18 نوفمبر 2019 12:05 م

حوار ضياء رشوان لـ " Mbc مصر" :الإرهاب لم يعد لديه القدرة على ضرب أهداف حيوية بمصر

الأربعاء، 15 أغسطس 2018 - 02:11 م

 

كشف ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أجزاء من الكواليس التي جرت قبل إعلان الفريق أول عبد الفتاح السيسي، بيان القوى السياسية يوم 3 يوليو 2013، وذلك تعليقًا على حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي، في مؤتمر الشباب الأخير بجامعة القاهرة، والذي أكد فيه أن الجيش لم يتآمر على نظام جماعة الإخوان ولم يكن يطمح في السلطة.

وقال «رشوان»، خلال لقائه ببرنامج «يحدث في مصر»، المذاع عبر فضائية «Mbc مصر»، يوم الثلاثاء 14 أغسطس 2018، أن الإخوان يشيعون أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة يتآمر عليهم منذ يناير 2011، وأن ما حدث في 30 يونيو 2013 انقلاب عسكري، وهو ما دعا الرئيس «السيسي»، للحديث في مؤتمر الشباب الخامس، حول هذا الأمر ومطالبته بمن حضر الاجتماعات في هذه الفترة بالحديث والإدلاء بشهادتهم.

وأوضح، أن محمد سعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة، قبل ثورة يونيو، كشف عن كواليس مما حدث يوم 3 يوليو، أثناء إحدى جلسات محاكماته، متابعًا: «هذه الرواية لم يقلها النظام بل قالها الكتاتني بنفسه».

وتابع: «الكتاتني قال إنه عصر يوم 3 يوليو تلقى اتصالًا من اللواء محمد العصار، وهو وعصام العريان، للحضور لاجتماع القوى السياسية الذي سيعقد في ذلك اليوم، باعتبارهم حزب الأغلبية، لكنهما ردا بأنهما سيعودان لمكتب الإرشاد أولًا، ليعودا بعد ذلك ويبلغا "العصار"، برفضهما الحضور، وقالا إما أن تحضر جماعة الإخوان كجماعة شرعية أو لا تحضر»، مستطردًا: «من تعتبرهم الإخوان كانقلابيين، كان حزب الحرية والعدالة بالنسبة لهم حزب الأغلبية، ومن يريد الانقلاب لن يدعوا للحوار».

وأشار إلى حوار للدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية في ذلك الوقت، مع جريدة «واشنطن بوست» يوم 2 أغسطس 2013، والذي قال فيه إن «السيسي» حتى اليوم السابق لهذا الحوار كان يتمنى نجاح محمد مرسي، في تجاوز الأزمة السياسية واستماعه له ولنداءات الجيش، موضحًا أن الجيش تحدث إلى «مرسي»، 3 أو 4 مرات، وكان الحديث يدور حول أن جماعة الإخوان كجزء من الحالة السياسية المصرية تتواجد في صيغة ما بعد 30 يونيو.

وذكر أن «السيسي»، وصل بتفاوضه مع الإخوان في ذلك الوقت إلى حيث ما كانت ترفضه القوى السياسية، حرصًا منه على إنهاء الأزمة، مضيفًا أن «السيسي»، وافق على إجراء استفتاء وهو الأمر الذي كان يحاول بعض الإخوان فرضه على المشهد، وعلى رأسهم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح.

وبين «رشوان»، أن إجراء الاستفتاء كان يعني أن الرئيس وقتها محمد مرسي، لن يستقيل ولكن سيوضع «على جنب»، بينما ستظل دولة جماعة الإخوان وحزبهم قائمة، وكان من الممكن بنسبة كبيرة أن تفوز الجماعة بالاستفتاء، مستطردًا: «كانت بمثابة كارثة عظمى على البلد، والبعض وقتها كان يرى أن السيسي يدخلنا في مغامرة، ولكنه كان حريصًا على الخروج من الأزمة».

وأشار إلى الدعوة التي وجهها «السيسي» لـ«مرسي»، ليكون وسيطًا بين الرئيس والقوى السياسية، قائلًا: «لكن مرسي ألغاها ونحن في الطريق، ومن يريد الانقلاب لن يدعوا للحوار».

وتابع: «السيسي ذهب يوم 11 مايو، لتفتيش حرب في دهشور، وقال هذا الجيش نار لا تلعبوا به ولا تلعبوا معه لكنه ليس نارًا على أهله ويجب إيجاد صيغة للتفاهم بيننا».

ولفت إلى تسليم الجيش السلطة للدكتور محمد مرسي، عقب نجاحه في الانتخابات الرئاسية عام 2012، في معسكر للقوات المسلحة بالهايكستب، ليؤكد على شرعية الحكم، متابعًا: « نحتاج إلى إعادة بناء الرواية الحقيقة لأنه يبدوا أن كثيرون نسوا ما حدث بسبب الإرهاق وكثرة الأحداث».

وأضاف ، إن 60% من عناصر الإخوان التابعين لفكر سيد قطب تحول فكرهم لاستخدام العنف بشكل علني بعد فض رابعة.

وأكد أن على الجماعات المسلحة والعنيفة نبذ العنف أولا قبل الحديث عن أي مصالحة ، مشيرًا إلى أن مصالحة الدولة مع الحركات والجماعات المسلحة لم تتم إلا مرتين فقط بمصر والجزائر .

معدلات الخطر في مصر صارت أقل بكثير من مثيلاتها في دول أخرى تواجه الإرهاب، لافتا أنه لا يمكن أن نتخيل الآن المجتمع دون إرهاب بسبب تجدده على المستوى الدولى.

وتعليقًا على إعلان وزارة الداخلية على مدار ثلاثة ايام متتالية عن نجاحاتها في إحباط هجوم إرهابي على كنيسة بمسطرد وما تبعها من نجاحات على صعيد القضاء على عناصر في مدينة 6 أكتوبر وإلقاء القبض على العديد من العناصر المسلحة  أكد رشوان ، أن التنسيق بين أجهزة الدولة المعنية وجمع المعلومات ساعدت الدول على احباط العديد من العمليات الإرهابية وأصابت هذه الجماعات بالإحباط والفشل.

جريدة الشروق – بوابة الاهرام


اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى