أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

26 يونيو 2019 12:28 م

سامح شكري : حرص كبير من زعماء العالم على الالتقاء بالرئيس السيسي خلال زيارته لنيويورك

الأحد، 23 سبتمبر 2018 - 11:14 ص
سامح شكري : حرص كبير من زعماء العالم على الالتقاء بالرئيس السيسي خلال زيارته لنيويورك

أكد وزير الخارجية سامح شكري أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي الراهنة للولايات المتحدة الأمريكية لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تعد أيضا فرصة يتم استثمارها لإجراء عدد كبير من اللقاءات الثنائية مع بعض قادة دول العالم وذلك الي جانب بحثه للعلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة الامريكية من خلال لقائه بالرئيس الامريكي دونالد ترامب، موضحاً أن عددا كبيرا من زعماء العالم طلبوا عقد لقاءات ثنائية مع الرئيس السيسي خلال زيارته لنيويورك.

وأضاف وزير الخارجية في تصريحات " السبت" 22 / 9 / 2018 في نيويورك خلال لقائه مع رؤساء مجالس إدارات ورؤساء تحرير الصحف ووكالة أنباء الشرق الأوسط وعدد من الإعلاميين أن الرئيس السيسي سوف يلتقي أيضا خلال الزيارة بأعضاء غرفة التجارة الأمريكية وعدد من ممثلي الشركات الأمريكية ممن لهم نشاط في مصر أو الراغبين في إقامة نشاط بها وكذلك لقائه مع مجلس التفاهم الأمريكي الذي يضم في عضويته عددا من رؤساء مجالس إدارات الشركات المهتمين بالشأن السياسي إلى جانب الامور التجارية والاقتصادية.

وقال وزير الخارجية إن الرئيس السيسي سيشارك أيضا في أعمال قمة مجموعة ال٧٧ والصين، التي ترأسها مصر حاليا والتي تعد تجمعا اقتصادياً يتم التعامل معه من منظور سياسي أيضا، حيث تقوم ببحث احتياجات الدول النامية في اطار القضايا الدولية مثل الحوكمة التجارية أو تغيير المناخ أو برامج التنمية وتنفيذها وتحقيق مصالح الدول النامية بصورة عامة.

ذكر سامح شكري أن الرئيس السيسي سيشارك أيضا في الاحتفال الذي سيقام على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بمئوية الزعيم الأفريقي الراحل نلسون مانديلا لمكانته وتضحياته كرمز من رموز القارة، لا سيما أن مصر ستترأس في يناير القادم الاتحاد الافريقي.

يشارك الرئيس السيسي أيضا في قمة تغير المناخ، لافتا إلى أن مصر تسير بخطي واثقة في إطار سياسات الطاقة ومساعيها لتصبح مركزاً لتصدير الغاز والتعاون في منطقة شرق المتوسط في هذا المجال وتبنيها سياسة تنويع مصادر الطاقة وتنامي الاعتماد على الطاقة الجديدة المتجددة والحد من التلوث.

وأضاف وزير الخارجية سامح شكري أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيعقد أيضاً على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة لقاءات مع عدد من الزعماء المؤثرين ، لافتاً الى كثافة طلبات دول العالم لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بصورة أكبر من قدرتنا على استيعابها وحاولنا أن تتسم اللقاءات بالتنوع الجغرافي والسياسي .

وأوضح أن تحديد زعماء الدول الذين سيلتقي بهم الرئيس السيسي يراعي ظروف الوقت المتاح لهذه اللقاءات والتي نحرص على أن تتسم بالتنوع الجغرافي والسياسي وأن تكون متصلة بدوائر محل اهتمام مصر من الناحية الاستراتيجية وعلاقاتها بتلك الدول من الناحيتين السياسية والاقتصادية وكذلك الجهود المشتركة لمواجهة التحديات في منطقة الشرق الاوسط وجهود مواجهة الارهاب والموضوعات الخاصة بالتنمية.

وأشار شكري إلى أن لقاء الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يأتي في إطار أهمية العلاقات الاستراتيجية وحرص كل من الجانبين عليها، مشيرا إلى أن استئناف مناورات النجم الساطع مجدداً يعد دليلاً على التعاون العسكري بين البلدين، مؤكدا حرص البلدين على تعزيز تلك العلاقات وعوائدها لتحقيق المصالح المشتركة على النطاق الثنائي والاقليمي والدولي.

وأكد سامح شكري أنه خلال العامين الماضيين بذلت جهود مشتركة وتبادل للعلاقات من خلال الشرح والتوضيح عبر لقاءات من جانب مسئولين من كلا البلدين لاتخاذ إجراءات متصلة بشأن تطوير تلك العلاقات.

وذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق على تسليم مصر 195 مليون دولار تمثل جزءاً من المساعدات التي كان قد تم احتجازها عن عام 2016 كذلك صرف مبلغ مماثل عن عام 2017 ، مشيرا إلى أن هذا الأمر يشير إلى أن العلاقات بين البلدين تسير في اتجاه صحيح وأن القضايا التي كانت مثارة بينهما تم التعامل معها من كلا الجانبين.

وقال إن وجود قضايا محل نقاش بين البلدين هو سمة طبيعية على مدي أربعين عاما ماضية حيث يكون هناك تباين في الرؤي بشأن بعض القضايا التي ربما ترتبط بظروف المنطقة وتقدير المواقف،حيث يتم اتخاذ الاجراءات اللازمة لتسير الامور نحو تحقيق المصالح المشتركة .

وأعرب عن أمله أن يمثل لقاء ترامب السيسي فرصة للانفتاح والتبادل والتواصل وأن يتم إطلاق مرحلة جديدة من العلاقات مرتبطة بتعزيز قدرات مصر السياسية والأمنية واستمرار التعاون لتحقيق الاهداف المشتركة.

وقال إن مصر تتواصل مع الولايات المتحدة الامريكية بهدف العمل على استئناف العملية التفاوضية بين الفلسطينيين والإسرائيليين وكذلك التواصل مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للوصول لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية

وقال سامح شكري إننا على تواصل مع الجانب الأمريكي لعرض رؤيتنا وفقا لقرارات الشرعية الدولية والمفاوضات السابقة إلى جانب محطات الحوار العديدة التي تمت بين السلطة الوطنية الفلسطينية والجانب الاسرائيلي والتي كانت قد وصلت لبعض التفاهمات، مؤكدا أن أي خطوة يمكن اتخاذها ينبغي أن تنطلق من قواعد الشرعية الدولية وقرارات الامم المتحدة ذات الصلة.

وبالنسبة للوضع في ليبيا، قال وزير الخارجية سامح شكري إن هناك جهوداً تبذل لعقد اجتماع وزراي لبحث الوضع في ليبيا خاصة في ضوء تطورات الاحداث الاخيرة في طرابلس واندلاع أعمال عنف وأعمال عسكرية تثبت صحة رؤية مصر في ضرورة تفعيل خطة مبعوث الامم المتحدة إلى ليبيا في كافة عناصرها إلى جانب ثبوت أن الاعتماد على الميليشيات المسلحة في تحقيق الأمن هو شئ غير مأمون ويحمل مخاطر كثيرة حيث ينبغي الاعتماد على القوات المسلحة والشرطة الوطنية تحت قيادة سلطة الحكومة التي لها شرعيتها وتمارس صلاحيتها على هذه الاجهزة.

وأوضح أن هناك اهتماما من العديد من الدول الاوروبية بشأن الأوضاع في ليبيا والذي تجسد في الاجتماع الذي عقد في باريس لهذا الغرض فضلا عن اهتمام إيطاليا نظرا لتأثرها بالهجرة غير الشرعية، مؤكدا أن مصر تتفاعل مع كل الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في ليبيا ونعمل على توحيد الجيش وتشجيع الاطراف المختلفة على تحقيق سلام سياسي والاستقرار في ليبيا.

وردا على سؤال حول الموقف من القضايا التي يتم إثارتها ضد مصر كل عام قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال سامح شكري إن مثل هذه الموضوعات يتم تناولها بشفافية ووضوح وأن ما يتم رصده من وتيرة الحديث من جانب بعض الدوائر الامريكية قد شهد خفوتا كبيرا في الفترة الاخيرة خاصة ما كان يثار من موضوعات تتعلق بحقوق الانسان.

وأضاف أن المتابع لملف حقوق الانسان في مصر يري أن الدستور والقانون والحكومة تكفل حماية حقوق الإنسان المصري في ظل مناخ حرية الرأي والتعبير الذي تشهده مصر ، حيث يتم تبادل النقاش حول مختلف القضايا السياسية إلى جانب النشاط الذي يبذل من جانب منظمات المجتمع المدني، مؤكدا أن الحوار بين الجانبين بشأن بعض القضايا في إطار هذا الحوار هو أمر مقبول طالما أنه ليس في إطار المشروطية او ممارسة سياسة بعينها.

وقال وزير الخارجية سامح شكري إن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيؤكد - خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة - ضرورة معالجة ظاهرة الإرهاب ومواجهتها، خاصة وأنها لم تعد تهدد دولة بعينها بل تهدد العالم أجمع بما يتطلب المواجهة الشاملة والحازمة له من خلال تعاون تام بين كل دول العالم لأن التعامل الجزئي لن يؤتي ثماره، مشيرا إلى أن المنظمات الإرهابية تحصل على أسلحة متطورة وقدرات كبيرة تكشف عن وجود دعم لها من جانب بعض الدول بما يحتم التعاون الدولي من أجل وقف ذلك التمويل وتجفيف منابعه ومواجهة تلك الظاهرة.

وأوضح أن التهديدات الأمريكية الإيرانية المتبادلة هي أمر من شأن الدولتين، ونحن ننظر إلى الأمر في ضوء الوضع الإقليمي وضرورة الحفاظ على الأمن القومي العربي وعدم تأثره بمجريات تلك الأحداث ولا نقبل أي مساس أو إضرار بالأمن القومي العربي على أنه كل لا يتجزأ.

وتابع: إن ما يتردد من تهديدات إيرانية بإغلاق مضيق هرمز، هو أمر يخرج عن نطاق القانون الدولي والمجتمع الدولي لن يصمت على ذلك وكذلك العالم العربي، مؤكدا أن فكرة الأمم المتحدة قائمة على الحوكمة الدولية والقانون الدولي يكفل حرية الملاحة وكذلك قانون البحار الذي يحكم سياسات الدول إلى جانب أنه يتم وضع الدول المخالفة تحت طائلة عقوبات مجلس الأمن في إطار الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وأوضح وزير الخارجية سامح شكري أن القمة العربية الأوروبية المقرر عقدها فبراير القادم في مصر، تم الاتفاق على عقدها منذ نحو عامين خلال الاجتماع الذي عقد في الجامعة العربية حول التعاون مع القارة الأوروبية، لافتا إلى أنها ستكون قمة شاملة ولن تتناول فقط قضية الهجرة غير الشرعية ولكنها ستبحث كافة أوجه التعاون والتحديات المشتركة بين الجانبين مثل مكافحة الإرهاب والاتجار في البشر والسلاح والنزاعات الإقليمية إضافة إلى القضية الفلسطينية وسبل الوصول إلى السلام الشامل والعادل.

وأشار الوزير إلى أنه تم الاتفاق خلال الزيارة الأخيرة للمستشار النمساوي - الذي ترأس بلاده حاليا الاتحاد الأوروبي - ورئيس المفوضية إلى القاهرة علي عقد القمة خلال شهر فبراير القادم علي أن تستضيفها مصر.

وأكد شكري التعاون الكبير والمتواصل بين مصر والاتحاد الأوروبي في كافة القضايا والتحديات، لافتا إلى الإقرار الدولي بالإنجاز الذي حققته مصر في ضبط السواحل وإيقاف الهجرة غير الشرعية، قائلا: مصر منذ سبتمبر 2016 لم يخرج من سواحلها مركب واحد للهجرة غير الشرعية من منطلق اضطلاع مصر بمسئوليتها.

وأضاف أن هذا النجاح كان له تكلفة من الأجهزة الأمنية وتتطلب جهد من القوات البحرية لرصد السواحل البحرية بشكل دائم، لافتا إلى أن اسهام اوروبي ليس بالقدر الكافي ونأمل أن يكون أكبر مما هو عليه الآن.

وتابع: إن مصر تستضيف نحو 5 ملايين دون اعتراض أو ضجيج ونترك الأشقاء سواء عرب أو أفارقة، ونسمح لهم بالعيش في مصر التي تتحمل عبء كبير لهذا التواجد لتوفير الخدمات لهم مثلهم مثل المصريين من صحة وتعليم ودعم ومصر لا يمكن أن يتهمها أحد بأنها مقصرة بل تتحمل عبء اكبر مما تتحمل الشركاء الاوروبيين.

وأكد أن مصر حريصة على التفاعل الكامل بين مقررات التنمية المستدامة في إطار خطة الأمم المتحدة 2030 وأجندة الاتحاد الإفريقي لعام 2063، ولنا تحفظات إزاء سياسات الدول المتقدمة ومدى دعمها لجهود التنمية في إفريقيا؛ بما يسهم في الحد من الفقر ومواجهة التحديات بما يراعي الظروف الحالية وتنقل التكنولوجيا وتفتح الأسواق أمام منتجات الدول النامية لتحسين اوضاعها الاقتصادية.

وقال وزير الخارجية سامح شكري إن هناك اتصالات مستمرة مع الجانب الإثيوبي بشأن مفاوضات سد النهضة، مشيرا إلى أنه تم مؤخراً عقد لقاء بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء إثيوبيا خلال مشاركتهما في منتدى التعاون الصيني الإفريقي في بكين أوائل الشهر الحالي إلى جانب عقد لقاءات ووزراء ري مصر والسودان وإثيوبيا وتحريك أعمال التفاعل مع الاستشاري الذي يعد الدراسة الخاصة بآثار إنشاء سد النهضة.

وأكد شكري وجود تطور إيجابي في العلاقات المصرية الأمريكية، حيث إننا بصدد الاتفاق على عقد آلية التشاور في إطار آلية (٢+٢)، التي تجمع وزيري الخارجية والدفاع من مصر والولايات المتحدة في نوفمبر أو ديسمبر لطرح رؤية كل جانب لدعم العلاقة المشتركة والتعامل مع القضايا الإقليمية والدولية، وأيضا نتطلع لعقد الحوار الاستراتيجي المصري الأمريكي في الربيع القادم، وهو نطاق أوسع يشمل قضايا اقتصادية وتنموية ومتابعة البرامج المشتركة بين الجانبين.

من ناحية أخرى، أكد شكري أن موقف مصر ثابت من الأزمة القطرية في إطار الرباعية العربية التي تؤكد ضرورة التزام قطر بالمطالب الـ 13، والمبادئ الـ 6، وعندما تكون قطر عازمة على تنفيذها فإن ذلك سيمهد لأرضية لازمة لاي حوار بهذا الشأن، وقال إن هذه القضية لم تشهد أي تحرك جديد نظرا لتصلب الموقف القطري.

أ ش أ


اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى