16 أكتوبر 2018 08:15 ص

افتتاح المرحلة الأولى من تجديد مسجد زغلول الأثرى برشيد

الأربعاء، 16 مايو 2018 - 11:14 ص
افتتاح المرحلة الأولى من تجديد مسجد زغلول الأثرى برشيد

 

افتتح الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف والدكتور خالد العناني وزير الآثار، الثلاثاء 15 / 5 / 2018 ، المرحلة الأولى من إحلال وتجديد مسجد زغلول الآثرى بمدينة رشيد بمحافظة البحيرة بتكلفة ٢٥ مليون جنيه.


          

وقال وزير الأوقاف - خلال الافتتاح - " إن أعمال إحلال وتجديد المسجد تنفذ على مرحلتين الأولى بمسطح ٣١٠٠ م٢ ، والثانية بمسطح ٢٢٠٠ م٢، وتقوم بتنفيذها شركة المقاولون العرب، وذلك عن طريق فك المسجد وعمل التدعيم الإنشائي له بتنفيذ القواعد الخرسانية المسلحة وإعادة بناء الحوائط والقباب، وتوريد الأعمدة الرخامية، وعمل الترميم الدقيق للعناصر الزخرفية الأثرية بالمسجد ، مع الحفاظ على الطابع الأثري والتاريخي للمسجد .

شهد وزيرا الأوقاف والآثار، ومدير الأمن اللواء علاء الدين عبد الفتاح والمهندس حازم الأشموني السكرتير العام المساعد نائبا عن محافظ البحيرة ، فيلما تسجيليا عن مراحل إحلال وتجديد المسجد ، كما قام الوزيران بأداء صلاة الظهر داخل مسجد زغلول عقب افتتاحه .

وقال رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بوزارة الآثار الدكتور جمال مصطفى إن ترميم مسجد زغلول الأثري بمدينة رشيد بمحافظة البحيرة جاء في إطار التعاون بين وزارتي الآثار والأوقاف لترميم وإعادة فتح المساجد الأثرية، حيث يقع المسجد جنوبي مدينة رشيد، ويعد من أكبر مساجد المدينة وأقدمها.

وأشار رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بوزارة الآثار - في بيان أصدرته وزارة الآثار في 15 / 5 / 2018 - إلى أن المسجد تم بناؤه على ثلاث مراحل؛ المرحلة الأولى ترجع إلى العصر المملوكي، وفيها تم إنشاء القسم الشمالي للمسجد، والمرحلة الثانية ترجع إلى فترة الحاج علي زغلول عام 1549، وفيها تمت التوسعة جهة الجنوب، أما المرحلة الثالثة ترجع إلى الحاج محي الدين عبد القادر، وفيها تمت التوسعة جهة الشرق.


             

وعن مشروع ترميم المسجد ، قال رئيس قطاع المشروعات بوزارة الآثار المهندس وعد الله أبو العلا إن مشروع الترميم بدأ منذ عام 2005، حيث كان يعاني القطاع الغربي للمسجد من انخفاض مستوى الأرضية عن مناسيب الشوارع الخارجية المحيطة به؛ ما أدى إلى ارتفاع منسوب المياه بداخله، وانهيار أجزاء كثيرة من الجدران والأعمدة والأكتاف الحاملة للمسجد، وفقدان السلامة الإنشائية لها، واندثار معظم زخارفه، الأمر الذي دفع وزارة الآثار للتدخل الفوري وإعداد مشروع لترميمه، وإسناده إلى شركة متخصصة بتكلفة إجمالية تصل إلى 25 مليون جنيه.

وأضاف أن أعمال ترميم القطاع الغربي للمسجد بمساحة قدرها 2400 متر مربع شملت أعمال تدعيم أساسات المسجد والمباني والأرضيات والقباب وعزلها بنفس المواصفات الفنية والأثرية، وأعمال النجارة والميضأة ودورة المياه وأعمال الكهرباء، وأعمال الترميم الدقيق للمنبر ودكة المبلغ واللوحات التأسيسية، وأعمال الهندسة الإلكترونية، بتكلفة بلغت 17 مليون جنيه.

وتابع أبو العلا أن ترميم القطاع الشرقي للمسجد تضمن فك المئذنة طبقًا لقرار اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية، حيث كانت تعاني من أضرار جسيمة وأوشكت علي الانهيار، كما تمت أعمال فك الحوائط والقباب والأعمدة، وتم وضع الأساسات الخازوقية به، ولا تزال أعمال الترميم مستمرة بداخله.

يتكون المسجد من جامعين، أحدهما قديم يرجع للعصر المملوكي ويعرف باسم الديواني، نسبة لأن من أنشأه كان يتولى الديوان في المدينة في ذلك الوقت، ويقع في الجهة الغربية الآن، والجزء الثاني وهو الحديث وأسسه زغلول، أحد مماليك السيد هارون، وهو أحد الأمراء الذين عاشوا خلال القرن السابع عشر الميلادي، ويوجد بهذا الجزء ضريح زغلول ، وإجمالي مساحة المسجد ٥٣٠٠ م٢.

أش أ

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى