22 سبتمبر 2019 04:18 ص

الرئيس السيسي يؤدى اليمين الدستورية لولاية ثانية

الأحد، 03 يونيو 2018 - 11:11 ص

استقبل مجلس النواب، السبت 2/ 6/ 2018 ، الرئيس عبد الفتاح السيسي فى جلسة خاصة لأداء اليمين الدستورية رئيسا للبلاد لفترة رئاسية ثانية.

كان رئيس مجلس النواب على عبد العال قد دعا البرلمان للانعقاد فى جلسة خاصة لاستقبال السيسي حيث تنص المادة 109 من اللائحة الداخلية للمجلس على الأتى : يعقد المجلس (البرلمان) جلسة خاصة بعد إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية، يؤدى فيها رئيس الجمهورية اليمين المنصوص عليها فى المادة 144 من الدستور.

الجدير بالذكر ان الرئيس عبد الفتاح السيسى فاز على منافسه، موسى مصطفى موسى، فى انتخابات أجريت تحت إشراف قضائى كامل، وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات فى 2 أبريل الماضى، فوز الرئيس السيسى بولاية رئاسية ثانية بنسبة 97.08% من الأصوات الصحيحة، ليؤدى حلف اليمين مع انتهاء فترة رئاسته الأولى، وتعد هذه المرة الأولى لأداء الرئيس السيسى لليمين الدستورية أمام البرلمان، حيث أنه خلال عام 2014 لم يكن المجلس موجودا، ولذلك أدى الرئيس السيسى اليمين وقتها أمام المحكمة الدستورية العليا.

يأتى قسم الرئيس وفقا للمادة 144 من الدستور أمام مجلس النواب كالأتى: أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصًا على النظام الجمهورى، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة، وأن أحافظ على استقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه.

التحديات التى تواجه الرئيس السيسى خلال فترة ولايته الثانية  :

ولاية ثانية سيواصل خلالها الرئيس تحقيق المزيد من الإنجازات في مختلف القطاعات ، متسلحًا بالإصرار على تحقيق المستحيل من أجل إنقاذ مصر وصنع مستقبل أفضل لكل أبنائها ،والحرص على تحويل الواقع للأفضل والتغلب على المستحيل والإصرار على التغيير لمواكبة الحديث في العالم.

تتمثل التحديات فى :

- مكافحة الإرهاب التي تحتاج لجهود ضخمة على المستويين الحكومي والشعبي عن طريق تثبيت أركان الدولة ومحاصرة التطرف ، والعمل على تعمير سيناء.

-  العمل على بناء حياة حزبية قوية جديدة.

- استكمال مسار الإصلاح الاقتصادي وتحجيم نسب التضخم.

- الاستمرار فى  تقديم فرص استثمار للأجانب.

- ترجمة فكر الرئيس السيسي على أرض الواقع وتحديدًا فيما يخص قضايا الشباب.

- إعادة تقديم مصر بقوة إمكانيات جديدة تنافس بها العالم الخارجي.


مراسم آداء اليمين

وصل الرئيس عبد الفتاح  السيسي الى مقر مجلس النواب لاداء  اليمين الدستورية لولاية ثانية ،وكان في استقباله رئيس مجلس النواب الدكتور علي عبد العال ووكيلا المجلس السيد محمود الشريف وسليمان وهدان , بالإضافة إلى أمين عام المجلس المستشار أحمد سعد الدين . 



وقد عزفت الموسيقى السلام الوطني لجمهورية مصر العربية , ثم توجه الرئيس بعد ذلك إلى الاستراحة الخاصة برئيس الجمهورية بالمجلس. 

وكانت خمس مروحيات حلقت في سماء ميدان التحرير وسط القاهرة في العاشرة منذ الصباح حاملة أعلام مصر والأفرع الرئيسية للقوات المسلحة, كما حلقت ثلاث طائرات حربية  في سماء الميدان القريب من مقر مجلس النواب, تلتها أربع طائرات أخرى وطائرات تدريب. 


 أدى الرئيس عبد الفتاح السيسي اليمين الدستورية لفترة رئاسية ثانية أمام مجلس النواب ،وتلا الرئيس السيسي القسم الدستوري والذي نصه "أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصا علي النظام الجمهوري, وأن أحترم الدستور والقانون, وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة, وأن أحافظ علي استقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه". 

وعقب أداء الرئيس السيسي اليمين الدستورية أطلقت المدفعية 21 طلقة . 


قال رئيس مجلس النواب الدكتور علي عبد العال إن اختيار الجماهير للرئيس عبد الفتاح السيسي لولاية رئاسية ثانية يحمله مسئولية الاستمرار فى قيادة المسيرة، وجاء تعبيرا عن وعيها بالمكاسب والإنجازات التى تحققت وثقة في أن المستقبل معه أفضل، ووفاءً لانحيازه لثورتها فى 30 يونيو التى استرد فيها الشعب إرادته.


وعقب ذلك ألقى الرئيس السيسى كلمته قال فيها  "بعد ان اقسمت اليمين الدستورية اتعهد بالحفاظ على القانون والدستور"،واشار في كلمته الى  ان قيادة دولة بحجم مصر امر لو تعلمون عظيم واننا متمسكون بعقدنا الاجتماعي الذي وقعناه سويا دولة وشعبا،مضيفاً انه لم ولن يدخر جهدا لمواجهة اي تحد من اجل رفعة الوطن وان -رهاني كان صائبا على شعبنا القادر على تحدي التحدي.




غادر الرئيس عبد الفتاح السيسى، مقر مجلس النواب، بعد أدائه اليمين الدستورية، فى جلسة خاصة، شهدت حضور رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، و عدد كبير من وزراء حكومته، وفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وقداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.


انجازات الرئيس السيسى فى الولاية الاولى 



شهدت فترة الولاية الأولى للرئيس عبد الفتاح السيسي التي امتدت من عام ٢٠١٤ حتى عام ٢٠١٨، تحولات كبيرة في نظرة العالم لمصر حيث زادت العلاقات مع القوى الدولية المؤيدة لمصر، كما شهدت عودة مصر لأحضان القارة السمراء وإعادة جسور التواصل والتعاون المشترك والاستثمار الذي يوحد الجهود بين الدول الأفريقية، حيث حرص الرئيس منذ توليه الرئاسة على القيام بزيارات وجولات لعدد من الدول الإفريقية.

كما شهدت فترة الرئاسة الأولى زخم كبير من الإنجازات في المشروعات القومية العملاقة والمتنوعة، حيث تم خلال تلك الفترة إنجاز 11 ألف مشروع على أرض مصر ، بتمويل يصل إلى 2 تريليون جنيه، من أبرزها مشروع قناة السويس الجديدة ، والعاصمة الإدارية الجديدة إضافة إلى 13 مدينة أخرى، وإقامة 100 ألف صوبة زراعية، وتربية مليون رأس ماشية، و40 ألف فدان من المزارع السمكية.

فى مجال الكهرباء يجري العمل حاليا على إنشاء شبكة لنقل الكهرباء تتكلف من 60 إلى 70 مليار جنيه، وتم توقيع 62 اتفاقية بحث واستكشاف ضمن خطة تنمية قطاع البترول، وتضاعفت الاحتياطات المضافة من اكتشافات الغاز الطبيعي 8 أضعاف عن مثيلاتها خلال الفترة من 2010 إلى 2014 لتصل إلى 36.8 تريليون قدم مكعبة، وتم تنفيذ مشروعات لتنمية حقول الغاز الطبيعي باستثمارات بلغت 12.6 مليار دولار ليصل إنتاجها إلى 5 ملايين قدم مكعبة في اليوم بزيادة 130 فى المائة عن الفترة من 2010 إلى 2014. 

وفى مجال الطرق والكباري، تم إنشاء 7 آلاف كيلو من الطرق بتكلفة تتجاوز الـ 85 مليار جنيه، وإقامة حوالي 200 كوبري بتكلفة تقارب 25 مليار جنيه، وزيادة الرقعة الزراعية بإضافة 200 ألف فدان زراعي، وبنهاية عام 2019 سيكون هناك مليون فدان زراعي.

واقتصاديا، ارتفع الاحتياطي النقدي ، وانخفض ميزان العجز التجاري في العامين السابقين بمقدار 20 مليار دولار، وزادت الصادرات بمقدار 4 مليارات دولار، وانخفضت الواردات بمقدار 16 مليار دولار في العامين السابقين، وتمت زيادة المرتبات منذ عام 2011 حتى الآن من 80 مليار جنيه إلى 230 مليار جنيه، بنسبة 300 في المائة ، وزيادة المعاشات بنسبة 15 في المائة ليصل الحد الأدنى إلى 630 جنيه، ابتداء من شهر يوليو الماضي، وانخفضت معدلات البطالة من 13.4% إلى 11.9 في المائة، إلى جانب انخفاض معدلات التضخم ، وتراجع عجز الموازنة العامة نسبة للناتج المحلي من 16.7% إلى 10.9%، وارتفاع تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة بنسبة 14% في العام المالي السابق، ووصول حجم الاستثمارات في مشروعات التنمية منذ منتصف 2014 لنحو 400 مليار جنيه.

وعلى صعيد البعد الاجتماعي، بلغ الحد الأدنى لمعاش “تكافل وكرامة” في بداية العام المالي الحالي بنسبة 30% ليصل إلى 450 جنيها للمسن أو المعاق ويتراوح بين 350 و600 جنيه للمرأة التي تعول أطفالا منتظمين في الدراسة، وارتفع عدد المستفيدين من معاش تكافل وكرامة لأبناء أكثر من 2.5 مليون أسرة مصرية بسيطة، ويستفيد مليون و750 ألفا من معاش الضمان الاجتماعي، وارتفع إجمالي مخصصات المعاشات الضمانية من 6 مليارات جنيه منذ ثلاث سنوات إلى 17 مليارا و250 مليون جنيه لتغطي 10 في المائة من أبناء مصر في الأسر الأكثر احتياجا ، كما زادت مخصصات التموين للفرد في الأسر المستفيدة ابتداء من يوليو الماضي ، ليرتفع نصيب الفرد من 21 جنيها إلى 50 جنيها، وكان المخصص للفرد منذ 4 سنوات لا يتجاوز 15 جنيها ، ومنذ بداية العام المالي الحالي تم رفع حد الإعفاء الضريبي .

وفى مجال الصحة ، تم إقرار قانون التأمين الصحي لتغطي مظلته جميع المصريين، وتم حصار “فيروس سي”، من خلال تقديم العلاج إلى 1.4 مليون مريض بتكلفة 3.7 مليار جنيه، وتم إجراء مسح طبي لنحو 5 ملايين مواطن، وتقديم العلاج الطبي اللازم للمرضى منهم ضمن خطة تستهدف الوصول إلى 50 مليون مصري بحلول عام 2020، كما ارتفع عدد المستشفيات الجامعية من 88 إلى 109 مستشفيات بنسبة 23 في المائة، وارتفعت أعداد المشروعات البحثية بنسبة 232 في المائة، وارتفع أعداد الأبحاث العلمية بنسبة بلغت 29 في المائة.

بلغت نسبة تمثيل المرأة بالبرلمان 15 في المائة لأول مرة في تاريخ مصر، ووصل تمثيل المرأة بالحكومة إلى 20 في المائة، وتم مد شبكة الصرف الصحي لتغطي 16 فى المائة من القرى المصرية بعد أن كانت النسبة لا تتعدى 10 في المائة منذ 42 شهرا.

وعلى مستوى التعليم، تمت زيادة عدد الفصول والمعامل الدراسية بأكثر من 41 ألف فصل و5 آلاف معمل في مراحل التعليم الأساسي المختلفة، وتم تخريج 10 آلاف معلم كدفعة أولى من برنامج “المعلمون أولا”، ووفرت الحكومة الشريحة الثالثة من كادر المعلم التي تقدر بـ125 في المائة من الراتب الأساسي، وتم إنشاء 9 جامعات حكومية وخاصة جديدة على مدى أربع سنوات، وارتفع عدد الكليات من 292 إلى 450 كلية، وزاد عدد المبعوثين للخارج بنسبة 72% بتكلفة 700 مليون جنيه.



معرض الصور

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى