15 أكتوبر 2018 05:57 م

مهرجانات وسباقات

المهرجان الرابع للتمور بواحة سيوة (7-9 نوفمبر 2018)

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018 - 01:02 م
المهرجان الرابع للتمور بواحة سيوة (7-9 نوفمبر 2018)

تستضيف واحة سيوة فعاليات المهرجان الرابع للتمور، خلال الفترة من 7-9 نوفمبر 2018 ، وذلك تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى، يتضمن المهرجان معرضاً وورش عمل ومسابقات ولقاءات للمشتريين والمستوردين من مختلف دول العالم.

تنظم المهرجان وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) ومحافظة مطروح بمشاركة مصنعي ومصدري التمور من كافة أنحاء الجمهورية، وخبراء زراعة وإنتاج ووقاية النخيل، وعدد من المزارعين المختصين بزراعة النخيل وتصنيع التمور، وكذا ممثلي عدد من المؤسسات العلمية والبحثية والمنظمات والهيئات الدولية المعنية.

تأتي مشاركة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في تنظيم مهرجان التمور المصرية للعام الرابع على التوالي بتوجيه من الشيخ منصور بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير شئون الرئاسة، وتأكيداً على العلاقات الاستراتيجية والتاريخية الراسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، كما أن المشاركة في تنظيم المهرجان تعكس أيضا دور دولة الإمارات العربية المتحدة الرائد في دعم القطاع الزراعي وخاصة في مجال نخيل التمر، فضلاً عن التأكيد على مكانة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي ودورها البناء في تطوير قطاع نخيل التمر والارتقاء به على مستوى الوطن العربي.

ويعد النجاح الكبير الذي شهده المهرجان في دورته الثلاث الماضية ركيزةً أساسيةً لتنمية وتطوير صناعة التمور المصرية خاصة وأن مصر تحتل المرتبة الأولى عالمياً في إنتاج التمور" ولجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي الدور البارز للمساهمة في تنظيم هذا المهرجان والنهوض بصناعة وزراعة التمور في مصر.

تقوم الوزارة حاليا بتنفيذ إستراتيجية متكاملة للنهوض بصناعة التمور وزيادة قدراتها التنافسية بهدف زيادة معدلات التصدير من 38 ألف طن إلى 120 ألف طن سنويا خلال الخمس سنوات المقبلة، وذلك من خلال التطوير السريع والمستدام لمنظومات إنتاج وتجميع وتعبئة وتصنيع وتصدير التمور"، تستهدف الاستراتيجية أيضا تطوير سلسلتي الإمداد والقيمة لقطاع التمور والاستفادة من مخلفات التمور والنخيل وتعظيم القيمة المضافة لصناعة التمور يعتمد علي النخيل، وتوفير المزيد من فرص التشغيل للشباب حيث تعد صناعة التمور من الصناعات كثيفة العمالة.

ويجرى حالياً الترتيب لإنشاء مشروع ضخم لتنمية منطقة غرب سيوة يتضمن تطوير 100 ألف فدان، ويضم مشروعات سياحية وزراعية وصناعية، فضلا عن دراسة إنشاء مصنع للتمور بكل من أسوان والواحات البحرية لتعظيم القيمة المضافة وإنتاج منتجات متعددة من التمور.

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى