20 أغسطس 2018 12:35 م

ورشة عمل لـ"التخطيط" تناقش كيفية وضع الخطط والاستراتيجيات لتحديث رؤية مصر 2030

الأحد، 21 يناير 2018 - 04:20 م
وزيرة التخطيط والإصلاح الإداري الدكتورة هالة السعيد

نظمت وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري "  الأحد  " 21 / 1 / 2018 -  ورشة عمل للتعريف برؤية مصر 2030 ومناقشة كيفية صياغة ووضع الخطط، وذلك لما يقرب من 40 متدربا يمثلون عددا من قصور الثقافة.

وتضمنت الورشة مناقشة الهدف الأساسي للتنمية المستدامة وضرورة مراعاة التوازن بين الأبعاد الثلاثة للاستراتيجية عند وضعها مع ضرورة حصر المشكلات لإمكانية التغلب عليها.

وقالت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري - في تصريح لها اليوم - إن الوزارة مستمرة في دورها القومي بتنظيم مثل هذه الدورات التدريبية وورش العمل للتعريف برؤية مصر 2030 ومناقشة أهم المتغيرات التي تستوجب تحديث سبل ووسائل تحقيق أهداف تلك الرؤية عبر مشاركة مجمعية فاعلة.

وأشارت السعيد إلى أن الهدف الأساسي من هذه الورش هو نشر الثقافة على مستوى المجتمع والسعي نحو تبسيط الرؤية ، مؤكدة أن الهدف الذي يكمن خلف كل هذه الجهود دائمًا هو المواطن المصري باعتباره الركيزة الأساسية لكل جهود التنمية.

وشددت على ضرورة تواجد مشاركة مجتمعية حقيقية لتحديث رؤية مصر 2030 في إطار المتغيرات العالمية مع ضرورة إحداث ترابط بين كافة القطاعات في الدولة والمعنية بتنفيذ أهداف الرؤية لتتناسب والأهداف الأممية للتنمية المستدامة.

ومن جانبه..أشار الدكتور حسين أباظة رئيس فريق عمل استراتيجية التنمية المستدامة(رؤية مصر 2030)بوزارة التخطيط إلى أنه لابد من إحداث دمج بين الثلاثة أبعاد المعنيين بالتنمية المستدامة عند صياغة الخطط والاستراتيجيات ، مؤكدا أنه لا يمكن التركيز على البعد الاقتصادي على حساب البعدين البيئي والاجتماعي في صياغة الاستراتيجيات.

كما أعطى أباظة مثالا عن وصول معدل النمو الاقتصادي في مصر مسبقا ليبلغ 7 و8% ..موضحا أن هذا جاء على حساب البعد الاجتماعي قائلا "البني آدم هو أساس التنمية..ولا يمكن تحقيق تنمية لا تحدث عائدا على الإنسان".

وأشار إلى أن المشكلات الاقتصادية أو الاجتماعية التي تواجهها مصر أساسها بيئي حيث اندثرت البحيرات والتي كانت تعد مصدرا هاما للثروة السمكية في مصر والتي من شأنها إدرار الربح وتوفير الغذاء إلى جانب توفير فرص العمل..مؤكدا على ضرورة إنشاء محطات تدوير مخلفات ومحطات صرف صحي للتعامل مع المخلفات التي قضت على البحيرات في مصر.

وقال : "التنمية المستدامة حاليا مطلب أساسي وليست رفاهية"، موضحًا أنه لابد من تغيير الأنماط التنموية عند إعداد الخطط والبرامج، وأن أهداف التنمية المستدامة 17 هدفا تتضمن 169 غاية متمثلة في مقاومة الفقر والجوع والعدالة الاجتماعية وغيرها من الغايات، مشيرا إلى أنه لابد من التعامل مع هذه الأهداف ككتلة متكاملة تأخذ منها كل دولة مدخلها وفقاً لأولويات تلك الدولة.

أ ش أ

21 / 1 / 2018


اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

وداعا سمير أمين
الإثنين، 13 أغسطس 2018 12:24 م
زيارة الرئيس اليمنى لمصر
الثلاثاء، 14 أغسطس 2018 11:21 ص
التحويل من التحويل إلى