26 مايو 2018 12:12 ص

وداعًا .. خالد محيي الدين

الإثنين، 07 مايو 2018 - 01:22 م
خالد محيي الدين

رحل خالد محيي الدين، عن عالمنا صباح الأحد الموافق 6 مايو 2018 ، عن عمر ناهز 96 عامًا، بعد صراع مع المرض، حيث ارتبطت حياته بالرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وكان عضوًا في مجلس قيادة ثورة 23 يوليو، ومؤسس حزب التجمع العربي الوحدوي ، كما شغل بعض المناصب السياسية، وساهم في تأسيس جريدة “المساء”، كما منحه الرئيس السابق المستشار عدلي منصور قلادة النيل.

 

ونعت رئاسة الجمهورية المصرية محي الدين في بيان رسمي جاء فيه أن الفقيد كان "رمزا من رموز العمل الوطني في البلاد" منذ اشتراكه في ثورة يوليو وتأسيسه لحزب التجمع اليساري.

                

محطات في حياة الراحل

ولد خالد محيي الدين في كفر شكر في محافظة القليوبية عام 1922، وعاش مع والده في القاهرة والتحق بالكلية الحربية عام 1937، وتخرج فيها عام 1940، وشارك في حرب فلسطين عام 1948، وفي 1944 أصبح أحد الضباط الذين عرفوا باسم تنظيم الضباط الأحرار والذين انقلبوا على حكم الملك فاروق سنة 1952، وكان وقتها برتبة صاغ .

 أصبح عضوا في مجلس قيادة الثورة، حصل على بكالوريوس التجارة عام 1951 مثل كثير من الضباط الذين سعوا للحصول على شهادات علمية في علوم مدنية بعد الثورة وتقلدوا مناصب إدارية مدنية في الدولة.

وصفه جمال عبد الناصر بالصاغ الأحمر في إشارة إلى توجهات محيى الدين اليسارية،في عام 1954استقال من المجلس، وآثر الابتعاد إلى سويسرا لبعض الوقت.

بعد عودته إلى مصر ترشح في انتخابات مجلس الأمة عن دائرة كفر شكر عام 1957 وفاز في تلك الانتخابات، ثم أسس أول جريدة مسائية في العصر الجمهوري وهي جريدة المساء.

وشغل منصب أول رئيس للجنة الخاصة التي شكلها مجلس الأمة في مطلع الستينيات لحل مشاكل أهالي النوبة أثناء التهجير.

تولى خالد محيي الدين رئاسة مجلس إدارة ورئاسة تحرير دار أخبار اليوم خلال عامي 1964 و1965، وهو أحد مؤسسي مجلس السلام العالمي، ورئيس منطقة الشرق الأوسط، ورئيس اللجنة المصرية للسلام ونزع السلاح.

 

كلف الرئيس جمال عبد الناصر الفقيد بالتفاوض باسم مصر مع دول شرق آسيا الاشتراكية، ويحسب له نجاح كبير في هذا الملف، حيث ساهم في توطيد علاقة مصر بالمعسكر الاشتراكي.

 

ويذكر له أنه رفض السفر مع الرئيس السادات إلى تل أبيب للمشاركة في عملية السلام، وطالب رئيس حزب التجمع السابق أن تكون مفاوضات السلام في جنيف بمشاركة عربية، وتسبب ذلك في دخول عدد كبير من أعضاء حزب التجمع السجون والمعتقلات بسبب موقفهم المعارض لاتفاقية “كامب ديفيد”.

 

حصل على جائزة لينين للسلام عام 1970 وأسس حزب التجمع العربي الوحدوي في 10 أبريل 1976.

 

دخل زعيم حزب التجمع في خلاف عام 1977 مع الرئيس محمد أنور السادات بسبب السياسات الاقتصادية التي تبناها وما سميت حينها بسياسات الانفتاح الاقتصادي.

كان عضوا في مجلس الشعب المصري منذ عام 1990 حتى عام 2005 حينما خسر أمام مرشح الاخوان المسلمين.

في عام2002 وبعد 26 عاما من قيادة حزب التجمع، تراجع خالد محى الدين خطوة إلى الخلف تاركا رئاسة حزب التجمع إلى خليفته الدكتور رفعت السعيد، مكتفيا بما قدمه خلال السنوات الماضية.

بداية من عام 2011 بدأت صحة خالد محى الدين فى التراجع، وتذكر ابنته فى حوار صحفى أن أبناءه كانوا يمنعونه من متابعة أخبار ثورة يناير نظرًا لطبيعته العاطفية، ولبكائه عند مشاهدته الأحداث.

له مؤلفان هما الآن أتكلم ـ مذكرات خالد محي الدين ، والدين والاشتراكية صادر عن دار الثقافة الجديدة.

 

 

 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى