23 مايو 2018 04:43 م

مؤتمر "المرأة: قوة دافعة للأمن والسلام والتنمية"

الأحد، 13 مايو 2018 - 12:00 ص

نظم المعهد السويدى بالإسكندرية في 13/5/2018مؤتمر "المرأة: قوة دافعة للأمن والسلام والتنمية" والذي نُظم بالتعاون مع شبكة البرلمانيات العربيات للمساواة "رائدات ". 


أهدف المؤتمر
يهدف المؤتمر إلى رفع الوعي بأهمية التمثيل العادل والمتوازن للنساء قي مواقع صنع القرار، وفي مواقف الحرب والسلم على حد سواء، كقوة دافعة للأمن والسلام والتنمية والرخاء، يؤدي غيابها إلى تعطيل قوى المجتمع ويحول دون الوصول إلى مجتمعات عادلة يشترك فيها كل أبنائها من رجال ونساء في صنع القرارات التي تعود عليهم بالفائدة على المستويات القصيرة والمتوسطة والطويلة

ويناقش المؤتمر التحديات ونقاط الضعف التي أدت وتؤدي إلى تدني نسب تمثيل النساء في مواقع صنع القرارات، وفي مواقف الحرب والسلام، في الوطن العربي، وتأثير ذلك فى حياة المواطنين ونوعية القرارات المتخذة وتراجع آفاق السلام ومؤشرات التنمية، وبخاصة في مجالات مساهمة المرأة في الاقتصاد والسياسة .

كما يعرض المؤتمر رؤى شبكة البرلمانيات العربيات للمساواة "رائدات" والعضوات المشاركات في المؤتمر للحلول الواقعية التي يمكن أن ترفع نسب تمثيل النساء في المجالس المنتخبة والأحزاب ومفاوضات الأمن والسلام، وتعمق تأثير وجودهن في تلك المواقع، وصولا إلى تحقيق الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة والتزمت بها دول العالم، وهو الوصول إلى حالة المناصفة بين الجنسين في مواقع صنع القرار بحلول عام 2030

كما يسعى المؤتمر أيضًا إلى الكشف عن نقاط القوة والفرص المتاحة أمام المرأة في مواقع القرار ومواقف الحرب والسلم في مناطق النزاعات المسلحة كالعراق وسوريا واليمن وفلسطين وليبيا والسودان وسيناء، وقدرتها على التأثير النوعي والكمي لإحلال الأمن واستدامة التنمية، ومنظور البرلمانيات والحزبيات في الدول العربية المشاركة للحلول الممكنة لدفع عملية السلام في الصراع العربي- الإسرائيلي قدما بعد التوسع في سياسات الاستيطان والتهويد في القدس والضفة الغربية، والاعتراف الأمريكي بيهودية الدولة والقدس عاصمة لإسرائيل، واستمرار الانقسام الفلسطيني على الأرض .

ويهدف المؤتمر أيضًا إلى الخروج بحلول عملية لتغيير المعايير الثقافية والصور النمطية في المناهج التربوية ووسائل الإعلام وخطاب المؤسسات الدينية التي تعيق وصول المرأة إلى مواقع القيادة، وإماطة اللثام عن المعيقات التي تقف في وجه المرأة وتحول دون تحقيق التنمية المستدامة، واقتراح البدائل الممكنة لإعادة بناء المنظومة الفكرية والقانونية في المجتمعات العربية بما يحقق العدالة ويعزز ثقافة حقوق الإنسان وحقوق المرأة .


 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى