل التصدي للإرهاب ودفع جهود التنمية، وأن المصريين لن يفرقهم دين أو عقيدة بل تجمعهم المواطنة، ويواجهون معا الإرهاب والتطرف وكل أشكال الكراهية ويعملون معا لرفعة هذا الوطن منذ ألاف السنين والتاريخ المصري خير شاهد على ذلك.

أشادت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج - خلال المؤتمر - بشهداء مصر من المدنيين والشرطة والجيش الذين قدموا حياتهم لبلدهم، مشيرة إلى تماسك العائلة المصرية من ألاف السنين والتي ترفض أي تدخل من الخارج في شئونها أو ما يخصها مثنية على تجربة بيت العائلة المصرية والتي تعالج بالحكمة أي مشاكل بين العائلة الواحدة

كما طالب الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق بمواجهة شاملة ومتكاملة للإرهاب فكريا ودينيا وثقافيا وليس أمنيا فقط.. مشيدا بوحدة صف الشعب المصري منذ ألاف السنين والتي تقف دائما حائط صد منيعا للإرهاب الذي لا يعرف دينا أو وطنا ويأتي بمفاهيم مغلوطة وقراءات وتأويلات باطلة لأيات القرآن الكريم لإعطاء الغطاء الوهمي للأعمال الإرهابية.

أكد الأنبا أرميا الأسقف العام ورئيس المركز الثقافى القبطى الأرثوذكسى ضرورة وحدة صف الشعب المصرى فى التصدى للإرهاب والعمل بروح الفريق الواحد من أجل مواجهة ذلك الإرهاب الذى لا يفرق بين أحد وليس له دين أو وطن وظاهرة تجتاح العالم.

توصيات المؤتمر :

1.يؤكد المشاركون على رفضهم الشديد لكافة أشكال العنف والارهاب التي تستهدف رجال القوات المسلحة ورجال الشرطة ودور العبادة والمدنيين ،ويعلنون مساندتهم وتضامنهم ودعمهم الكامل للمستهدفين من هذه الاعمال البغيضة.

2.التأكيد على أن مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف هي قضية أمن قومى، لذلك نوصى بوضع استراتيجية متكاملة لتوجيه الوعى القومى المصرى لكل أبناء الشعب نحو وأد التطرف وتجفيف منابع الارهاب وتجديد الخطاب الدينى والثقافى والاعلامى بما يتوافق مع المرحلة الحالية.

3 أكد المجتمعون على أنه في ضوء أن الإرهاب أصبح عالميًا من حيث التخطيط والدعم والتمويل فإن مواجهته تتطلب بالإضافة إلى الجهود الوطنية التعاون العربى والاقليمي والدولي لوضع الآليات الدولية الملزمة التي تكفل القضاء على هذه الآفة الخطيرة التي أصبحت تهدد العديد من دول المجتمع الدولى.

4.إنتاج أعمال فنية تقوم بمعالجة قضايا التطرف والإرهاب بما تشمله من افلام تسجيلية ووثائقية والأعمال الدرامية بالإذاعة والتلفزيون والسينما والمسرح وغيرهما، ما يؤدى إلى ترسيخ منظومة القيم الايجابية والوطنية .

5 .اكد المشاركون أن مكافحة التطرف والإرهاب تتطلب تتطوير ودعم جهود الشرطة لأنه لا تنمية للاقتصاد دون أمن.

6. كما اتفق المشاركون في المؤتمر على حتمية تفعيل هذه التوصيات على أرض الواقع ورفعها إلى المسؤولين بالدولة لاتخاذ ما يلزم من اجراءات عملية للانتقال بها من إطار التنظير إلى حيز التطبيق ومن الأفكار التنظيرية إلى الجانب التطبيقي والاجرائي على أرض الواقع.

7.التوصية بان يقوم بيت العائلة المصرية بعقد مؤتمرات تالية لمكافحة التطرف والارهاب والتوصية بطبع الكلمات والأبحاث في كتاب خاص بالمؤتمر بعد مراجعتها من اللجنة المنظمة واللجنة العلمية للمؤتمر ومتابعة تنفيذها على أرض الواقع.

8.التأكيد على سيادة القانون والعدالة الناجزة.

9.ترسيخ أسس التعاون والمشاركة بين بيت العائلة المصرية بكافة لجانه وفروعه مع الوزرات والهيئات والمؤسسات المعنية بالدور التعليمي والتربوي والثقافى والاعلامى والاجتماعى مثل وزرات التربية والتعليم والتعليم العالى والثقافة والإعلام.

10.أهمية الدور التعليمى والتربوى والتنشئة السليمة وبناء الشخصية السوية المتوازنة في الفكر والمعتمد على الاهتمام بمقررات التربية الدينية والوطنية وتدريس القيم بان تكون مقررات إلزامية مع تدريس مقرر للاخلاق والقيم ومعالجة قضايا الواقع من تطرف وإرهاب وتصحيح المفاهيم المغلوطة وترسيخ منظومة القيم المشتركة بين الأديان .

11.ضرورة تنقية المناهج الدراسية والبرامج الإعلامية من بث أو نشر الافكار العدائية للآخر أو للمجتمع أو للوطن وتعديلها بما يرسخ قيم الاعتدال والوسطية وقبول الآخر وحب الوطن.

12.ضرورة إنشاء مراصد إعلامية وثقافية الكترونية لرصد الأفكار الظلامية المنتشرة على الشبكة العنكبوتية وتحليلها وتقييمها وعرضها على الجهات المختصة.

13.ضرورة التعجيل وتكثيف اللقاءات والمؤتمرات والندوات المتخصصة التي ترسخ قيم الوطنية والمواطنة ونبذ التطرف والإرهاب وبخاصة بين شباب الجامعات وتلاميذ المدارس.

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى