15 ديسمبر 2018 11:28 م

(الآثار) تعلن تفاصيل الكشف الآثري الجديد بمنطقة آثار الغريفة بالمنيا

السبت، 24 فبراير 2018 - 05:09 م
كشف اثري جديد بالمنيا

أعلن الدكتور خالد العنانى وزير الآثار نجاح البعثة الآثرية المصرية العاملة بمنطقة آثار الغريفة الواقعة 6 كم شمال منطقة آثار تونا الجبل بمحافظة المنيا، فى الكشف عن جبانة أثرية لمقابر عائلية تضم مجموعة من آبار الدفن، وتعود إلى نهاية العصور الفرعونية وبداية العصر البطلمى.

وأشارت وزارة الآثار - في بيان أصدرته " السبت " 24 / 2 / 2018 -  إلى أن البعثة كانت قد بدأت عملها بالموقع برئاسة الدكتور مصطفى وزيرى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في أواخر عام 2017 بهدف البحث عن الجزء المفقود من جبانة الإقليم الـ15 من أقاليم مصر العليا.. فيما من المتوقع ان تستمر أعمال التنقيب الأثري لمدة خمس سنوات علي الأقل.

وأوضح البيان أن البعثة عثرت داخل الجبانة المكتشفة علي مجموعة من المقابر الخاصة بكهنة الآله "تحوت"، وهو المعبود الرئيسى للإقليم الـ15 وعاصمته الأشمونين، وتخص أحد هذه المقابر أحد كبار كهنة تحوت وكان يدعي "حر سا ايسة"، و كان يحمل لقب عظيم الخمسة وهو أحد الألقاب التى كان يلقب بها كبار كهنة تحوت بالأشمونين.

وقال وزير الآثار "إن المقبرة تضم 13 دفنة تم العثور بداخلها على عدد هائل من تماثيل الاوشابتي المصنوعة من الفيانس الأزرق، منها أكثر من 1000 تمثال كامل ومئات آخري مكسورة في أجزاء، وتقوم البعثة حاليا بتجميعها وترميمها، بالإضافة الي أربعة من الأوانى الكانوبية من الألبستر فى حالة جيدة من الحفظ ذات أغطية علي هيئة أبناء حورس الأربعة المسئولة عن حماية أحشاء المتوفي حسب عقيدة المصرى القديم، ومازالت تحتفظ هذه الأواني بأحشاء المتوفي كما حفر عليها كتابات هيروغليفية لاسم صاحبها، وهو المدعو "جحوتى اير دى إس" أحد كبار الكهنة".

وأضاف أنه تم كذلك العثور علي المومياء الخاصة به مزينة بمجموعة من خرز الفيانس الأزرق والعقيق الأحمر وأشرطة من رقائق البرونز المذهب تمثل أبناء حورس، وقناع من البرونز المطلي بطبقة من الجص المذهب، بالإضافة إلي عينان من البرونز المطعمة بالعاج والكريستال الأسود، و4 جعارين من الأحجار نصف الكريمة أحدها تذكارى حفر عليه نقش غائر يحمل عبارة (عام جديد سعيد)، بالإضافة إلي صدرية من البرونز المذهب تمثل المعبودة نوت تفرد أجنحتها لحماية المتوفى.

ونوه العناني بأن البعثة استطاعت العثور على حوالى 40 تابوتا من الحجر الجيرى مختلفة الأحجام والأشكال بعضها يأخذ الشكل الآدمي مزينة بنقوش هيروغليفية لأصحابها، وهم بعض أفراد من عائلة "جحوتى اير دى إس "، كما تم الكشف عن مقبرة عائلية أخرى كبيرة تضم عددا من التوابيت الضخمة المختلفة الأشكال والأحجام بها كمية كبيرة من تماثيل الأوشابتى جيدة الصنع وكبيرة الحجم تحمل أسماء وألقاب أصحابها، وهم أيضا يحملون ألقاب الكهنة، بالإضافة إلي مجموعة من القطع الأثرية الجنائزية والتى تعكس مكانة ومنزلة أصحاب المقبرة وما وصل إليه مستوى الفن في تلك الفترة من رقي وازدهار.

جدير بالذكر أن هذه المنطقة كانت قد تعرضت في عام 2002 لأعمال حفر خلسة، الأمر الذي دفع المجلس الأعلى للآثار في ذلك الوقت لعمل بعض حفائر الانقاذ لموسمين قصيرين خلال عامي 2002 و2003 تحت إشراف الآثري عطا مكرم، كما تم ضم المنطقة عام 2004 إلى أملاك المجلس الأعلى للآثار ووضعها تحت حراستها، وذلك حتي تم استئناف اعمال الحفائر الأثرية بالموقع على يد البعثة المصرية عام 2017 للكشف عن الأجزاء المفقودة من جبانة الإقليم 15 خلال فترة الدولة الحديثة والعصر المتأخر.

ومن المعروف أن جبانة الإقليم 15 خلال عصرالدولة القديمة وعصر الانتقال الأول والدولة الوسطى كانت تقع على الضفة الشرقية لنهر النيل فى منطقة الشيخ سعيد ودير البرشا تحديدا، أما خلال العصر البطلمي والروماني فكانت جبانة الإقليم تقع على الضفة الغربية.

 أ ش أ

24 / 2 / 2018

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى