أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

24 مارس 2019 08:05 م

مؤتمر "مصر تستطيع بالتعليم" 17-18 ديسمبر 2018

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2018 - 11:28 ص

تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي تقام فعاليات النسخة الرابعة من سلسلة مؤتمرات "مصر تستطيع"، والذي تنظمه وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين في الخارج بالتعاون مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني، والتعليم العالي والبحث العلمي تحت عنوان "مصر تستطيع بالتعليم"، في 17-18 ديسمبر 2018 بمدينة الغردقة في محافظة البحر الأحمر بمشاركة28 عالمًا وخبيرًا مصريًا من علماء مصر في الخارج بمجال التعليم لبحث سبل تطوير المنظومة التعليمية المصرية من خلال رؤى وأطروحات الخبراء المصريين بالخارج .

المؤتمر يشارك به عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات المعنية، منها وزارات التربية والتعليم، التعليم العالى والبحث العلمى، التضامن، التخطيط، الثقافة، التجارة والصناعة، السياحة، الإنتاج الحربى، الاستثمار، الأزهر والكنيسة، إلى جانب عدد من الجهات المعنية بالتعليم كالجامعات.

موضوع المؤتمر

يخصص المؤتمر نسخته الحالية لمناقشة التعليم في مصر ووضع التصورات الكفيلة بضمان نظام تعليمي يساهم في بناء مواطن متحضر يواكب أساليب الحياة الحديثة مع التمسك بالقيم الدينية الوسطية والموروثات الثقافية الأصيلة.

يأتي المؤتمر تماشيا مع إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2019 عام التعليم، ويشارك به عدد من العلماء المصريين بالخارج والمتخصصين في مجال التعليم، ما يعكس توجه الدولة المصرية للاستفادة من عقولنا المهاجرة بالخارج ودمج خبراتهم وتجاربهم ضمن استراتيجية مصر لبناء الإنسان المصري 2030 ،التى تستثمر عبقرية المكان والإنسان لتحقيق التنمية المستدامة، لتخلق من خلاله منفذا ومناخا استيعابيا للعقول المصرية المهاجرة فى مجالات التعليم والبحث العلمى والتعليم الفنى، لتعظيم الاستفادة ودمج خبراتهم ضمن استراتيجية مصر لتطوير التعليم.

اهداف المؤتمر

الهدف من المؤتمر هو دعم الجهود الحكومية لتطوير منظومة التعليم ما قبل الجامعى والجامعى لتلبية الاحتياجات المحلية والدولية لسوق العمل، والاستعانة بالعقول والخبراء المصريين بالخارج، لبحث إمكانية تطبيق أفكارهم وتجاربهم فى خطة التنمية وتطوير التعليم، إضافة إلى بحث جهود تأهيل المعلم ورفع المستوى المهنى وكذلك آليات النشر العلمى ودور خبرائنا بالخارج فى دعم ترتيب الجامعات المصرية دوليًا .

يتضمن المؤتمر انعقاد 6 ورش عمل متنوعة تتناول عددا من المحاور الهامة التي بشأنها الارتقاء بالمنظومة التعليمية، والوقوف على ما يحتاجه التعليم المصري من أدوات يكون لها الفضل في عمليات التطور الإيجابية لهذه المنظومة الهامة، وسبل جعل الطالب المصري مشاركًا فاعلًا في العملية التعليمية
.

 وضع المؤتمر عملية تطوير وإصلاح منظومة التعليم العالى والدراسات العليا والبحث العلمى على لائحة اهتماماته وحشد لها نخبة من المتخصصين.
قد حرصت وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين في الخارج على دعوة أبناء مصر الذين أفادوا بلاد العالم في مجال التعليم الدولى لينقلوا خبراتهم لوطنهم من خلال مشاركتهم في مؤتمر "مصر تستطيع بالتعليم" .

نخبة من المتخصصين


أ.د. ندى مجاهد


أ.د. ندى مجاهد/ مدير مشروع استحداث نظم التعليم الوطنية لتطوير التعليم العالى، ومستشار رئيس جامعة البحرين لاستراتيجيات التعليم العالي، وأستاذ مساعد في عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي في الجامعى.



أ.د. رأفت منصور


أ.د. رأفت منصور/ أستاذ كرسي "برفيسور" أبحاث كندا -  قسم الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسبات، جامعة واترلو،، أستاذ الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسب الآلي فيجامعة واترلو بكندا، يرأس الأبحاث من الطراز الرفيع في كندا في أنظمة مايكرو نانو للترددات اللاسلكية المتكاملة.

سارة فهمي
سارة فهمي/ نائبا لرئيس الشؤون الخارجية في الائتلاف المتحد لطلاب الدراسات العليا في جامعة كولورادو، وهى داعمرئيسى لأنشطة المسرح والأنشطة الطلابية في الجامعات.


 

الدكتور عاصم أبو حطب

الدكتور عاصم أبو حطب/ منسق دراسات مستقبل التعليم الجامعى في أفريقيا، والكاتب الرئيسي للتقرير التقييمي السادس المعني بتغير المناخ والصادر بالسويد،

أ.د. عمرو جلال العدوي

أ.د. عمرو جلال العدوي/ رئيس جامعة بيروت ,قائد استراتيجية تميز الجامعة في التدريس والأبحاث، وخبير تخطيطالمدن والهندسة المعمارية .

الدكتور كريم أبو المجد

الدكتور كريم أبو المجد رئيس قسم جراحات الجهاز الهضمي وزراعة الأمعاء في مستشفى كليفلاند الأمريكية

 

الدكتور عمرو حسانين
الدكتور عمرو حسانين أستاذ مساعد باحث في قسم العلوم والتكنولوجيا البيئية في جامعة مريلاند بالولايات المتحدة الأمريكية، متخصص في تدريب الطلاب على البحث العلمى السليم والمتطور. 
الدكتور عمرو الأمام عبد المنعم 
الدكتور عمرو الأمام عبد المنعم الرئيس التنفيذي لشركة أيسكو العالمية، وهو أحد أهم رواد الأعمال العالميين وأصغر رئيس تنفيذي مصرى لشركة أمريكية.


الدكتور المؤمن عبد الله
الدكتور المؤمن عبد الله رئيس قسم التعليم الدولي- مركز الدراسات وابحاث التعليم الدولي بجامعة طوكاي، وهو خبير التواصل والتعاون الدولى في التعليم والبحث العلمى.

 

الدكتورة حنان خليفة
الدكتورة حنان خليفة، رئيس قسم تطوير التعليم و الشراكات الاستراتيجية - بقسم اللغة الإنجليزية، جامعة كامبريدج، وهى باحثة دولية في مجال تعليم اللغات ووضع خرائط الطرق التعليمية. 
الدكتور علاء عبد العزيز
الدكتور علاء عبد العزيز رئيس جامعة الأمير إدوارد بكندا، وصاحب جائزة القيادة المتميزة في التعليم الدولى من كندا، وقد تم اختياره كأفضل رئيس تنفيذي من ضمن 50 رئيساً تنفيذياً من قبل مجلة الأعمال الأطلسي .

فعاليات البوم الاول

انطلقت فعاليات المؤتمروشهدت الجلسة الافتتاحية عرض لحصاد سلسلة مؤتمرات مصر تستطيع التى أطلقتها وزارة الهجرة وعكفت عليها لربط العقول المهاجرة بوطنهم الأم.

وافتتح فعاليات المؤتمر اللواء محمد العصار وزير الإنتاج الحربى نائبا عن المهندس مصطفى مدبولى رئيس الوزارء، والسفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين فى الخارج ، والدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم، والدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى، و بمشاركة 28 عالمًا وخبيرًا مصريًا من علماء مصر فى الخارج بمجال التعليم.


القى اللواء محمد العصار وزير الانتاج الحربي، كلمة السيد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء خلال فعاليات المؤتمر

وجاء في كلمته ان المؤتمر يعد خطوة جديدة من خطوات مشوار بدأته مصر على طريق إعادة البناء  إعادة بناء الوطن والمواطن ... وكلنا يعلم أنه لا يمكن بناء الوطن إلا بسواعد مواطن متعلم ... مواطن يعرف للعلم مكانه وللتعليم قيمته ... وهذا ما دفع الحكومة للعمل الدؤوب  بمسار تطوير وتحديث نظام التعليم في مصر بعد أن أصبح النظام القديم المعتمد على الحفظ والتلقين نظاما لا يليق بمصر ... ولا بمكانتها ... ولا يساعد على تحقيق أهداف استراتيجية التنمية المستدامة “مصر 2030 ".

ألقت السفيرة نبيلة مكرم عبدالشهيد وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، كلمتها والتي أعلنت من خلالها تدشين مؤسسة "مصر تستطيع" للعلماء المصريين بالخارج، مؤكدة أنها ستكون همزة وصل بين العلماء في الخارج ووطنهم الأم لتعظيم الاستفادة من خبراتهم الكبيرة .

وأضافت وزيرة الهجرة أن المؤسسة تم تشكيلها بالتعاون المجلس الاستشاري للرئيس وخبراء سلسلة مؤتمرات "مصر تستطيع" المشاركين في الأربعة المؤتمرات .

تتشكل المؤسسة من المجلس الاستشاري برئاسة وزيرة الهجرة والعلماء المصريين بالخارج ومجلس أمناء والذي يتضمن تشكيله كما يلي: الدكتور هاني الناظر رئيسًا لمجلس الأمناء، الإعلامي أحمد فايق الأمين العام، الأستاذة مها سالم الأمين العام المساعد وأمين الصندوق، الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، والدكتور شريف صدقي رئيس لجامعة زويل، والدكتور شرين عباس حلمي، والدكتور مصطفى زمزم .

قام محافظ البحر الأحمر اللواء أحمد عبد الله بإلقاء كلمة ترحيبية في مستهل المؤتمر، رحب فيها بمعالي وزراء الإنتاج الحربي والهجرة والتربية والتعليم والتخطيط والزراعة، وأعضاء مجلس النواب وباقي الحضور من الشخصيات العامة والإعلاميين، معربًا عن سعادته بوجودهم جميعًا في مدينة الغردقة عروس البحر الأحمر  .
الجلسات التي عقدت في اليوم الاول للمؤتمر 

جلسة "الخطوات الرئيسية لتطوير التعليم المصري

استهل الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، جلسات المؤتمر بجلسة بعنوان "الخطوات الرئيسية لتطوير التعليم المصري"، قدم خلالها عرضًا توضيحيًا لأهم ملامح وسمات منظومة التعليم الجديدة .

وأكد الدكتور طارق شوقي أن مصر تخوض رحلة لتطوير التعليم باعتباره مشروع قومي، كما أن "مصر تستطيع" بقيادتها الحالية التي تهتم ببناء الإنسان بكافة المحاور وبقدرات المواطنين في تحقيق النجاح في تطوير التعليم .

وقال شوقي إن الهدف من الاستراتيجية الجديدة هو الحصول على تعليم حقيقي بدلا من السعي للحصول على مجموع درجات مرتفع يؤهل الطالب لمقعد بالجامعة فقط

وتابع الوزير: "لدينا ٢٢ مليون طالب منهم ١٠ مليون بمرحلة التعليم الابتدائي وعدد المدارس حوالي ٥٥ ألف مدرسة ونحتاج مثلهم لحل مشكلة الكثافة الطلابية. ولدينا مليون و٣٠٠ ألف معلم بينما يبلغ عدد الموظفين بالوزارة نحو مليون و٧٠٠ ألف موظف ".

كما أشار إلى أن الدراسات أكدت أن أكثر من ٢٥% من الطلاب المتقدمين للجامعات حصول على أكثر من ٩٥%، لكن في الوقت نفسه فإن نسبة الرسوب في كليات القمة في السنة الأولى تصل إلى ٥٠%، وهو ما يوضح حجم الأزمة التي يواجهها نظام التعليم، مضيفًا أن مصر تستحق أن يكون لديها أجيال قادرة على التعلم .

وأضاف الدكتور طارق شوقي أن استراتيجية التعليم الجديدة تشمل بناء مناهج وتدريب المعلمين وهو ما يحدث في النظام الذي يتم تطبيقه حاليا مع التلاميذ في رياض الأطفال بالعام الدراسي الحالي، لافتا إلى أن مصر تخوض معركة لتعديل نظام التعليم القديم من أجل إنشاء أجيال جديدة تتوافق قدراتهم مع معطيات العصر، مؤكدا أن تكلفة تعديل النظام الحالي ٥ أضعاف بناء النظام التعليمى الجديد .


 

 جلسة "اسأل الخبراء"

شارك فيها كل من الدكتور فاروق الباز العالم المصري الكبير، والمهندس الكبير هاني عازر خبير المواصلات العالمي في المانيا، والدكتور وجيه المراغي أستاذ ومدير مركز نظم التصنيع الذكية في كلية الهندسة بجامعة ويندسور الكندية، والدكتورة هدى المراغي عميد كلية الهندسة بجامعة وندسور الكندية أيضًا، والدكتورة هدى أبو شادي عضو المجلس التخصصي للتعليم .

ومن جانبه، قال المهندس الكبير هاني عازر إنه يجب التنسيق بين خريجي أقسام التعليم الفني وحجم المصانع وما تنتجه، لافتًا إلى أنه لا يجوز أن القيام بنقل التجارب التي يتم تطبيقها وثبت نجاحها في الدول المتقدمة دون الأخذ في الاعتبار اختلاف البيئة والثقافة .

 وأضاف عازر أن 45 %‎ من العاملين في ألمانيا من خريجي التعليم الفني ويعيشون في وضع اجتماعي متميز، موضحًا أن ألمانيا تحتاج حاليًا إلى خبرة خريجي التعليم الفني بشرط دخولهم إلى البلاد بطريقة شرعية .

فيما قال الدكتور المهندس فيكتور رزق الله عضو المجلس الاستشاري الرئاسي لكبار علماء وخبراء مصر، إن التعليم الفني الجديد يجب تطويره ليواكب التحديثات التي تشهدها كل مناحي الحياة في العالم وليس مصر، خاصة أن العالم أصبح قرية صغيرة وعملية التحديث تستمر ليس على مدار السنة ولكن على مدار الساعة، لذلك يجب إحداث ثورة في تلك المناهج وزيادة التطبيقات العملية وتقليل الجانب النظري .

من جانبها، طالبت هدى أبو شادي عضو المجلس التخصصي للتعليم، بضرورة عودة الانضباط الأخلاقي والإنساني لحياة المصريين، معتبرة أن هذا الانضباط يمثل البداية الحقيقية لتحسين كل مناحي الحياة في مصر .

بدورها، أكدت الدكتورة هدى المراغي عميد كلية الهندسة بجامعة وندسور الكندية، أن التعليم الفني يفتقد إلى الفرص الجيدة والمصانع الصغيرة والمتوسطة التي يمكنها استيعاب مثل تلك الكفاءات، ومن الضروري أن يسهم رجال الأعمال والصناعة في توفير فرص لتدريب الخريجين من التعليم الفني .

وأشادت المراغي بتجربة محافظ البحر الأحمر في تقديم الوجبات الساخنة لمدارس التعليم الأساسي، وقالت إنه نوع من أنواع التكافل الاجتماعي كما أنه يسهم في منع التسرب التعليمي

وذكرت الدكتورة هدى المراغي أن جامعة القاهرة قامت بتأسيس أول مركز للنانو تكنولوجي منذ عشر سنوات، وقالت: "نحن لدينا أبحاث ذات قيمة عالمية ولكننا نفتقد إلى أساليب التسويق"، مشيرة إلى أن المعرفة والمهارات من أهم عناصر تطوير العملية التعليمية .

جلسة "وظائف المستقبل وريادة الأعمال : إعداد الطالب لمهارات القرن الـ 21 " 

شاركت د/هالة السعيد بجلسة "وظائف المستقبل وريادة الأعمال: إعداد الطالب لمهارات القرن الـ 21 "تناولت السعيد الحديث حول توجه الدولة في مجال بناء الانسان المصري مشيرة إلى أن منظومة الاهتمام ببناء الانسان المصري وبمنظومة التعليم بشكل أساسي تم التأكيد عليها في أكثر من منحي في مصر حيث تضمن الدستور المصري 2014 أكثر من 6 مواد تركز على بناء الانسان وبناء الشخصية متابعة أن تطوير استراتيجية التعليم يقع في قلب استراتيجية مصر 2030 بشقيها التربية والتعليم والتعليم العالي والفني مشيرة إلى الاهتمام الكبير والواضح باستراتيجية بناء الانسان والتعليم   .

واشارت أن هناك أيضاً استراتيجية خاصة بتطوير التعليم العالي مشيرة إلى أن من أهم الأمور التي تتضمنها تلك الاستراتيجية هي عملية الاتاحة والجودة موضحة أن هناك حاجه حالياً إلى زيادة عدد كبير من الكليات والجامعات حيث لفتت إلى أن هناك زيادة بالفعل بلغت 300 كلية جديدة بتخصصات مختلفة منذ عام 2014 وحتى الان  مؤكدة على أن تلك التخصصات هي أكثر تطوراً حيث أن سوق العمل حالياً أصبح اكثر ديناميكية وأكثر اعتماداً على التكنولوجيا حيث أن هناك عدداً من الوظائف حالياً بدأت في الانقراض ومع التطور التكنولوجي ستختفي وظائف أخري مع ظهور وظائف جديدة مرتبطة أكثر بالتكنولوجيا   .

ولفتت السعيد على أهمية أن تكون منظومة التعليم مختلفة ومتطورة تضم شق تكنولوجي ترتبط بشكل كبير بالتطورات الموجودة على مستوي العالم مشيرة إلى أن التكون التكنولوجي في العملية التعليمية يعمل على خلق وظائف جديدة لم تكن موجودة من قبل للشباب خاصة مشددة على أهمية ربط التكنولوجيا بالعملية التعليمية والذي يخلق وظائف مختلفة أكثر تناسباً وتناولت السعيد مثالاً على اختفاء صناعة الكاميرات لاعتماد الأفراد على الهواتف المحمولة في كاميراتها مشيرة إلى أن هناك العديد من الصناعات التي قد تختفي نتيجة للتقدم والتطور التكنولوجي   .

جلسة "التعليم العالي ودعم منظومة الاقتصاد المصري"

شارك في الجلسة العديد من الخبراء:
منهم الدكتورة ميرفت الديب منسق عام المجلس الاستشاري لكبار علماء مصر،والتي اكدت أن شهادة النيل الثانوية الدولية هي الشهادة الثانوية المعتمدة عالميًا، لافتة إلى أنها تعادل البكالوريا الدولية وغيرها من الشهادات العالمية، مشيرة إلى أنه تم توقيع اتفاقية في ٢٠٠٩ ووفقا لهذه الاتفاقية تستطيع مصر التسويق لهذا الشهادة في جميع دول العالم

وأضافت الديب أن وحدة شهادة النيل الدولية هي الجهة التي تمنح صلاحية تدريس منهجها في المدارس المختلفة وهي هيئة التقييم والامتحانات والتقييم المقابلة لكامبردج في مصر، وتستهدف منافسة هيئات التقييم والامتحانات العالمية من خلال إعداد طالب طموح وقادر على المنافسة والابتكار، مؤكدة أن جودة اي نظام تعليمي يرتبط بجودة نظم التقييم لأنها بذلك تضمن كفاءة الخريجين

ومن جانبه، أكد الدكتور هاني سويلم خبير تطوير التعليم بألمانيا، أنه لا يمكن التحدث على مستقبل الأجيال بدون الحديث عن الثورة الصناعية الرابعة .

وأضاف سويلم: "التكنولوجيا جعلتنا نستطيع التحكم في الفيضانات وأصبحت مصدرًا للمياه بعدما كان يعد كارثة تهدد المجتمعات، كما أنها تقضي على بعض المهن وسوف تظهر مهن جديدة، لكن ستظل هناك مهن بعيدة عن التكنولوجيا وسوف تستمر معنا". وأوضح أن ذلك يعظم دور التعليم الفني، إذ أن ٨٠% من المجتمع الألماني درسوا تعليما فنيا ولديهم بألمانيا ٣٠٠ برنامج للتعليم الفني .

ومن جانبها، أكدت الدكتورة هانم أحمد عبد الفتاح الملحق الثقافي بالسفارة المصرية باليابان وأستاذ طرق التدريس في اليابان، أن التعليم هو العامل الأساسي في نهوض المجتمعات وتحديدًا المجتمع الياباني، لافتة إلى أن أفضل ما يميز اليابانيين هو أنهم يتعاملون مع الواقع بالموارد المتاحة بدون اللجوء لتكاليف إضافية

وطالبت هانم بإنشاء جمعية تحت اسم "مصريون من أجل التعليم" ويشترك فيها الشباب المصري وأولياء الأمور، معربة عن سعادتها أن ٦٨٠ معلمًا ومدير مدرسة سوف يتم تدريبهم بالجامعات اليابانية

ومن ناحية أخرى، قال الدكتور المؤمن عبد الله رئيس قسم التعليم الدولي بجامعة طوكاي باليابان، إن "العالم ينظر إلى اليابان باعتباره كوكبا آخر ويعتقد البعض أنهم يعيشون حياة معقدة وذلك غير صحيح فالحياة هناك بسيطة جدا"، لافتا إلى أن قوة التجربة اليابانية تكمن في الاستمرارية، وأن التعليم الأساسي قائم على ترسيخ فكرة أن المنافسة لا تكون على النتائج بل يعتمد على كيفية الأداء
فعاليات اليوم الثاني

جلسة "اسأل الخبراء

بحضور السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، استهل اليوم الثاني من المؤتمر جلساته بجلسة "اسأل الخبراءوالتي ضمت كلا من الدكتور هاني الكاتب عضو المجلس الاستشاري للرئيس، والدكتور منصور المتبولي أستاذ ورئيس قسم طب وأمراض الأسماك بجامعة الطب البيطري فيينا بالنمسا، والدكتور هشام العسكري أستاذ الاستشعار عن بعد بالولايات المتحدة الأمريكية، والدكتور محمد محمود أستاذ الهندسة الإلكترونية باليابان، وكذلك الأستاذة الدكتورة ميرفت الديب منسق عام مجلس كبار العلماء.

وخلال الجلسة، أكدت الدكتورة ميرفت الديب أستاذ المناهج والمنسق العام للمجلس الرئاسي الاستشاري لعلماء وخبراء مصر، أن الوعي والمهارات والاتجاهات التي يجب أن يتصف بها الفرد، تم تضمينها بالمناهج حتى نستطيع بناء الإنسان بالشكل المرجو وهنا يتعاظم دور المعلم، لذا يجب أن يتم وضعه في مقدمة أولويات منظومة التعليم في مصر مؤكدة أن فاقد الشيء لا يعطيه. 

ومن جانبه، قال الدكتور هاني الكاتب عضو المجلس الاستشاري للرئيس، إن: "البحث العلمي في مصر تراجع بشكل كبير خلال العقود الأربعة الماضية وبدأنا في عودة الاهتمام به خلال السنوات الأخيرة، ونحتاج تحسين بعض العلوم للتوصل إلى بحث علمي سليم باعتباره إحدى أهم أدوات تقديم حلول عملية لكافة مشكلاتنا، وذلك يتطلب توفير التمويل اللازم".

كما أعرب الدكتور منصور المتبولي أستاذ ورئيس قسم طب وأمراض الأسماك بجامعة الطب البيطري فيينا بالنمسا، عن سعادته بالمؤتمر واختيار ملف التعليم كموضوع لمصر تستطيع هذا العام، لافتا إلى أن الجامعات العالمية تنهض بالتعليم بشكل شهري، والمسئول عن تطوير التعليم هو المعلم وهو الذي يقوم بعملية التطوير دون أن يملي عليه أحد أي شيء، ولذلك لابد من النظر لأوضاع المعلمين في مصر.

وأشار المتبولي إلى أنه لابد من إعادة النظر في منظومة الترقي والتسلسل الوظيفي في مصر، ولابد من تغييرها لتعتمد على المنافسة العلمية وليس أي شيء آخر.

على صعيد آخر، طالب الدكتور محمد محمود أستاذ الهندسة الإلكترونية باليابان بضرورة رقمنة المناهج وتطوير التعليم الجامعي لمواكبة الاستراتيجية الجديدة بالتعليم الأساسي، لافتًا إلى أنه لا يمكن أن يتعلم التلميذ باستخدام التابلت ثم في الجامعة يعود للكتب والاختبارات الورقية.

فيما قال الدكتور هشام العسكري أستاذ الاستشعار عن بعد بالولايات المتحدة الأمريكية، إن الأجيال الحالية تحتاج لأساليب جديدة تتواكب مع تطور سوق العمل حتى يتمكنوا من الحصول على فرصة عمل جيدة وسط المنافسة الكبيرة بين الخريجين في دول العالم وليس في مصر فقط، موضحًا أن التكنولوجيا الحديثة سوف تؤدي لإخفاء بعض المهن وتغيير أساليب المهن الأخرى.

وأشاد العسكري بالدور الكبير الذي تقوم به هيئة الرقابة الإدارية لمواجهة الفساد والقضاء عليه، مؤكدًا أن التكنولوجيا إحدى أهم الوسائل للقضاء على الفساد المالي والإداري.

توصيات المؤتمر

1-الاستعانة بالخبراء والعلماء المصريين المشاركين في المؤتمر في تقييم المؤسسات التعليمية والمناهج وطرق التدريس ووضع الخطط والبرامج التدريبية الداعمة لنجاح استراتيجية تطوير منظومة التعليم التي تتبناها الدولة، ووفقا للمعايير الدولية .

2. زيادة الاهتمام بالتعليم الفني قبل الجامعى والجامعى مع اتاحة الفرصة لخريجى التعليم الفني قبل الجامعى في الحصول على الدرجات العلمية الأعلى في تخصصاتهم بعد سنوات من العمل.

3. الاهتمام بتدريس اللغة الإنجليزية، وزيادة عدد ساعات تدريسها؛ باعتبارها اللغة الأكثر انتشارا في المحافل العلمية .

4. دراسة الاحتياجات المستقبلية لسوق العمل المحلية والمحيطة لوضع خطط كفيلة بتوفير خريجين متوافقين مع هذه الاحتياجات كأحد أساليب القضاء على البطالة.

5. الاستفادة من تجربة محافظة البحر الأحمر في التغذية المدرسية التي تعتمد الربط بين المدرسة والأسرة، مع الاهتمام بتحويلها إلى منظومة صحية تعليمية متكاملة، تمنع التلاميذ من التسرب وتساعد على تنمية شعور الانتماء للأسرة والمدرسة وهما نواة الانتماء الوطنى السليم.

6. الاهتمام بتدريس الأخلاق والسلوكيات الحميدة، وربط الطلاب بالموروث الشعبى والوطنى عبر تقديم المناهج بصورة شيقة وقوالب فنية ومسرحية ملائمة؛ بهدف الحفاظ على الشخصية المصرية بالشكل الذى يضمن تحقيق الانضباط السلوكى في شتى مناحى الحياة.

7. تحفيز المستثمرين على إقامة مراكز للتدريب المهنى المستمر على الصناعات التي يقيمونها في مصر خصوصا الصناعات المعتمدة على تكنولوجيا حديثة ومتقدمة وحث المستثمرين علي زيادة فرص التعليم الفني المزدوج من طلاب التعليم الفني بحلول عام ٢٠٣٠، ومنح امتيازات للملتزمين منهم بهذا المبدأ.

8. الاهتمام بالأنشطة المدرسية مع توظيف برامجها ومسابقاتها في تنمية الطالب وتشجيعه على الالتزام المدرسى وغرس قيم الانتماء ومحبة الآخر وقبوله.

9. استحداث صياغات وبرامج تعليمية خاصة لذوي صعوبات التعلم والاحتياجات الخاصة لتمكنهم من متابعة المناهج الدراسية بسهولة مع الحفاظ على إدماجهم مع أقرانهم في المدرسة، والتركيز على أهميتهم وفاعليتهم في المجتمع، والحرص على مشاركة الطلاب أنفسهم في وضع المناهج لذوي الاحتياجات الخاصة

10. الاستفادة من خبرات العلماء المصريين بالخارج وتصميم دورات تدريبية لأهالى وأصدقاء ذوى الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم لتقبل أبنائهم

11. جذب فروع من الجامعات الدولية والبرامج الدولية المانحة للشهادات المتفقة مع المعايير الدولية لزيادة تنافسية المؤسسات التعليمية مع الاهتمام بخفض تكاليف التعليم في هذه المؤسسات.

12. الاهتمام بتشجيع وتعليم الشباب ريادة الأعمال والابتكار في إدارة الأفكار وتحويلها إلى مشروعات اقتصادية ناجحة.

13. استخدام بدائل إلكترونية للتنمية المهنية وإعداد للمعلمين، وفقا للاستراتيجية الوطنية الجديدة لتطوير التعليم .

14- بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية أوصى المؤتمر بأهمية الأهتمام بتعليم اللغة العربية .

 

 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى