23 يناير 2020 05:06 م

المشروعات القومية

الرئيس السيسي يفتتح عددا من المشروعات القومية في قطاع الكهرباء

الثلاثاء، 24 يوليو 2018 - 10:48 ص
وصول الرئيس السيسى الى العاصمة الادارية




شهد الرئيس عبدالفتاح السيسي الثلاثاء 24 يوليو 2018، افتتاح عدد من المشروعات القومية الكبرى في قطاع الكهرباء على مستوى الجمهورية، من بينها المحطات الثلاث العملاقة التي نفذتها شركة "سيمنز" الألمانية، في العاصمة الإدارية الجديدة وبني سويف والبرلس بكفر الشيخ.

حضر الافتتاح رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ووزير الكهرباء الدكتور محمد شاكر، والفريق محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة .

وبدأت مراسم الافتتاح بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت القارئ الشيخ خالد الجارحي.


وعقب ذلك ألقى رئيس هيئة الرقابة الإدارية الوزير محمد عرفان كلمة أكد فيها أن مصر تشهد اليوم الإعلان عن إتمام تنفيذ الجانب الأكبر من الخطة الطموحة لبنية قوية بقطاع الكهرباء والطاقة، محققة التنمية المستدامة والحلول الشاملة لأحد أهم المشاكل المتوارثة منذ عقود مضت، موضحا أن الدولة أضافت للشبكة القومية الموحدة محطات لتوليد الكهرباء بإجمالي قدرة 25 ألف ميجاوات خلال الفترة من يوليو 2014 حتى يونيو 2018، مضيفاً أن هذا الإنجاز تحقق بأيدي وعقول أبناء مصر المخلصين وبمعاونة صادقة من شركاء النجاح، مشيرا إلى أن الدولة ارتأت ضمن خطتها الاستراتيجية أن تعمل على الإصلاح الهيكلي لكافة أطراف المنظومة سواء المتعلقة بالإنتاج أو النقل أو التوزيع مع الحرص على استخدام أحدث التكنولوجيا الرائدة في هذا المجال، موضحاً أن الدولة أضافت للشبكة القومية الموحدة محطات لتوليد الكهرباء بإجمالي قدره 25 ألف ميجاوات خلال الفترة من يوليو 2014 حتى يونيو 2018، مشيرا إلى أن هذه القدرة تمثل زيادة بنسبة حوالي 84% من إجمالي القدرة الكهربائية بالشبكة الموحدة قبل يونيو 2014، وهو الأمر الذي حقق فائضا في القدرات الكهربائية بنسبة 25% مما سيساهم في تأمين الاحتياجات المستقبلية للطاقة الكهربائية على مستوى الجمهورية، فضلا عن تصدير جانب منها .

وأشار عرفان إلى أن الدولة اهتمت بتطوير شبكات توزيع الكهرباء لتتناسب مع تطور الأحمال ولتحسين الخدمة المقدمة للمواطنين بتكلفة استثمارية حوالي 22.5 مليار جنيه بنهاية عام 2019،ولجذب الاستثمارات ولتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، قال عرفان إن الدولة قامت بتطبيق بعض السياسات الهامة وتنفيذ العديد من الإجراءات التي كانت تحتاجها بشكل كبير أولها إصدار مجموعة من التشريعات المنظمة لمرفق الكهرباء لخلق سوق تنافسية ومنع الاحتكار وإعادة هيكلة أسعار بيع الكهرباء لتقليل الفجوة بين أسعار الطاقة التقليدية والطاقة المتجددة وبما يحسن فرص الاستثمار لتتلاءم مع برامج الإصلاح الاقتصادي والزيادة العالمية في أسعار عناصر الإنتاج وتوجيه الدعم لمستحقيه .


وأوضح عرفان أن من بين المشروعات التى ستفتتح اليوم محطة توليد الكهرباء من طاقة الرياح بمنطقة جبل الزيت بمحافظة البحر الأحمر حيث تم إنهاء كافة الاختبارات وإدخال المشروع بالخدمة ومن المتوقع إنتاج نحو حوالي 815 ميجاوات ساعة سنويا توفر حوالي 175 ألف طن وقود مكافئ، وتحد من انبعاثات حوالي 448 ألف طن ثاني أكسيد الكربون سنويا بالإضافة إلى زيادة قدرة وكفاءة محطتي توليد غرب دمياط والشباب بالإسماعيلية بتكلفة نحو 11.3 مليار جنيه ،وتابع أنه تم الانتهاء من 7 محطات محولات ذات الجهد الفائق بكل من إيتاى البارود ووادي النطرون في البحيرة، غرب مغاغة بمحافظة المنيا.. شرق بنها بمحافظة القليوبية.. بدر بمحافظة القاهرة.. بمبان 1 بمحافظة أسوان، وإسنا الجديدة بمحافظة الأقصر، بتكلفة استثمارية تبلغ 4.5 مليار جنيه بغرض تحسين كفاءة نقل القدرة الكهربائية المنتجة من محطات التوليد الجديدة لكي تضاف على الشبكة الموحدة.


وأشار إلى الخط الهوائي المزدوج الدائرة الذى يربط بين محطة توليد بني سويف الجديدة وغرب مغاغة بجهد 500 كيلو بطول 42 كيلو مترا لتفريغ الطاقة المولدة من محطة بني سويف وربطها بالشبكة القومية، حيث يقوم بتنفيذه شركة ستيت جريد الصينية بتكلفة 27.5 مليون دولار، مضيفا أنه تم خلال تنفيذ هذا المشروع إقامة برجين من أعلى الأبراج في العالم لنقل الكهرباء.

وقال عرفان "إن مصر واجهت سيلا من الشائعات والأكاذيب من المغرضين والمضلين والمرجفين الذين لايريدون لمصر أن تمضى في طريقها"، مؤكدا أننا نراهن على وعي المصريين وفطنتهم وإرادتهم القوية التى لن تسمح لأحد أن يوقف مسيرة التنمية والبناء، ونوه بأن السيسي ينطلق في ولايته الرئاسية الجديدة بإنجازات تفتح باب الخير للمصريين .



عقب ذلك، استعرض وزير الكهرباء والطاقة المتجددة الدكتور محمد شاكر- في كلمته - إجمالي المشروعات التي نفذتها الوزارة منذ يونيو 2014، مشيرا إلى أن قطاع الكهرباء واجه 4 تحديات تمثلت في وجود عجز في قدرات التوليد، والاعتماد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي والمشتقات البترولية في تشغيل محطات الكهرباء، وعدم استكمال برامج الصيانة، وتعرض المنشآت ومكونات الشبكة الكهربية إلى الهجمات الإرهابية والأعمال التخريبية، مؤكداً أن تخفيف الأحمال الكهربية لم يكن منذ عام 2014 فقط، ولكنه بدأ منذ عام 2008، ولم يكن للمدن الكبرى مثل القاهرة والإسكندرية فلذلك لم يكن أثره ملحوظا ، مشيراً إلى أنه "للتغلب على تحدي الاعتماد على مصدر واحد لتوليد الطاقة الكهربية، اعتمدنا على 90% من مزيج الطاقة المولد عن طريق الغاز الطبيعي، ومشتقات البترول، ولم تكن هناك مصادر أخرى مثل الطاقة الشمسية أو الوقود النووي أو الفحم" ، وأضاف "تغلبنا على تحديات عدم استكمال برامج الصيانة، عندما نفذنا أكبر عملية للصيانة والتي كانت قبل صيف 2014، ولم تتعد 72.3%، ما معناه أنه كان يجب عمل صيانة للمعدات حتى تنتج طاقة مقدارها 26.644 ميجاوات، ولكن القدرات التي تم صيانتها فقط هي 19.273 ميجاوات".


وبشأن مستقبل الطاقة المتجددة في مصر .. قال وزير الكهرباء : إننا نطبق نظم المزايدات العالمية ونعمل لكي نصل إلى 20% من إجمالي القدرة المركبة للشبكة عام 2022 ، موضحا أن القدرات المركبة من الطاقة الشمسية تقدر بحوالي 130 ميجاوات فقط جزء منهم في محطات مركزات الطاقة الشمسية بالكريمات ، مشيراً إلى أن محطة بنبان الشمسية في أسوان ستكون أكبر محطة شمسية في العالم توفر فرص عمل لنحو 10 آلاف شخص وسيتم الانتهاء منها في منتصف عام 2019 .. موضحا أن المساحة الكلية للمحطة تبلغ حوالي 37 كيلومترا مربعا .



وحول القدرات المركبة من مزارع الرياح
.. قال شاكر إننا لدينا مزرعة جبل الزيت 1 و مزرعة جبل الزيت 2 التي تعد أكبر محطة طاقة رياح في الشرق الأوسط في الوقت الحالي ، مشيرا إلى أن مزرعة جبل الزيت 3 سيتم الانتهاء منها قبل نهاية العام الجاري.

وبشأن الطاقة الكهرومائية .. قال شاكر : إن السد العالي يستطيع إنتاج 2100 ميجاوات ، (خزان أسوان 1) 280 ميجاوات ، ( خزان أسوان 2 )270 ميجاوات وقناطر نجع حمادي 64 ميجاوات ، قناطر أسيوط 32 ميجاوات ، وبذلك يكون الإجمالي 2832 ميجاوات من الطاقة الكهرومائية..مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على استخدام سريان المياه في نهر النيل لتوليد الكهرباء بالتعاون مع شركة ألمانية.

وفيما يتعلق بمجال نقل الكهرباء .. قال شاكر : "إن الوزارة تحاول تزويد شبكات النقل على الجهود الفائقة من 220 ألف فولت إلى 500 ألف فولت ويتم ربط محطات الكهرباء ليتم بذلك عمل شبكة في منتهى القوة"..مشيرا إلى أن الوزارة تعاونت مع شركة (سيمنز) لدراسات الشبكة ووضع الخطط حتى 2025 وذلك لأول مرة في تاريخ قطاع الكهرباء.

وتساءل الرئيس السيسي عن موعد انتهاء العمل في شبكات نقل الكهرباء ال 6130 كيلو ..أجاب شاكر بأنه بناء على توجيهات سيادتكم سيتم الانتهاء منها في 2019 ، ولكن سيتم تأجيل جزء معين لربطه بين المحطة النووية ومحطة الحمروين وهو بمقدر ب 750 كيلو ولكننا سننتهي من أكثر من 5000 كيلو من شبكات النقل عام 2019 ، "وقال الرئيس السيسي موعدنا 2019 ".

وأشار إلى أن وضع الشبكة الكهربائية حتى نهاية 2018 وحين يتم الانتهاء منها نهائيا ستكون هناك نقلة نوعية هائلة في مستويات جهود الواصلة إلى منطقة الصعيد.

وعقب كلمة وزير الكهرباء ، استعرض فيلما تسجيلا يشرح كافة المشروعات التى تم تنفيذها والتى تم البدء فيها ومن المقرر إقامتها خلال المرحلة المقبلة، كما استعرض الفيلم تصريحات لوزير الكهرباء، مؤكدا أن الكهرباء مسألة أمن قومى لمصر، وأن الدولة وضعت خططا عاجلة ومستقبلية كبرى تستهدف زيادة قدرات الشبكة الكهربائية إنتاجا ونقلا وتوزيعا ، و أشار الفيلم إلى أن الدولة رصدت مبلغ 515 مليار جنيه، منها 433.5 مليار جنيه لمشروعات الإنتاج و54.4 مليار جنيه لتدعيم شبكات النقل و27 مليار جنيه لشبكات التوزيع ، وأوضح الفيلم أن 363.5 ميجاوات هو حجم الخطة العاجلة التى استطاع قطاع الكهرباء تنفيذها فى فترة لم تتجاوز 8 أشهر، مشيرا إلى أن الدولة استفادت من الاستقرار الأمنى والسياسي بالاستعانة بالشركات العالمية فى مقدمتها شركة "سيمنز" الألمانية، ولفت إلى أن إنجاز الدولة اكتمل بتنفيذ مشروعات إنتاج الكهرباء العملاقة بالمواقع الـ3 "بنى سويف، البرلس، العاصمة الإدارية الجديدة" مما يجعل شمس مصر لن تغيب أبدا .


اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى