أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

11 ديسمبر 2018 08:23 م

الاحتفال بمرور 116 عامًا على افتتاح المتحف المصري

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2018 - 11:40 ص
الاحتفال بمرور 116 عامًا على افتتاح المتحف المصري

وسط تغطية إعلامية عالمية ومحلية، وبحضور عدد كبير من السادة الوزراء وسفراء الدول الأجنبية والعربية والمستشارين الثقافيين ووكلاء ورؤوساء اللجان، وأعضاء مجلس النواب والمحافظين وكبار الشخصيات العامة،  احتفل المتحف المصري بالتحرير مساء الاثنين  19 نوفمبر 2018 بذكرى تأسيسه المائة وستة عشر.

الحضور



حضر الاحتفالية ٣١ وزير منهم ١٨ وزير حالي منهم وزير الشباب والرياضه ووزير التخطيط ووزيرة التضامن الاجتماعي ، وزيرة السياحة ، وزيرالنقل، وزير التعليم، وزير الاتصالات، ورئيس لجنه الآثار والثقافة والسياحة أسامة هيكل، وزير التموين، ورئيس لجنة السياحة والطيران. وأكثر من ٥٠ سفير ومستشار ثقافي، ووكيل مجلس النواب، والنائبة سحر طلعت مصطفي .

فعاليات

وخلال الكلمة الافتتاحية، رحب الدكتور خالد العناني وزير الآثار بالسادة الحضور، وأكد على أن الوزراة تحرص من خلال هذا الحفل الكبير على إرسال رسالة هامة للعالم أجمع تؤكد على قيمة هذا الصرح العظيم والتي لا تقتصر فقط على ما يضمه من كنوز أثرية لا مثيل لها، ولكن أيضا للبعد التاريخي لهذا المبنى العريق، الذي يعد من أوائل المتاحف في العالم، والذي تم تصميمه وإنشاؤه منذ البداية ليكون متحفاً للآثار، لافتا إلى أن المتحف المصري لن يموت أو حتى يتأثر بإنشاء المتاحف الكبرى مثل المتحف المصري الكبير ومتحف الحضارة والتي سينقل إليها عدد من القطع الأثرية بهدف إعادة اكتشاف الكنوز المعروضة بالمتحف المصري بالتحرير من خلال سيناريوهات عرض جديدة تبرز جمالها، ولن يتوقف الأمر على ذلك فحسب، بل سنقوم بالعمل على إثراء المتحف بآثار رائعة من المكتشفات الحديثة ومن الآثار المستردة، وكذلك اختيار مجموعات جديدة متميزة من بين عشرات الآلاف من القطع المحفوظة بالمخازن، ليستمر المتحف المصري درة تاج المتاحف العالمية .


وأوضح العناني أن المتحف المصري اليوم يظهر في حلته الجديد بأولى خطوات العرض المتحفي، بإعادة تقديم كنوز يويا وتويا في ثوب جديد، لتعرض كاملة لأول مرة منذ اكتشافها في مقبرتهما بوادي الملوك عام ١٩٠٥، ويضم العرض الجديد 214 تحفة أثرية  متنوعة وفريدة، منها قطعًا  كانت مخزنة تُعرض  لأول مرة للجمهور، مثل مومياوتي يويا وتويا و بردية يويا الملونة، التي يبلغ طولها حوالي عشرين متراً والتي تم تجميعها بأيدي مرممي المتحف المصري، وأعلن خلال كلمته بافتتاح المتحف مجاناً للزيارة للمصرين والعرب والأجانب المقيمين . 

الرعاة

قامت شركة أوراسكوم للاستثمار برعاية هذا الحفل وذلك في إطار عرض الرعاية الذي تقدمه الشركة لعدد من الاحتفالات الأثرية وفقا للائحة الرعاية التجارية الحديثة التي أصدرتها وزارة الآثار، وأكد المهندس نجيب ساويرس رئيس مجلس الإدراة التنفيذية لشركة أوراسكوم للاستثمار أن  قيام الشركة بهذه الرعاية ينبع من اهتمام وحرص الشركة بتطوير قطاع الآثار وإظهار ثراء مصر الحضاري العظيم وجذب اهتمام العالم إلى حضارة وآثار مصر لتكون محط أنظار العالم كما تستحق . 

تطوير المتُحف

أضاف د.العناني أن العمل مازال مستمرا حتى الآن، لاستكمال أعمال تطويره من خلال التعاون مع متاحف تورين وبرلين واللوفر ولايدن والمتحف البريطاني، للوصول به إلى المعايير المعتمدة من منظمة اليونسكو  وذلك من خلال خطة عمل تستمر سبع سنوات، كما قامت وزارة الآثار في الفترة الماضية بجهود حثيثة للترويج للمتحف، فقد تم فتحه لأول مرة  ليلا للجمهور يومي الخميس والأحد من كل أسبوع، كما اتُخذت خطوات عديدة لرفع كفاءته مثل تغيير الإضاءة، وإعادة فتح منطقة البازرات بعد غلقها منذ عام ٢٠١١،  وتركيب ٢٠٠ مروحة حائطية،  وتم وضع لوحات إرشادية حديثة منذ أيام بالتعاون مع اليونسكو، وجاري التنسيق حالياً مع وزيرة التضامن  الاجتماعي لإشهار جمعية أصدقاء المتحف المصري بالتحرير .  

قال الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن تطوير المتُحف لن يقتصر فقط على تطوير سيناريو العرض المتحفي، بل يتزامن مع تطوير ورفع كفاءة البنية الأساسية للمبنى، وإعادة المتحف إلى حالته الأولى وقت افتتاحه منذ ١١٦ عاما، فتم إعادة الدهانات بالدور العلوي إلى لونها الأصلي ، كما تم تغيير زجاج أسقف المتحف إلى تقنيات الـ UV لمنع أشعة الشمس الضارة على القطع الأثرية، كذلك تم إعادة أرضيات بعض المتحف إلى شكلها القديم .

قالت إلهام صلاح رئيس قطاع المتاحف، إن المتحف المصري بالتحرير يعد منارة الآثار حول العالم لما يحتوي عليه من قطع أثرية فريدة وهامة، ويأتي الاحتفال اليوم بذكري تأسيسه المائة وستة عشر بمثابة مرحلة استثنائية ليتم عرض سيناريو متحفي عالمي جديد للقطع الأثرية الموجودة به مع الحفاظ علي هويته وإعادة عرض لأهم القطع وإبرازها، حيث يضم المتحف قرابة الخمسة آلاف قطعة أثرية تتنوع بين المعروض، والموجود داخل المخازن الخاصة به، والمكتشفات الأثرية الحديثة، والآثار المستردة من الخارج. وأشارت أن من أهم القطع التي سيتم عرضها اليوم هي المجموعة الكاملة لمقبرة يويا وتويا .

أشارت أن أعمال التطوير تتضمن المدخل وإعادة سيناريو العرض المتحفي الخاص بالقاعات 46،47،49 ،50،51. كما سيتم وضع رؤية استراتيجية شاملة وخطط للتسويق والترميم والحفظ وغيرها من الخطط التي تهدف إلى ربط الجمهور بالمتحف وخلق قنوات للتواصل والتفاعل مع مختلف الفئات المجتمعية، ودمج أهم الوسائل التكنولوجيا الحديثة.
حول مجموعة"يويا وتويا" 

مجموعة "يويا وتويا"- أجداد الملك أخناتون- اكتشفها عالم الآثار الأمريكي ثيودور ديفز، عام 1905، في مقبرتهما بوادي الملوك بالأقصر، وهما والدا الملكة "تى" زوجة الملك أمنحتب الثالث، والد الملك "إخناتون".

كان "يويا" من كبار الموظفين في عصر الملك تحتمس الرابع، حيث كان مشرفًا على ماشية الإله مين، وكانت "تويا" كاهنة الآلهة آمون، وحتحور، ومين في أخميم. 

مقبرة "يويا وتويا" تم نحتها في وادي الملوك الذي كان يقتصر على مقابر الملوك ولكن سمح بنحت مقبرتهما به نظرا لأهميتهما الاجتماعية، وقد استطاع لصوص المقابر في العصور القديمة الوصول إليها، ولكن وُجد بها الكثير من الكنوز، ويبلغ عدد المجموعة حوالي 200 قطعة، وعثر بداخلها على توابيت داخلية وخارجية وبداخلهم المومياوتان اللتان لم تعرضا من قبل، كما عثر داخل المقبرة على بردية بطول ٢٠ مترا مما يعطيها أفضلية على كل البرديات التى عرضت سابقا، وهي من البرديات الجنائزية، التي سجل فيها "يويا وتويا" دعواتهما، وهي تخضع لترميم دقيق حاليا تجهيزا لعرضها لأول مرة، فى فاترينة عرض خاصة بها بنفس طول البردية. 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

مقدمة عن العلاقات المصرية الإريترية
الإثنين، 03 ديسمبر 2018 12:00 ص
مصر والكاميرون
الإثنين، 03 ديسمبر 2018 12:00 ص
مصر وتشاد
الإثنين، 03 ديسمبر 2018 12:00 ص
التحويل من التحويل إلى