23 أكتوبر 2018 05:55 ص

دارالأوبرا المصرية .. 30 عاماً فن رفيع

الثلاثاء، 09 أكتوبر 2018 - 09:06 ص

  إعداد: على الملط

التاريخ المصري القديم مملوء بالنماذج الموسيقية المصاحبة بالأداء الدرامي والشعر، وعلى جدران المعابد نقشت تسجيلات رائعة للعديد من الاحتفالات المصرية القديمة والتي يظهر فيها مدى الاهتمام بفن الموسيقى والغناء والرقص، حتى إنهم اخترعوا العديد من الآلات الموسيقية ومنها آلة الهارب، ففن الأوبرا له جذور قديمة وليس فناً بعيداً عن تذوق الشرقيين أو المصريين .

في العاشر من أكتوبر عام 1988 تم افتتاح دار الأوبرا المصرية بعد إعادة بناؤها بعد حريق الاوبرا القديمة، وقد لعبت الاوبرا المصرية دورًا مهمًا فى إثراء الحركة الفنية فى مصر، حيث تضم فرقة باليه أوبرا القاهرة، أوركسترا القاهرة السيمفونى، والفرقة القومية للموسيقى العربية، وفرقة الرقص المسرحى الحديث، كما تقيم الأوبرا صالونات ثقافية ومعارض فن تشكيلى ومهرجانات موسيقية صيفية لفرق الهواة، كما تعرض أعمال كبار الفنانين والفرق العالمية .

دار الأوبرا الخديوية.. نوفمبر 1869

ارتبطت قصة إنشاء الأوبرا القديمة ارتباطا وثيقا بافتتاح قناة السويس في عهد الخديوي إسماعيل الذي كان شغوفا بالفنون ولذلك سميت بالأوبرا الخديوية، ونتيجة حب الخديوي إسماعيل للفن الرفيع وشغفه به أراد أن تكون دار الأوبرا الخديوية تحفة معمارية لا تقل عن مثيلاتها فى العالم، فكلف المهندسين الإيطاليين "افوسكانى وروسى" بوضع تصميم لها يراعى فيه الدقة الفنية والروعة المعمارية، واهتم الخديوي إسماعيل بالزخارف والأبهة الفنية فاستعان بعدد من الرسامين والمثالين والمصورين لتزيين الأوبرا وتجميلها.

كانت دار الأوبرا الخديوية تقع بمنطقة وسط القاهرة (حي العتبة)، وكان لها ميدان ما زال قائما يعرف بميدان الأوبرا، إلا أنها انتقلت في التأسيس الجديد لها إلى منطقة أرض الجزيرة بالقاهرة بين فرعي النيل.

استغرق تشييد الاوبرا الخديوية ستة أشهر وتكلف بناؤها مليون وستمائة ألف جنيه، وتم افتتاح الأوبرا الخديوية في الأول من نوفمبر عام 1869 مع احتفالات قناة السويس، وصنعت دار الأوبرا من الخشب وكانت تسع 850 مقعدا، وكان هناك مكان مخصص للشخصيات الهامة واتسمت بالعظمة والفخامة، تكونت من ثلاثة طوابق، الأول لغرف فرق الرقص والتدريبات وغرف الممثلين وفرق الإنشاد، والثاني مخزنا للديكورات، أما الثالث والأخير فكان مخصصا لحفظ الملابس والأثاث والأدوات المسرحية، وكانت هناك أيضا ورش لصناعة الديكورات والملابس والأثاث

الإمبراطورة اوجيني فى حفل الافتتاح

كان بصحبة الخديوى اسماعيل في حفل الافتتاح الإمبراطورة اوجيني دي مونتيخو، زوجة الامبراطور نابليون الثالث والامبراطور فرانسو جوزيف عاهل النمسا وولى عهد بروسيا، إضافة إلى عدد من رموز الفكر والسياسة والفن من كافة أنحاء أوروبا حضروا خصيصا لحضور حفل افتتاح قناة السويس وافتتاح الاوبرا الخديوية، وعلى الرغم من اهتمام الخديوي إسماعيل ورغبته الأكيدة في أن تفتتح دار الأوبرا الخديوية بعرض أوبرا عايدة، إلا أن الظروف حالت دون تحقيق أمنيته، وتم افتتاح الأوبرا فى نوفمبر 1869، بعرض “ريجوليتو” المأخوذة عن مسرحية فيكتورهوجو التاريخية “الملك يمرح”

أول عرض عالمى لأوبرا عايدة


خطط الخديوى إسماعيل لاحتفالية فخمة لافتتاح الأوبرا، وبعد أشهر من التأجيل وبانتهاء الحرب البروسية - الفرنسية، تم تقديم عمل فيردى الأوبرالى عايدة فى افتتاح عالمى فى دار الأوبرا الخديوية فى 21 ديسمبر 1871، قبل عرضها للمرة الأولى في أوروبا على مسرح "لاسكالا" في إيطاليا في شهر فبراير 1872

تم اكتشاف مخطوطات اوبرا عايدة من قبل عالم الآثار الفرنسي  “اوجست ماريتا” في وادي النيل والمخطوطة عبارة عن قصة من 4 صفحات، ألف قصتها ميريت باشا عالم المصريات الفرنسي الشهير، وكتب نصها الغنائي (الليبرتو) نزوني وبعد ترجمتها سلمت إلى الموسيقار الإيطالي فيردي في عام 1870 من أجل تأليف اوبرا عايدة بطلب من الخديوي إسماعيل، ووضع فيردي الموسيقي لاوبرا عايدة مقابل 150 ألف فرنك من الذهب وقد تم تصميم ديكور وملابس العمل في باريس وكلفت 250 ألف فرنك.

استلهمت "أوبرا عايدة" من التاريخ القديم لمصر الفرعونية، وتحكي قصة حب نشأت بين الأسيرة الأثيوبية "عايدة" و"راداميس" قائد الجيش المصري، الذي حكم عليه فرعون مصر بالإعدام بعد أن ثبتت عليه محاولته للهرب مع عايدة إلى بلدها، وتعتبر ملحمة موسيقية تراجيدية تدعو إلى الحب كقيمة إنسانية كونية لإحلال السلام في العالم وتجنّب الحروب وإراقة الدماء.

تولى الأجانب إدارة دار الأوبرا منذ الافتتاح حتى تولاها أول مصري وهو منصور غانم عام 1937، ولم يستمر سوى عام واحد، ثم أدارها الفنان سليمان نجيب من 1938 حتى 1954

حريق دار الأوبرا

في فجر يوم 28 أكتوبر عام 1971 شب حريق هائل دمر دار الأوبرا بشكل كامل لأنه كان مصمما من الخشب والتي كانت سببا رئيسيا في سرعة انتشار النيران وعدم إمكانية السيطرة عليها فلم يتبق من الأوبرا القديمة سوى تمثالي “الرخاء” و”نهضة الفنون” من أعمال الفنان محمد حسن، بينما أكلت النيران مناظر الأوبرات والباليه التى تركتها الفرق الأجنبية هدية للدار اعترافا منها بالدور الرائد لمصر في نشر تلك الفنون الرفيعة، كما احترقت لوحات كبار المصورين التى كانت معلقة على الجدران والآلات الموسيقية ونوتات مئات الأوبرات والسيمفونيات العالمية، وبعد أن دمرت دار الأوبرا الخديوية، ظلت القاهرة بدون دار للأوبرا قرابة العقدين من الزمن.

الأوبرا المصرية الجديدة .. صرح ثقافى عالمى

في العاشر من أكتوبر عام  1988 تم افتتاح المركز الثقافي القومي “دار الأوبرا المصرية” والذي أقيم على الطراز الإسلامي بمنحة يابانية قدرت بما يقرب من 33 مليون دولار بأرض الجزيرة في منطقة الزمالك بالقاهرة، وقد استغرق البناء حوالي عام ونصف، و بلغت مساحة الإنشاءات أكثر من 22 ألف متر مربع، بينما يقع المبنى الرئيسي على مساحة 13 ألفا و855 مترا مربعا ويبلغ ارتفاعه 42 مترا.

شاركت اليابان لأول مرة فى مصر والعالم العربى وإفريقيا، فى افتتاح هذا الصرح الثقافى بعرض الكابوكى الذى يضم خمسين عضوا، بالإضافـة إلى فنانين من أعلى مرتبة فى مجالات الموسيقى والأوبرا والباليه، وهكذا ظهر هذا الصرح الكبير إلى الوجود مرة أخرى لتكون مصر هى أول دولة فى المنطقة تقيم داراً للأوبرا مرتين فى عقد واحد من الزمان.

تشتمل مباني دار الأوبرا على عدة مراكز ثقافية، ومنها: قصر الفنون، ويعد مركزا ثقافيا ومعرضا ضخما لكافة الأعمال الفنية التشكيلية، وملحق به مكتبة فنية تهتم بالفنون التشكيلية، مركز الهناجر للفنون، ويحتوي على قاعة عرض ومسرح صغير، نقابة الفنانين التشكيليين، ومكتبة الأوبرا الموسيقية، وملحق بها قاعة للعرض الفني، وتضم أيضا مركز الإبداع الفني، ومتحف الفن المصري الحديث، هذا وتضم الأوبرا الحالية 3 مسارح هى: الكبير 1200 مقعد، والصغير500 مقعد، والمكشوف 600 مقعد.

وبمناسبة 30 عاما على افتتاح دار الاوبرا المصرية تشارك السوبرانو اليابانية العالمية (نكاماروا) فى عروض أوبرا عايدة المقرر اقامتها في شهر نوفمبر 2018، وستقوم شركات السياحة اليابانية باستغلال هذا الحدث ووضعها ضمن برنامجها السياحي مما يساهم في فتح افاق جديدة في حركة تنشيط السياحة الوافدة من اليابان.

فرقة باليه أوبرا القاهرة


أنشئت الفرقة عام 1966 وكانت تابعة للمعهد العالي للباليه وقام بتدريبها خبراء من الاتحاد السوفيتي وقدمت الفرقة أول عرض لها فى نفس عام تأسيسها، وكان بالية “نافورة باخشى سراى” الذي أخرجه في ذلك الوقت ليونيد لابروفسكي مدير مسرح البولشوي والذى سمى لابروفسكي الكبير.

فرقة الرقص المسرحي الحديث

تأسست فرقة الرقص المسرحي الحديث التابعة لدار الأوبرا المصرية عام 1993 حيث عرض أول أعمالها (سقوط ايكاروس) في افتتاح مهرجان المسرح التجريبي الدولي الرابع، وتعد الفرقة الأولى من نوعها في العالم العربي حيث تتابع الجديد في خطى الرقص والمسرح في العالم.

فرقة عبد الحليم نويرة

تقديرا لعطاء الفنان عبد الحليم نويرة أطلق اسمه على إحدى فرق الأوبرا عام 1990 وهى فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية

الفرقة القومية العربية للموسيقى

تم تأسيس الفرقة عام 1989 بإشراف الدكتورة رتيبة الحفني وقيادة المايسترو سليم سحاب، وكان الهدف من إنشاءها جمع التراث الموسيقي والغنائي في الدول العربية وتقديمها بأسلوب أكاديمي وعلمي متطور،وقد حققت الفرقة العديد من النجاحات على المستوى المحلي والعربي، و نالت الميدالية الذهبية في عام تأسيسها، ونال قائدها الميدالية الفضية في مهرجان بابل الموسيقى عام 1989 والذي ضم فرق 45 دولة من جميع أنحاء دول العالم وقدمت الفرقة حفلات في العديد من الدول.

كورال أطفال الأوبرا

تأسس فى يوليو 1989 تحت إشراف د. رتيبة الحفنى وقيادة المايسترو سليم سحاب و يعتبر بداية تكوين الفنان العربي على أسس علمية صحيحة، ويضم حوالى 52 طفلا وطفله ويعمل على تقديم موسيقى التراث العربي

فرقة أوبرا القاهرة

ظلت دار الأوبرا المصرية لمدة تقارب القرن من الزمان تقدم التراث الإنساني من الأوبرات العالمية بصفة عامة والإيطالية بصفة خاصة، وبعد ثورة 23 يوليو 1952 بدأت وزارة الثقافة في عمل دراسات وتجارب موسيقية بشكل جاد لتقديم بعض الأعمال العالمية مترجمة إلى العربية والمشاركة في إحياء التراث الموسيقي والإنساني، وانبثق عن ذلك نواة فرقة الأوبرا المصرية التى قدمت باكورة انتاجها اوبرا "داورفيو لجلوك" في فبراير 1968 بالإشتراك مع فرقة باليه أوبرا القاهرة وفرقة كورال أوبرا القاهرة والاوركسترا السيمفوني.

كورال الأوبرا

تأسس الكورال في عام 1956 لتقديم الإنشاد الجماعي وكان عدد أعضاء الفرقة في بداية تكوينها 80 مغني.

متحف الأوبرا .. أول بيانو للموسيقى الشرقية في العالم


يقع متحف الأوبرا بالدور الأول من الدار، ويحتوى من الداخل على جناحين، الجناح الأول: خاص بجميع الوثائق التاريخية التي تم الحصول عليها، أما الجناح الثاني: فيضم بوسترات وكتالوجات لبعض العروض الهامة التي قدمت على مسارح الأوبرا الثلاثة وكذلك أهم الأنشطة الثقافية التي قدمت بها.

تحكى مقتنيات المتحف، الذي لا تتجاوز مساحته 300 متر، قصة بناء الأوبرا القديمة في ستة أشهر من خشب الأرز اللبناني وبأيد مصرية وتصميمات إيطالية لتتوسط حيى (الأزبكية) أهم أحياء القاهرة في ذلك الوقت، ولتشارك في احتفالات مصر بافتتاح قناة السويس.

 تم تجميع المقتنيات الموجودة في المتحف بناء على قصة إنشاء الأوبرا منذ عام 1869 حتى اليوم، والمقتنيات إهداءات من أصحابها مثل السيدة سعاد أبيض ابنة جورج أبيض أحد مؤسسي المسرح في تاريخنا العربي  

يسجل المتحف حكايات أهم العروض والمسرحيات التي استقبلتها دار الأوبرا الملكية، ومن هذه الحكايات أول ميلودراما مصرية مثلت لأول مرة بدار الأوبرا الملكية عام 1924 تأليف الأستاذ أنطون يزبك بطولة السيدة دولت أبيض .

كما يتضمن المتحف برامج العروض التى أقيمت بدار الأوبرا، وأول نوتة موسيقية لأوبرا عايدة موثقة بأختام الأوبرا الملكية، كما يضم المعرض نموذجا لتذاكر العروض في ذلك الوقت، ومنها تذكرة لحفلة خيرية ثمنها «50 قرش صاغ» بدار الأوبرا الملكية تحت رعاية الملك لمساعدة جمعية خيرية عام 1928.

 يحتوى المتحف على أول بيانو شرقي في العالم لا يوجد منه حاليا سوى 4 قطع فقط، صنعه المحامي نجيب نحاس الذي أسس أول نادي للموسيقى العربية بالإسكندرية عام 1914 وكان يهوى الموسيقى الشرقية ويعزف على آلة البيانو، وكان حلمه أن يعزف الموسيقى الشرقية عليها، وبعد اجتهادات ودراسة على مدى 15 عاما قام بتنفيذ اختراعه، وأدخل على البيانو مقامات: البياتي والرصد والصبا والسيكا، وبهذا الاختراع جعل الموسيقى الشرقية تغازل الآلة الغربية.

يضم المتحف صورة كبيرة توضح حريق الأوبرا الملكية في 28 أكتوبر1971، كما يضم قطعة برواز خشبية انقذها أحد المواطنين من الحريق ، أما أقدم مقتنيات المتحف فهي صورة نادرة لراقصات أوبرا عايدة عام 1871 ووثيقة تاريخية مصنف بها جداول تحتوي على جميع العروض التي نفذت بدار الأوبرا القديمة منذ تأسيسها عام 1869 حتى عام 1906، والجزء الاساسي في المتحف هو قسم الصور والوثائق التي تضم صورا تاريخية لعميد الادب العربي طه حسين والفنانة بديعة مصابني وفرقة الصين الشعبية.

ومن الأوبرا القديمة الى الحديثة يضم المتحف صور وضع حجر الأساس للمركز الثقافي للفنون «الأوبرا الجديدة» الذي شيدته مؤسسة "الجايكا اليابانية" كمنحة لمصر عوضا عن دار الأوبرا القديمة، ومن ضمن المقتنيات الحديثة بوستر أو إعلان لحفل الكابوكي الكبير.

تكريم الدكتورة رتيبة الحفنى


ولدت رتيبة الحفنى فى القاهرة عام 1931، ونشأت فى أسرة موسيقية، فوالدها محمود أحمد الحفنى لديه مايزيد عن 45 كتابا عن الموسيقى، كما كان أول من أدخل دراسة الموسيقى فى المدارس المصرية، وجدتها لأمها كانت مغنية أوبرا ألمانية، أجادت عزف البيانو وهى فى الخامسة ودرست الموسيقى فى برلين وميونخ، وقامت بدور البطولة فى أوبرا عايدة لفيردى فى باريس.

حصلت على "جائزة الدولة التقديرية في الفنون" من المجلس الأعلى للثقافة المصري، عام 2004، وتولت رئاسة دار الأوبرا المصرية من يونيو 1988 الى مارس 1990، وشغلت منصب رئيسة المجمع العربى للموسيقى التابع لجامعة الدول العربية، وتوفيت فى 16/9/2013 عن عمر يناهز 82 عاما.

قررت دار الأوبرا المصرية، إطلاق اسم الراحلة على مسابقة الغناء الخاصة بمهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية تخليداً لها، والتى أقيمت ضمن فعاليات الدورة الثانية والعشرين لمهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، فى الفترة من 7 / 15 نوفمبر2017 على جميع مسارح الأوبرا بالقاهرة.

جائزة "الانجاز مدى الحياة" للسوبرانو إيمان مصطفى


اختارت ادارة مهرجان (تاور مينا) الايطالى، السوبرانو المـــصرية العالمية الدكــتورة/ إيمان مصطفى، لتكريمها ومنحها جائزة ” الانجاز مدى الحياة ” نظراً لما قدمته من أعمال متميزة خلال حياتها الفنية على مسرح تاور مينا الاثرى، فى 20 اغسطس 2017، وشاركت بأداء أغنية Retina Victor من أوبرا عايدة مع مجموعة من المغنيين العالميين.

تخرجت الدكتورة إيمان مصطفى، في كونسر فتوار القاهرة عام 1986، وحصلت على تقدير امتياز تحت إشراف د/ فيوليت مقار، ثم تلقت دراستها العليا بباريس على يد الأستاذة/ كارولين دوما، وحصلت على الماجستير والدكتوراة بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف، وشاركت بمسابقة المجلس الأعلى للثقافة عام 1981، وحصلت على الجائزة الأولى في الغناء الأوبرالي والشرقي.

استضافت مؤسسة فرانكو ميشيل نابوليتا، بنابولي، السوبرانو إيمان مصطفى لإحياء حفلها الختامي عام 1984، كما مثلت مصر في مسابقة "مدام بترفلاي الخامسة" باليابان في عام 1986، وقامت بالغناء مع أوركسترا البحر الأبيض المتوسط، وحصلت على الجائزة الأولى في مسابقة "ماريا كالاس" في روما 1991، وقامت بعمل أسطوانة ذهبية مع تلامذة بفاروتي، بباريس.

اشتهرت بتقديم شخصية "عايدة" الأميرة الحبشية في الأوبرا العالمية (عايدة)، وبدور الكونتيسة في أوبرا "زواج فيجارو" بباريس، بالإضافة لمشاركتها في العديد من الأوبرات منها( تاييس، صيادو اللؤلؤ، لابوهيم، لاترافياتا، توسكا،، مدام بترفلاي، الشهامه الريفية ودون جيوفاني).

شغلت الدكــتورة إيمان مصطفى، منصب رئيس قسم الغناء بمعهد الكونسرفتوار، والمدير الفني لفرقة أوبرا القاهرة، وحصلت على شهادة تقدير من المعهد، وفى عام 2002 حصلت على جائزة الدولة التشجيعية فى الفنون.

الأوبرا المصرية  للمرة الأولى بالمملكة السعودية

استضافت العاصمة الرياض، في إطار الجهود الرامية لبناء مجتمع يُسهم في تطوير نمط حياة الأفراد وتطوير حركة الفكر والإبداع والثقافة والفنون، فرقة دار الأوبرا المصرية، خلال الفترة من 25 / 26 أبريل 2018 بمركز الملك فهد الثقافي وبمشاركة أكثر من 45 فناناً وعازفاً، يقدمون روائع الفن المصري الأصيل، وصاحب عروض دار الأوبرا عددا من الفعاليات الثقافية، قدمها نخبة من مواهب الجالية المصرية، من فرقة التخت الشرقي والفرقة الشعبية المصرية، بالإضافة إلى معرض للصور الفوتوغرافية الذى رصد وقدم مراحل الأوبرا في مصر منذ افتتاحها في القاهرة لأول مرة في عام 1869، وحتى تاريخ احتراقها في 1971، ثم مرحلة ما بعد افتتاحها مجدداً في 1988 وحتى يومنا هذا، وما شهدته من حفلات، في مادة توثيقية تاريخية كبيرة تفخر بها مصر.

المصادر

-أحمد تيمور، 10 معلومات لا تعرفها عن الأوبرا المصرية، ارشيف مصر، 25 يوليو 2015 ، الرابط التالى:

http://www.archivegypt.com/10-

-دينا وادي ، متحف الأوبرا المصرية يحكي تاريخ نشأتها، جريدة الشرق الاوسط، 24 اغسطس 2006 ، الرابط التالى:    

http://archive.aawsat.com/details.asp?issueno=9896&a

-شيماء عبد المنعم، الأوبرا تطلق اسم رتيبة الحفنى على مسابقة مهرجان الموسيقى العربية،  اليوم السابع، 22 أكتوبر 2013 ، الرابط التالى:

-هشام عبد العظيم، جائزة الانجاز مدي الحياة من مهرجان تاور مينا الايطالي الى السوبرانو المصرية ايمان مصطفي، كل الناس نيوز،  17 أغسطس 2017، الرابط التالى:

-عبد الرحمن بدوي، الأوبرا المصرية لأول مرة في السعودية، بوابة الاهرام، 19 ابريل 2018، الرابط التالى: 

http://gate.ahram.org.eg/News/1897668.aspx

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى