أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

17 نوفمبر 2018 02:41 ص

أسبوع القاهرة للمياه "الحفاظ على المياه من أجل تحقيق التنمية المستدامة"

الأحد، 14 أكتوبر 2018 - 11:28 ص
أسبوع القاهرة للمياه "الحفاظ على المياه من أجل تحقيق التنمية المستدامة"

 تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى ينطلق فى القاهرة ، للمرة الأولى، أسبوع القاهرة للمياه، بعنوان "الحفاظ على المياه من أجل تحقيق التنمية المستدامة"، بالتعاون مع الشركاء الدوليين والعديد من الجهات والمنظمات الدولية، وبمشاركة أكثر من 70 دولة ، و20 منظمة دولية و30 عالمًا وخبيرًا دوليًا في الفترة من 14 حتى 20 اكتوبر 2018

 أكد الدكتور رجب عبد العظيم الوكيل الدائم لوزارة الموارد المائية والرى، أن المؤتمر يعتبر أكبر حدث مرتبط بالمياه فى مصر، ومن المقرر أن تقوم وزارة الرى بتنظيمه سنوياً بالتعاون مع الشركاء الوطنيين والإقليميين و الدوليين لرفع الوعى بقضايا المياه وتعزيز الابتكارات لمواجهة التحديات المائية الملحة ومواكبة التحركات العالمية لتلك التحديات، وتحديداً الأدوات والتكنولوجيات الحديثة لإدارة الموارد المائية.


اهداف الأسبوع

 يهدف الأسبوع إلى رفع الوعى بقضايا المياه وتعزيز الابتكارات لمواجهة التحديات المائية الملحة ومواكبة التحركات العالمية لتلك التحديات، وتحديداً الأدوات والتكنولوجيات الحديثة لإدارة الموارد المائية ،حيث أن الكثير من دول العالم تعانى من ندرة مائية وتغيرات مناخية، وهناك حاجة ملحة لوجود أساليب غير تقليدية للتعامل مع هذه القضايا و التوعية بقضايا المياه من أجل التنمية المستدامة، ومواجهة التحديات المائية بأساليب غير تقليدية وتكنولوجيا حديثة، ودعم وتنفيذ الإدارة المتكاملة للمياه .

محاور أسبوع القاهرة للمياه :

*إدارة المياه من أجل التنمية المستدامة وذلك لتحقيق الربط بين المياه والطاقة والغذاء .

*الشراكة بين القطاعين العام والخاص فى إدارة المياه .

*الموارد المائية لتعزيز الاستدامة ومشاركة المنتفعين فى إدارة المياه .

*توصيل المعلومات لصانعى القرار فى قطاع المياه .

*تغير المناخ والبيئة، وذلك لتضمين تغير المناخ فى تخطيط وتنفيذ مشروعات المياه .

 *الحلول المبتكرة لتحسين إدارة المياه فى المناطق الساحلية، والآثار الاقتصادية والاجتماعية لتغير المناخ والتوصيات المتعلقةبالسياسات .

*ندرة المياه والصحة التحديات والفرص، وذلك للحصول على مياه شرب آمنة وتحسين الصحة، وتحديات الصرف الصحى فى البلدان النامية، واستدامة النظام الإيكولوجى، وموارد مياه غير التقليدية وإدارة للمياه العادمة، والنظافة والصحة العامة .

*العلم والتكنولوجيا والابتكار، وذلك للاستفادة من مشاركة معلومات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والشبكات الاقليمية للعلوم والتكنولوجيا .

*دعم القرار لإدارة المياه، والاستشعار عن بعد لإدارة المياه، وزيادة الأعمال فى التعليم العالى، وأدوات لتقييم المخاطر والقابلية للتأثر، وتكنولوجيا التحكم فى فقدان المياه البلدية .

*المياه العابرة للحدود وتقاسم المورد، ويدور حول الأنهار العابرة للحدود للملاحة والتجارة والتنمية، وحوكمة المياه لتحقيق الإقتصاد الأخضر.


فعاليات "أسبوع القاهرة الأول للمياه" 

فعاليات اليوم الأول 



ألقى الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، وزير الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، كلمة فى الجلسة الافتتاحية للمؤتمر أكد
فيها ان مصر الجديدة تتبني نهج التعاون والتنسيق والتكامل في إطار سعيها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخاصة في محور المياه، والذي يعتبر من أهم ركائز الأمن القومي وأهم عناصر التنمية بالدولة، حيث ترتبط خطط التنمية الشاملة في جميع المجالات بمدي توافر الموارد المائية اللازمة لتنفيذ هذه الخطط .لمزيد من كلمة رئيس الوزراء

انعقدت الجلسة العامة الأولى؛ لمناقشة قضية إدارة المياه بما يتواكب وأهداف التنمية المستدامة، بمشاركة نخبة من الوزراء والعلماء والخبراء.

أدار الجلسة الدكتور هاني سويلم المدير الأكاديمي لقسم الهندسة الهيدرولوجية والمدير التنفيذي للتغيرات الهيدرولوجية وإدارة الموارد المائية باليونيسكو، كما حاضر في هذه الجلسة 7 من الوزراء والعلماء، حيث تم التأكيد على اعتبار المياه من أثمن الموارد في العالم ومطلبا أساسيا للحياة، بالإضافة الى كون إدارة المياه وفقا لمنهج التنمية المستدامة تعد بمثابة حجر الأساس لحياة أفضل، وقد ركزت أجندة التنمية المستدامة في مصر 2030 على المياه كعامل رئيس للتنمية المستقبلية في ضوء القيود والتحديات التي تفرضها ندرة المياه .

وأشارت الجلسة إلى وجود حلول مبتكرة لإدارة المياه في مختلف القطاعات بطرق أكثر كفاءة وإنتاجية، وذلك من قبل مسئولين رفيعي المستوى من مختلف الدول المشاركة .

تم استعراض الاستراتيجية المصرية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في مصر، وكذلك تناولت الجلسة استعراض لمحة عامة حول المتطلبات التي ينبغي وضعها من تدريب خبراء في هذا المجال بحيث يمكن تغطية جميع محاور استدامة الموارد المائية وتنفيذها على أرض الواقع في إطار الحوار المجتمعي .

تم - خلال الجلسة - توضيح الدروس المستفادة والسياسات المنعكسة في ضوء استراتيجية التنمية المستدامة على الماء والصرف الصحي، وقصص النجاح، والاتجاهات الحديثة حول العلاقة بين الماء والغذاء والطاقة لزيادة إنتاجية الفدان، آخذين في الاعتبار تعظيم الاستفادة من كل قطرة مياه .

 وفي كلمته التي استهل بها الجلسة.. أكد الدكتور محمد عبدالعاطي وزير الموارد المائية والري على استراتيجية مصر للوصول لأهداف التنمية المستدامة، لافتا إلى استراتيجية وزارة الموارد المائية والري بمكوناتها التي تشمل تنمية الموارد المائية وتنقيتها وتحسين نوعيتها وترشيد استخداماتها وتهيئة البيئة المناسبة لإدارة فاعلة للموارد المائية على مستوى الدولة .

 قدمت وزيرة الصحة في سنغافورة عرضا تقديميا وصفت فيه رحلة سنغافورة في محاولتها الوصول للاستدامة المائية من خلال التخطيط طويل المدى في ضوء إيمان القيادة السياسية بأهمية تحسين حياة المواطن السنغافوري .

وعرضت بعض النماذج الناجحة لعمليات التنمية المائية في سنغافورة واعتمادهم على تكنولوجيا المجال الكهرومغناطيسي في إعادة تدوير مياه الصرف منها قناطر وخزان مارين وجهود حكومتها في إخراج الأجهزة والمعدات الأقل توفيرا للمياه من الخدمة بقوة القانون وتكاتف القطاع الخاص مع القطاع الحكومي في مجال تحلية المياه ،كما استعرضت الوزيرة جهود سنغافورة في جعل عملية تحلية المياه المالحة أكثر كفاءة وأقل استهلاكا للطاقة .

 من جانبه، أكد الدكتور هلبرت ناكن الأستاذ الجامعي من ألمانيا أن الإنتاج يحتاج إلى العمالة والبيئة المناسبة ورأس المال، لكن الأهم من ذلك كله هي المعرفة والعلم، لأن العلم هو مفتاح تحويل الطفل إلى إنسان مختلف ومبتكر وليس نسخة صماء من أفراد مجتمعة، لافتا إلى تبني جامعته لسياسة التعليم المدمج، وذلك بدمج التعليم التقليدي مع التعليم الإلكتروني الذي يتأقلم مع سرعة الشخص المتعلم .

 وفي سياق متصل، أوضح الدكتور ستيفان اولينبروك مدير برنامج الأمم المتحدة WWAP ، أن المياه عنصر مهم لتأمين الغذاء والطاقة، مؤكدا أهمية الاستثمار في مجال المياه لضمان حصول الجميع علي مياه نظيفة وضمان الحفاظ على الصحة العامة للمواطن .

وانتهت الجلسة بكلمة كل من الدكتور سمير أبو سليمان مدير وحدة إدارة مشروع الري الحقلي بوزارة الزراعة والأستاذة كرستين نيمان مدير البرنامج المصري الألماني لإدارة المياه WMRP ، حول كفاءة الاعتماد علي البرنامج القومي للري الحقلي مع المتطوعين من المزارعين ،وإنه تم تركيب أكثر من 9 آلاف موتور كهربي وديزل لتسهيل مهام المزارعين، حيث تم الوصول لكفاءة ري تجاوز ٧٥٪ اعتمادا على أساليب الري الحديث. مشيرا إلى النموذج المشرف للتعاون الحي بين وزارات الري والزراعة والكهرباء في تطوير المشروع وبمشاركة من البنك الدولي.


كما استقبل الرئيس/ عبد الفتاح السيسي رؤساء وفود الدول المشاركة فى فعاليات "أسبوع القاهرة الأول للمياه" الذي يعقد تحت رعاية سيادته  و أعرب السيد الرئيس عن ترحيبه بلقاء رؤساء وفود الدول المشاركة في المؤتمر، مؤكداً سيادته حرص مصر على تنظيم هذا الحدث بهدف رفع الوعي بقضايا المياه وتعزيز الابتكارات لمواجهة التحديات المائية الملحة، خاصة في ظل ما يواجهه قطاع المياه في العديد من دول العالم من تحديات كبيرة ومتنوعة  .وللمزيد

فعاليات اليوم الثاني

ألقي الدكتور محمد عبدالعاطي وزير الموارد المائية و الري كلمته الافتتاحية لاجتماع وزراء مياه منظمة التعاون الإسلامي خلال فعاليات أسبوع القاهرة مؤكدًا أن العالم الإسلامي يواجه العديد من التحديات تتنوع وتبدأ من الحصول على الموارد المائية بدرجة كافية إلى إدارتها بشكل متكامل لأغراض عديدة مثل توفير مياه نظيفة للشرب والاستخدام في الزراعة لتوفير الأمن الغذائي ومكافحة المجاعات، ثم التخلص من المياه المستخدمة والصرف الصحي بشكل آمن بيئيا للمحافظة على الصحة العامة، بالإضافة إلى المخاطر الطبيعية التي تحدث فجأة أو نتيجة ظروف حتمية لا حيلة فيها مثل السيول والفيضانات والمجاعات وما يترتب على ذلك من الأمراض والأوبئة. المزيد من كلمة وزير الري

تضمنت فعاليات اليوم الثاني العديد من الجلسات وورش العمل

جلسة التغيرات المناخية والبيئة

تم تنظيم جلسة في مجال التغيرات المناخية والبيئة ، والتي تأتي في إطار ما يشهده كوكب الأرض من تغير المناخ الذى يؤثر بشكل كبير على الموارد المائية والصحة والنظم البيئية والأمن الغذائى.

وتناولت المناقشة أهم القضايا المتعلقة بتغير المناخ والتى طرحها المسئولون رفيعى المستوى من مختلف الدول حيث تم تقديم الخطوط الارشادية والخطط الاستراتيجة للتكيف مع التغيرات المناخية والتي تؤثر علي الموارد المائية كحالات الفيضان والجفاف  وتناولت الجلسة المخاطر المصاحبة للتغيرات المناخية ، والأحداث الجوية ، والجفاف ، ونقص الموارد المائية ، والغطاء النباتى الخ.

جلسة " تعزيز شراكة البحر المتوسط: الأطر والمراحل الرئيسية والتحديات "

كما تم أيضا تنظيم جلسة تحت شعار " تعزيز شراكة البحر المتوسط: الأطر والمراحل الرئيسية والتحديات " والتي نظمها CIHEAM BARI   بالتعاون مع المجلس العربي للمياه إحياء لذكرى  الدكتور عاطف حمدى، أحد الأساتذة الشرفيين لـ CIHEAM  وأحد رواد المجلس العربى للمياه، الذى ساهم بشكل كبير فى التعاون العلمى والحوار فى منطقة البحر الأبيض المتوسط، حيث قام مجموعة من المتحدثين الذين شاركوا معالم رحلتة العلميه علي مدار 35 عاما ، باستعراض جهوده فيما يتعلق بإدارة الموارد المائية بالمشاركة، وإدارة موارد المياه غير التقليدية فى،  الزراعة وتفعيل دور المرأة و النوع الاجتماعي في الزراعات المروية ، كما تم تنظيم حوار مفتوح لتبادل الأفكار لوضع الأطر المستقبلية لبناء القدرات والتعاون العلمي في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
عقد إجتماع وزاري

استمراراً  لفاعليات المؤتمر الإسلامي الرابع للوزراء المسؤلين عن المياه والمنعقد تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي(OIC ) ، تم عقد إجتماع وزاري لتوفير فرصة للوفود المشاركة للإدلاء ببيانات قطرية ومناقشة التحديات الرئيسية المتعلقة بالمياه ، تمهيدا لاعتماد خطة التنفيذ الخاصة برؤية منظمة المؤتمر الإسلامي للمياه والتوصيات فى هذا الإطار.

المؤتمر الوزاري الثالث لاتحاد الدلتاوات

كما تضمنت فعاليات اليوم الثاني أيضا انعقاد المؤتمر الوزاري الثالث لاتحاد الدلتاوات والذي يعد بمثابة أول تحالف دولي من الحكومات في العالم يهدف إلي تفعيل آليات التعاون المثمر لتحقیق الإدارة المتكاملة والتنمیة المستدامة في مناطق الدلتاوات (الدول التي لدیها دلتا)، وقد تم إعلان هذا التحالف فى مؤتمر "بناء التحالف الدولى من أجل الإدارة المتكاملة للدلتا وتحقیق المرونة".

تعتبر مصر هي الرئیس الثالث والحالى لائتلاف الدلتاوات الذى يضم 13 دولة من بینها الأرجنتین وبنجلادش وكولومبیا ومصر وفرنسا واندونیسیا والیابان وموزمبیق ومیانمار وهولندا والفلبین وكوريا الجنویة وفیتنام، وقد تم خلال المؤتمر مناقشة العديد من القضايا مثل الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية وتمويل مشاريع التكيف مع التغيرات المناخية.

ندوة تعميم ومراعاة دور المرأه والنوع الاجتماعى فى الإدارة المتكاملة للموارد المائية

كما تم تنظيم ندوة فى مجال تعميم ومراعاة دور المرأه والنوع الاجتماعى فى الإدارة المتكاملة للموارد المائية فى إطار التنمية المستدامة   بمشاركة جامعة الدول العربية، وقد تناولت الندوة مناقشة التحديات والفرص في تعزيز مشاركة المرأة في صنع القرارات المتعلقة بالمياه على مختلف المستويات في المنطقة العربية.

كما توضح أثر هذه التحديات على إمكانية اعتماد وتفعيل الإدارة المتكاملة للموارد المائية ، والذي يعتبر أحد أهداف التنمية المستدامة الهدف السادس  SDG6 (المياه النظيفة والصرف الصحي).

 كما تم تقديم حزمة من العروض التقديمية وحلقات النقاش بشأن العلاقة بين دمج النوع الاجتماعي في الإدارة المتكاملة للموارد المائية وأهداف التنمية المستدامة الأخرى بما في ذلك الأهداف المرتبطة بالهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة (المساواة بين الجنسين)، وتناولت الإجتماعات تحديد الآليات المؤسسية الرسمية وغير الرسمية ، بما في ذلك وضع مؤشرات قطاعية محددة لتعزيز نهج متكامل ومتعدد القطاعات لتعميم مراعاة النوع الاجتماعي في إطار أهداف التنمية المستدامة.

ندوة :"التعامل مع زيادة الطلب على المياه من أجل الزراعة في المناطق الجافة: ما الذي يتطلبه الأمر؟

كذلك تضمنت الفعاليات قيام المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)  ، وبالتعاون مع  المعهد الدولي لإدارة المياه (IWMI )بتنظيم ندوة تحت شعار "التعامل مع زيادة الطلب على المياه من أجل الزراعة في المناطق الجافة: ما الذي يتطلبه الأمر؟ وقد تم خلالها تبادل الأفكار حول أحدث ممارسات إدارة العلوم والمياه التي يمكن أن تعزز التنمية الزراعية، بالإضافة إلى التعرف على التكنولوجيات الحديثة وفتح باب الحوار حول كيفية الاستفادة بشكل أفضل من نتائج البحوث والممارسات التي تم تطويرها حول إدارة المياه في الزراعة.

جلسة :"مشروع إنشاء خط ملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر الأبيض المتوسط (VICMED )

وعلى جانب آخر قام قطاع مياه النيل بوزارة الموارد المائية والري بالتعاون مع هيئة النقل النهري بتنظيم جلسة تحت شعار "مشروع إنشاء خط ملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر الأبيض المتوسط (VICMED ): ، بحضور شركاء التنمية والجهات المانحة والجهات المعنية بالبلدان المتشاركة، وذلك بهدف الترويج لهذ المشروع الإقليمي الهام والسعي إلى توفير موارد للمرحلة الثانية من دراسة الجدوى (FS2 ) بالإضافة إلى استعراض مدي التقدم في أنشطة المشروع حتى الآن لرفع مستوى الوعي حول المشروع فضلا عن استعراض الدروس المستفادة من أحواض الأنهار المختلفة العابرة للحدود والتي تنجح فيها الملاحة المائية الداخلية في تعزيز التعاون بين الدول المتشاطئة خلال هذة الجلسة.

ندوة :ادارة المياه من أجل التنمية المستدامة

واستمراراً لفعاليات المؤتمر ادارة المياه من أجل التنمية المستدامة تم تنظيم ندوة في هذا الشأن باعتبار أن الماء هو مورد حساس وأساسي للحياة على سطح الأرض، وقد تم التأكيد على أهمية الموارد المائية وخدمات النظم الإيكولوجية التي توفرها واعتماد النظم الإيكولوجية الطبيعية على المياه، مع الأخذ في الإعتبار مدى ما تمثله المياه من أهمية كنواة للتنمية المستدامة، وتعمل خطة التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030 حاليا على صياغة خطاب التنمية العالمي ، وتحدد بشكل متزايد أهداف التنمية في جميع البلدان، وقد ركز الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة 2030 علي المياه والصرف الصحي ، كما توسع ليشمل التركيز علي الأهداف الإنمائية للألفية للدورة المائية  بأكملها ، بما في ذلك إدارة المياه، مياه الصرف وموارد النظام الإيكولوجي.

 تناولت الندوة قيام عدد من المختصين والخبراء بتقديم حزمة من الحلول المبتكرة والدروس المستفادة ومنهجية جديدة بطرق أكثر كفاءة وإنتاجية تحقق الاستدامة في إدارة الموارد المائية. وقد تناولت اللقاءات التأكيد على منهج "الماء - الطاقة - الغذاء" باعتباره عنصرأ أساسيأ لتقييم استدامة وملاءمة التدخلات في إدارة الموارد المائية.

ندوة : "مياه الصرف الصحي: الموارد غير المستغلة"

كما تواصلت فعاليات أسبوع القاهرة للمياه ، حيث تم تنفيذ عدد من المؤتمرات واللقاءات وورش العمل والندوات ، حيث قام برنامج اليونسكو العالمي لتقييم المياه بتنظيم ندوة تحت شعار  "مياه الصرف الصحي: الموارد غير المستغلة." وذلك بالتعاون مع مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود ، وجامعة الدول العربية ، والمكتب الإقليمي لليونسكو للعلوم في الدول العربية . تناولت الندوة إطلاق النسخة العربية لتقرير الأمم المتحدة عن تنمية المياه في العالم لعام 2017، كما تم استعراض النتائج الرئيسية لتقرير الأمم المتحدة عن تنمية المياه في العالم لعام 2017 .

ويعكس التقرير الذي شارك في أصداره برنامج اليونسكو العالمي لتقييم المياه بالتعاون الوثيق مع برنامج الأمم المتحدة للمياه UN-Water ، المعلومات والحقائق التي قام 70 من أعضاء وشركاء أسرة الأمم المتحدة للمياه بجمعها. وقد تناولت المناقشات خلال الجلسة التأكيد على أهمية إدارة مياة الصرف الصحي كمصدر مائي مستدام وذا قيمة للطاقة والسماد العضوي بدلاً من التخلص منها. في ضوء استعراض أمثلة واقعية من مناطق مختلفة من العالم وداخل مصر.

ندوة: أثر التكنولوجيا الرقمية على الزراعة

كما تضمنت الفعاليات قيام وزارة الموارد المائية والري بتنظيم ندوة بشأن الزراعة الدقيقة وأثر التكنولوجيا الرقمية في هذا المجال ، عن طريق إدخال التقنيات الحديثة في منظومة الري والإستزراع ، ورفع كفاءة المزارعين ليكونوا أكثر دقة وكفاءة ، وتدريبهم على طرق الإستعانة بالتكنولوجيا الحديثة من أجل تحسين الإنتاجية والاستدامة والحفاظ على التنافس مع توضيح التحديات  ووضع سيناريوهات واقعية للممارسات الزراعية .. وقد تناولت الندوة عرض لنماذج التكنولوجيا الرقمية المتكاملة والحديثة لدعم وتقوية القطاع الزراعي والتي يمكن تحديثها بسهولة ، حيث تم اتاحة بعض النماذج والشبكات التي تركز على الخدمات المستقلة التي يمكن دمجها ويمكن اعتبارها قابلة للتطور في حجم البيانات والقدرة علي المعالجة.

ندوة: دور المزارعين في تحسين إدارة الري في المزارع

كما قامت وحدة إدارة مشاريع تحسين الري في المزارع  بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بتنظيم ندوة في مجال دور المزارعين في تحسين إدارة الري في المزارع (توفير المياه وتحسين سبل العيش) بالتعاون مع برنامج إصلاح إدارة المياه المصرية الألمانية (GIZ ) ،  حيث تم التأكيد بأن تحسين حالة المياه فى نهايات الترع  له دور كبير فى الحد من فواقد المياه ، وذلك  من خلال تحسين البنية التحتية للمساقى والمراوى والعمل على رفع القدرات الفنية للمزارعين فيما يخص التشغيل والصيانة  ، كما تم خلال الجلسة عرض فيلم عن تحسين الري على مستوى المزرعة ، تلاه  عدد من المداخلات والمناقشات حول دور صغار المزارعين فى تحقيق أهداف إدارة المياه في مصر وكيف يمكن دعمهم من خلال الخدمات الإرشادية ، لا سيما من خلال مدارس المزارعين الحقلية ، لاتخاذ القرارات التي من شأنها تحسين دخلهم وفي نفس الوقت تؤدي إلى توفير المياه.

ندوة : تعزيز قدرة المجتمعات المحلية على تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة العربية

كذلك قامت الشبكة العربية للبيئة والتنمية وبالتعاون مع جامعة الدول العربية بتنظيم ندوة في مجال تعزيز قدرة المجتمعات المحلية على تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة العربية وذلك بهدف تدعيم مرونة المجتمعات فى التعامل مع تأثيرات التغيرات المناخية على المنطقة العربية وخاصة على قطاعات مثل المياه والأمن الغذائي - واقتراح منهجيات وحلول للجهات المعنية بالموارد المائية، كما تم خلال الجلسة تقديم عروض تفاعلية ، فيما اختتمت الندوة بنقاش مفتوح للتوصل الى نظرة عامة على المشكلة و إبراز التحديات والتوصل إلى حلول محتملة وفرص متاحة.

ندوة : "موارد المياه غير التقليدية في مصر- تحديات تحلية المياه والطريق إلى الأمام"

على جانب آخر قام البنك الإفريقي للتنمية ، وبالتعاون مع الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي بتنظيم ندوة تحت شعار "موارد المياه غير التقليدية في مصر- تحديات تحلية المياه والطريق إلى الأمام"وذلك بهدف تعزيز مساهمات  الحضور فى دفع الاتجاه الى التوسع فى التحلية فى مصر ، وتناولت الندوة استعراض أحدث المعلومات المتاحة بشأن موارد المياه غير التقليدية والتحديات المتعلقة بتحلية المياه واستراتيجية التطوير ، كما تم خلال الجلسة عرض مشاركات من بعض الخبراء الدوليين فى مجالات  الإصلاحات التقنية والمؤسسية بالاضافة الى مشاركات لعدد من الخبراء المصريين ، و اتسمت الجلسة بالمشاركة الفعالة في تبادل الأفكار وطرح الأسئلة .

جلسة مسائية : التغيرات المناخية  والبيئة

كما تضمنت الفعاليات تنظيم جلسة مسائية بشأن التغيرات المناخية  والبيئة وتداعيات التغيرات المناخية  وعرض المخاطر الناتجة عنها وسياسات واستراتيجيات التكييف معها من الناحية الاجتماعية والاقتصادية خاصة في المنطقة العربية وما يمكن ان تقدمه هذه  السياسات فى المساعدة  في تقييم الآثار المتوقعة للتغيرات المناخية  على موارد المياه العذبة في المنطقة العربية وكذلك دراسة الآثار المترتبة على هذه التأثيرات على الجوانب الاجتماعية الاقتصادية والبيئية. كما تم التأكيد على العديد من الجوانب المتعلقة بندرة المياه وإنتاج الأغذية ، لا سيما في البلدان النامية ، وارتفاع مستوى سطح البحر. بالإضافة إلى عرض بعض من تقنيات تخزين المياه للتعامل مع تأثيرات التغيرات الموسمية الواسعة وزيادة معدلات التبخر في جميع أنواع النظم الإيكولوجية. كما تم تقديم حزمة من الحلول التي تستند إلى الطبيعة للتكيف مع ارتفاع مستوى سطح البحر في دلتا النيل مع وصف تفصيلي لتكرارها في أي منطقة مماثلة .

فعاليات اليوم الثالث 

شهد يوم 16 / 10 / 2018 تنظيم العديد من الفعاليات، وفي مقدمتها فعاليات منتدى الشباب الأفريقي، الذي يستمر لليوم الثالث والأخير، حيث شهد المنتدى الكثير من الأنشطة المكثفة.

بدأت فعاليات اليوم بجلسة ألقى خلالها الدكتور طارق صادق، مسئول الموارد المائية وتغير المناخ وشعبة سياسات التنمية المستدامة بلجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) كلمةً أكد فيها نتائج تقييم آثار تغير المناخ على الموارد المائية والآثار الاجتماعية والاقتصادية والبيئية في المنطقة العربية حتى نهاية القرن والسيناريوهات المختلفة لارتفاع درجات الحرارة والتغير في كميات الأمطار وآثارها الاجتماعية والاقتصادية على الزراعة والصحة والسكان وكيفية التكيف وتقليل الآثار الجانبية.

تم عقد ورشة العمل التدريبية بعنوان "نمذجة المحاكاة في الري والصرف"، والتي أكدت أهمية الاستفادة من التقنيات الحديثة والأبحاث في مجال الموارد المائية والري والصرف.

أكد العالم المصري بالمملكة المتحدة الدكتور رجب رجب المتخصص في إدارة الموارد المائية بمركز البيئة والهيدرولوجيا، أنه نظرًا لتعقد النظام الطبيعي والوقت الكبير المطلوب لتنفيذ التجارب الحقلية والتكلفة الكبيرة، فإن نماذج المحاكاة تعمل على توفير وسيلة يمكن أن تقلل إلى حد كبير الوقت المطلوب والتكلفة ويمكن أن تستخدم لوصف أداء نظم إدارة المياه، لافتًا إلى أنه قد تم تطوير نماذج محاكاة يمكن استخدامها كأداة مساعدة لصانعي القرار للتخطيط على المدى الطويل لنظم إدارة المياه والأراضي.

كما تناولت ورشة العمل إجراء عرض حي لبعض التطبيقات والبيانات المختلفة التي يحتاجها النموذج والمتعلقة بالتربة ونظم الري والصرف والمحاصيل والمناخ، وهذا النموذج يتيح للمشاركين مهارات النمذجة وعمل سيناريوهات مختلفة للإدارة المائية باستخدام البيانات من التجارب الميدانية والنموذج، حيث يقدم هذا التوجه نهجا فريدا للإدارة المتكاملة لتحسين كفاءة استخدام المياه وإنتاجية المياه والأمن الغذائي.

وفي نهاية فعاليات اليوم الثالث، تم عقد الجلسة الختامية لمنتدى الشباب الإفريقي، حيث حضر الجلسة الختامية كل من سكرتير الهيئة الدولية للري والصرف، واثنين من نواب الهيئة الدولية، ورئيس الشعبة المصرية للري والصرف، ورئيس مجموعة العمل الإقليمية الإفريقية، وبعض الجهات الداعمة لمنتدى الشباب، حيث تم استعراض مهام منتدى الشباب الإفريقي، ثم تم اختيار فريق العمل المنسق لمنتدى الشباب 2018-2020.

كما شملت الجلسة الختامية كلمة للدكتور محمد عبد المنعم شحاتة رئيس مجموعة العمل الإقليمية الإفريقية، ورئيس الشعبة المصرية للري والصرف، حيث قدم الشكر والتهنئة لوزارة الموارد المائية والري وللدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري، واللجنة المنظمة لأسبوع القاهرة للمياه والهيئة الدولية للري والصرف وجميع الجهات الداعمة على الدعم الكبير لهذا المنتدى، وعلى نجاح منتدى الشباب الإفريقي الأول، والذي شارك فيه 24 شابا من 12 دولة إفريقية، كما تقدم بالشكر لجميع المشاركين من الشباب والعلماء والخبراء والذين ساهمو في نجاح المنتدى.

وقبل نهاية الجلسة الختامية، تم الإعلان عن تأسيس وبدء فعاليات منتدى الشباب الإفريقي تحت إشراف الهيئة الدولية للري والصرف ككيان يعمل على دعم بناء وتنمية القدرات للشباب الإفريقي في مجالات الري والصرف والإدارة المائية والمجالات ذات العلاقة، وفي نهاية الجلسة الختامية تم تسليم الشهادات للمشاركين في المنتدى.


فعالبات اليوم الرابع

بدأت فعاليات اليوم الرابع باجتماع اتحاد للدلتاوات بجلسة مغلقة علي مستوى الوزراء ثم اعقب ذلك عقد العديد من الندوات والجلسات :

ندوة ندرة المياه والصحة والصرف الصحى التحديات والفرص

قامت وزارة الموارد المائية والرى بتننظيم ندوة في مجال ندرة المياه والصحة والصرف الصحى التحديات والفرص ، وذلك لبحث ومناقشة التحديات الحالية والمستقبيلة التي تواجه قطاع المياه .

حيث تؤثر ندرة المياه وسوء نوعيتها وعدم المعالجة الكافية للصرف الصحى سلبياً على الأمن الغذائى وخيارات كسب الرزق وفرص التعليم للأسر الفقيرة فى جميع أنحاء العالم , ووفقاً لتقديرات الأمم المتحدة يوجد أكثر من 2 مليار نسمه يعيشون مع خطر نقص المياه العذبة , وبحلول عام 2050 من المحتمل أن يعيش شخص من كل أربعة أشخاص فى بلاد تتأثر بأمراض مزمنة متكررة أو نقص متكرر فى المياه العذبة

ناقشت هذه الجلسة الموضوعات العامة التى تتعلق بندرة المياه وعلاقتها المباشرة بالصحة ومقترحات الحلول لتطوير وتوسيع خدمات المياه والصرف الصحى للجميع , كما ناقشت قصص النجاح التى يمكن تكرار تطبيقها والفوائد التي يمكن الحصول عليها من خلال توفير خدمات المياه والصرف الصحي من الناحية السياسية والصحية والبيئية.

ندوة " إدارة الموارد المائية في قطاع الزراعة في ظل الندرة المائية والاحترار العالمي"

وقامت وزارة الموارد المائية والري بتنظيم ندوة تحت شعار " إدارة الموارد المائية في قطاع الزراعة في ظل الندرة المائية والاحترار العالمي" تناولت التحديات التي تواجة إدارة المياه السطحية ، والتأكيد على التنوع والضغوط المتزايدة علي الموارد والخصائص البيئية في منطقة دول حوض البحر المتوسط والبحر الأحمر والمناطق الساحلية ،

كما تم خلال الجلسة مناقشة التقنيات والوسائل التكونولوجيه الحديثة الأكثر فعالية للاستخدام الأمثل للموارد المائية المتاحة ووسائل الحماية الحديثة لتوفير المياه مثل اعادة الاستخدام والطرق الأخري التي يمكن استخدامها لتوفير مياه صالحة مثل تحلية المياه المالحة .

عقد منتدى الأعمال المائية بين الاتحاد الأوروبي

كما تم خلال فعاليات أسبوع القاهرة للمياه، عقد منتدى الأعمال المائية بين الاتحاد الأوروبي والذي نظمه وفد الاتحاد الأوروبي في مصر وشارك في الحدث مسؤولون حكوميون ممثلون عن القطاع الخاص، وشركاء التنمية على المستوى الأوروبي، وشركاء التنمية الدولية، ومؤسسات مالية عربية والشخصيات الرئيسية من قطاع المياه؛ بهدف تحديد الدور الرئيسي للمياه في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وكيفية التعامل معه على أفضل وجه لمواجهة زيادة الطلب على المياه ونقص الموارد.

فيما تم تقديم عرض عن خطة الاستثمار الأوروبية الجديدة (EIP ) والصندوق الأوروبي الجديد للتنمية المستدامة (EFSD ) وتقديم برنامج الضمان.

كما قام رجال أعمال من القطاع الخاص والمستثمرون المحليون والإقليميون وممثلو الصناعة ببحث ومناقشة آليات المشاركة في إمكانية إتاحة الفرصة للدخول في شراكة مائية وتوطين الصناعة وإنشاء مشروع مشترك دولي محلي والعمل على دعم الشراكات بين القطاعين العام والخاص في قطاع المياه.

كما نوقشت حزمة من القضايا والمواضيع ذات الاهتمام المشترك؛ لمعالجة أوجه القصور والتحديات الحالية التي تواجه البنية التحتية لمشاريع قطاع المياه في مصر، سواء تلك المتعلقة بعدم كفاية المقاولين المحليين وقدرات الاستشاريين لتشغيل هذا المستوى من الاستثمارات، أو تحديات عدم الاهتمام الدولي بجذب مثل هذه الاستثمارات التي تستحق النظر والاهتمام.

ندوة "إدارة الجفاف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

كما شهدت الفعاليات عقد المركز الدولي للزراعة (ICBA )، وبالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، ندوة تحت شعار "إدارة الجفاف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (نظرة على التقدم والسياسات)، تناولت الجلسة رؤية الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمشروع نظام إدارة الجفاف في المناطق المتأثرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ويتضمن المشروع التأمين ضد مخاطر الجفاف خصوصًا في ظل الزيادة السكانية المتوقعة في المنطقة، والتأثير على الموارد المائية وإنتاج المحاصيل والتحديات والإمكانات التي يمكن أن تدعم مبادرات المياه والأمن الغذائي.

وتأتي هذه الفعالية أيضًا لمواجهة العديد من التحديات في مجال المياه، ومنها التعامل الجاد مع موجات الجفاف كالتي حدثت عامي 2015 و2016 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتي تسببت في خسائر بالأرواح وخسائر اقتصادية كبيرة والتحديات الخاصة بتوفير متطلبات الإغاثة من الكوارث فظهرت الحاجة إلى تمويل أنشطة للمراقبة والإنذار المبكر والتي تتطلب التزامن بين القياسات الأرضية والنماذج الرياضية والمستخدمين.

جلسة "بناء القدرات من أجل التنمية المستدامة (الابتكار والمشاركة والشراكات)

وضمنت الفعاليات أيضًا قيام شبكة بناء قدرة حوض النيل NBCBN ، وبالتعاون مع العديد من المنظمات الدولية والإقليمية، بتنظيم جلسة في مجال "بناء القدرات من أجل التنمية المستدامة (الابتكار والمشاركة والشراكات)، حيث تم استعراض حزمة من الأدوات المبتكرة في برامج تنمية القدرات مع التركيز على قصص النجاح ودراسة حالات من حوض النيل ومناطق أخرى.

كما تم خلال الجلسة إتاحة الفرص للتعرف على مجموعة من المبادرات غير التقليدية لبناء القدرات والمعرفة ونقل الخبرات بين الشركاء المعنيين لدعم وتنمية القدرات.

ندوة تحت شعار "فرص إدارة المخلفات الصلبة (الحمأة) في مصر"

كما تم تنظيم ندوة تحت شعار "فرص إدارة المخلفات الصلبة (الحمأة) في مصر" حيث تناولت الجلسة التعريف بفوائد إنشاء نظام شامل لإدارة المخلفات الصلبة في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين خدمات الصرف الصحي، إضافة إلى مناقشة أفضل الممارسات الدولية وأحدث البرامج الرائدة المصرية في الاستفادة من المخلفات الصلبة بمياه الصرف الصحي، فضلًا عن تقديم عرض عن أهمية إدارة المخلفات الصلبة ومناقشة فوائد استغلالها مقابل تأثيرها على الصحة العامة والتكلفة المطلوبة مع إعطاء بعض التجارب الناجحة في هذا المجال.

ندوة "تنمية المياه المشتركة من أجل الرخاء الاقتصادي في حوض النيل - المعرفة العلمية والرؤية الإعلامية"

وتناولت الفعاليات عقد ندوة في مجال "تنمية المياه المشتركة من أجل الرخاء الاقتصادي في حوض النيل - المعرفة العلمية والرؤية الإعلامية" حيث تم بحث ومناقشة الفرص الاقتصادية المحيطة بتنمية الموارد المائية الإقليمية في حوض النيل وأهمية تفاعل وسائل الإعلام العلمية لضمان توصيل الرسالة الإعلامية الصحيحة للجمهور.

ندوة "الرؤى العلمية للدراسات المختلفة في قطاع المياه"

كما قامت الأكاديمية العلمية للبحوث والتكنولوجيا، بتنظيم ندوة تحت شعار "الرؤى العلمية للدراسات المختلفة في قطاع المياه"، وذلك بمشاركة العديد من الخبراء من قطاعات المياه والطاقة والزراعة والأغذية والبيئة والقطاعات الأخرى والذين أثروا الندوة بإسهاماتهم العلمية في مواجهة تحديات إدارة المياه في مصر، حيث استعرضت الجلسة الدراسات المختلفة وخارطة الطريق والحلول التي تم تناولها في المجالس العلمية المتخصصة لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا فيما يختص بالشأن المائي، والتي تستند إلى نتائج الأبحاث العلمية المتعلقة بإدارة الموارد والاستخدامات المائية والحلول المقترحة لمواجهة ندرة المياه، وتأتي هذه الجلسة بهدف توحيد الرسالة لمتخذي القرار بالإدارة العليا في الحكومة والمجتمع المدني للتمكن من التخطيط الاستراتيجي وصنع القرار.

ندوة "الأبحاث والابتكارات العلمية للإدارة المستدامة للموارد المائية في مصر"

وفي هذا الصدد، قام المركز القومي لبحوث المياه بتنظيم ندوة تحت شعار "الأبحاث والابتكارات العلمية للإدارة المستدامة للموارد المائية في مصر"، وقد تم خلال الجلسة عرض رؤية المركز القومي لبحوث المياه كأحد رواد الدراسات والأبحاث المائية ليس فقط على المستوى المحلي ولكن على المستوى القومي أيضا (حوض النيل والمنطقة العربية)، وقد تم إنشاء المركز عام 1978 بهدف دعم متخذي القرار بالأبحاث العلمية ذات الصلة بالمياه من خلال 12 معهدًا بحثيًا تحت مظلة المركز.

ندوة دور الإعلام في مواجهة التحديات المائية

وبحضور الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري ونخبة من الكتاب والأدباء والإعلاميين والصحفيين والمهتمين بالشأن المائي، عقدت ندوة دور الإعلام في مواجهة التحديات المائية، تناولت التأكيد على أهمية تضافر جهود كافة الوزارات والمؤسسات والمنظمات الوطنية والإقليمية والدولية للنهوض بقطرة المياه واتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بالحفاظ عليها من الهدر والتلوث ونشر الوعي الكامل بأهميتها على المستوى القومي والإقليمي والدولي، والتأكيد على دور الإعلام في نشرة التوعية المائية واستقطاب الرأي العام محليًا وإقليميًا ودوليًا نحو التحديات التي تواجه الشأن المائي في مصر.

مشروع الممر الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط

وضمن الفعاليات، تم عقد عدد من الجلسات تضمنت فعاليات الجلسة الثانية للاجتماع الرابع للجنة التوجيهية لمشروع الممر الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط، حيث تم استكمال مناقشة مسودة دراسة مشروع الإطار القانوني والمؤسسي واحتياجات التدريب والشروط المرجعية لدراسة الجدوى وإبداء بعض الملاحظات على الدراسة ليتم أخذها في الاعتبار أثناء التوصيات النهائية للدراسة.

وتهدف الجلسات المنعقدة لمشروع الممر الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط إلى تعريف كافة الجهات بأنشطة المشروع وإنجازاته والموقف الحالي للمشروع وعرض بعض الخبرات الدولية والعالمية في مجال النقل النهري إلى جانب حشد الموارد للتمويل المطلوب لاستكمال دراسات الجدوى والتي من المتوقع أن تتكلف المرحلة الأولي منها نحو 5،6 مليون دولار.

وتناولت الجلسات عرض نتائج الدراسة الخاصة بإعداد دراسة الإطار المؤسسي والقانوني للمشروع وتحديد احتياجات الدول المشاركة من التدريب وكذلك الشروط المرجعية لدراسة الجدوى، حيث تشارك بالمشروع كافة دول حوض النيل.

جدير بالذكر أن مشروع الممر الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط يهدف إلى إنشاء خط ملاحي يربط بين كافة الدول ويصل بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط؛ ما يحقق العديد من المزايا والفوائد للدول المشاركة مثل توفير وسيلة نقل آمنة وصديقة للبيئة ومنخفضة التكلفة ما يساهم في تحسين معدلات النمو الاقتصادي وخاصة للدول الحبيسة مثل رواندا وبوروندي وجنوب السودان وأوغندا، وتحقيق التكامل والتقارب بين الدول، وإنشاء مراكز تدريب إقليمية ووطنية لإعداد الكوادر الفنية المطلوبة لإدارة وصيانة الممر الملاحي، فضلًا عن خلق فرص عمل جديدة وتشجيع السياحة مما يقلل من معدلات الفقر بتلك الدول.

ختام "أسبوع القاهرة للمياه"

اختتمت فعاليات أسبوع القاهرة الأول للمياه، بعقد مؤتمر ختامي تناول عرضا لحصاد الأسبوع، وخرج بحزمة من التوصيات التي أكدت أن شعار "الحفاظ على المياه من أجل التنمية المستدامة"، جرى تناوله على مدى 5 أيام متتالية، شملت تنظيم العشرات من المنتديات والمؤتمرات، وورش العمل والجلسات العامة والمتخصصة بحضور العديد من الخبراء والعلماء والوزراء والسفراء والمعنيين بالشأن المائي على المستوى الدولي والإقليمي والوطني.

وشهد اليوم الختامى العديد من الأنشطة والجلسات بمشاركة واسعة من جميع المؤسسات الدولية وتضمنت توقيع وزارة الرى مع اتحاد الشركات اليابانية عقد مشروع إنشاء مجموعة قناطر ديروط الجديدة و الخدمات الاستشارية للإشراف على إنشاء القناطر الممول بقرض من هيئة التعاون الدولية اليابانية  و تبلغ قيمة العقد 247 مليون ين يابانى و 35.7 مليون جنيه.

وأوضح الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية و الرى أن مشروع إنشاء قناطر ديروط الجديدة يهدف إلى تحسين أعمال الرى لزمام 1.5 مليون فدان تمثل 18% من مساحة الاراضى الزراعية فى مصر، بالإضافة إلى توفير منظومة تحكم آلية أتوماتيكية حديثة ومتطورة من خلال غرفة تحكم ومراقبة للتصرفات المائية بالترع التى تغذيها المجموعة من أسيوط حتى الجيزة والفيوم مروراً بالمنيا وبنى سويف، فضلا عن ضمان توزيع منتظم على جميع الفروع.

واضاف ان أهمية المشروع  تأتى فى ضوء منظومة تطوير وإحلال وتجديد منشآت التحكم على نهر النيل والترع الرئيسية نظرا لتقادمها، والأخطار المتوقعة على جسم مجموعة القناطر فى حالة تعرضها لزلازل متوسطة أو قوية، فيما يوفر المشروع 500 فرصة عمل اثناء التنفيذ. و اشار الوزير الى ان المدة الزمنية لعقد الخدمات الاستشارية تبلغ  73 شهرا ، ومن المتوقع أن يتم تنفيذ المشروع على ثلاث مراحل أساسية تشمل  تقديم الدعم الاستشارى فى مرحلة العطاءات من شهر نوفمبر القادم حتى سبتمبر من العام القادم  والأعمال المدنية للقناطر من شهر سبتمبر من العام القادم الى ديسمبر 2023، على أن يكون  التسليم المبدئى و تشغيل وصيانة المشروع ديسمبر 2024. وأضاف الوزير أنه تم توقيع اتفاقية القرض مع الجانب اليابانى خلال المؤتمر الاقتصادى للدول المانحة للمشروعات الاقتصادية والاستثمارية لمصر الذى عُقد فى شرم الشيخ بين وزارة الموارد المائية والرى وهيئة التعاون الدولى اليابانية الجايكا 2015.

 



اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى